11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 نيسان 2019

الذكاء السياسي: نحو آليات لإعادة التعاطف العربي مع القضية الفلسطينية


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"لا أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون، هناك مصلحة دائمة" هذه هي القاعدة الذهبية للسلوك السياسي لكل نظام يرغب في الاستمرارية في عالملا يعترف أبداً بالمبادئ والحقائق. وما نشهده حاضراً وسمعناه تاريخاً من الطريقة التي تتغير بها التحالفات ما بين أمس واليوم وغدا هي الدليل على أن هذه القاعدة هي الثابت الوحيد في المتغيرات الدولية.  وحيث أن كل نظام سياسي / قويا كان أو ضعيفا/ يبحث عن وسائل واليات مختلفة لضمان بقائه حيًّا، تتنوع هذه الوسائل تبعا لمقدار الذكاء السياسي الذي يتمتع به النظام. مع ملاحظة أن أخطر ما يواجهه النظام السياسي هو فقدان الشرعية والثقة به. وهناك فرق ما بين الذكاء والانتهازية السياسية، فالأول يضمن الاستقلالية وفي نفس الوقت الحصول على المنفعة، والثانية هي التبعية العمياء دون قراءة صحيحية لأوزان الجغرافيا والتاريخ.

الحالة الفلسطينية هي أشد ما تكون بحاجة ذكاء سياسي خلاق ، فالتحدي الذي نواجهه وجودي بمعنى الكلمة لأننا فقدنا العديد من العناصر المغذية لاستمرارية القضية. وأبرز هذه العناصر هي الدعم العربي الشعبي والرسمي، ولا اتحدث هنا عن الخطابات المجانية  في القمم العربية بل عن الواقع الاليم الذي يجسده نوم الزعماء ومللهم في نفس هذه القمم. والحقيقة انني لا اعتب عليهم على عكس الجميع، فالخطابات المكررة تبعث على الملل والملل يشعر بالنعاس..!

تحدث ابو مازن في القمة العربية في تونس عن اصرار الفلسطينيين على عدم تكرار أخطائهم السابقة، وعن الحاجة لتوفير شبكة أمان مالي تضمن استمرارية الصمود الفلسطيني. والحقيقة أن بقاءنا على استخدام نفس الوتيرة السياسية هو أمر خاطئ. فالمزاج العربي تغير وعليه يجب ان تتغير أساليب وأدوات السياسة الفلسطينية.  والهدف الأول يجب أن يكون كيفية إعادة احياء القضية لدى الشعوب العربية وحكوماتها على السواء.

أولاً: تغيير الوجوه: بمعنى التوقف عن تكرار الشخصيات نفسها التي تحمل في جعبتها نفس استيراتيجيات التواصل. لا مانع من حركة دبلوماسية تغييرية تحرك الجمود والبرود الذي أصاب التوجه العربي نحونا، تكون قادرة على التعامل مع شخوص القادة الجدد بأفكار مبتكرة. والحديث عن تضارب بعض المصالح مع بعض  الدول هو أمر بائس لأن التوقف عن المحاولة يعني الخسارة . سبعون عاما استمرت اسرائيل في محاولة اختراق الدول العربية ولم تيأس..!

ثانيا: شخصيات مقدسية: القدس هي لب القضية الفلسطينية ومصدر الجذب العربي والاسلامي، وعليه فاختيار شخصيات مقدسية في المحافل المتعلقة ببحث قضية القدس هو الضرورة المنطقية. لانهم الاقدر على الحديث عن معاناة مدينتهم ومعيشتهم والأكثر ذكاء في تحديد مطالبهم.

ثالثا: المكون المسيحي: وكنت قد كتبته من قبل وأعيده مرة اخرى لشدة أهميته ودلالاته، فالمكون المسيحي هو جزء أصيل في القضية الفلسطينية وفي تدويلها خاصة مع تداخل الديني مع السياسي ونهج الانفتاح الذي يغزو الهياكل السياسية في المنظومة العربية.

رابعاً: دبلوماسية المواطن: السلوك السياسي لم يعد يقتصر على الدول فقط، بل أحد اسباب فشله هو التغاضي عن دور المواطن في القدرة على التغيير. إبان محادثات السلام الفاشلة في عهد كلينتون اعترف دينس روس بوجود قطعة مفقودة في عملية السلام وهي التركيز على الحكومات دون الشعوب. ولذا فإن توظيف المواطن ومنظمات المجتمع المدني في  اتجاه تعزيز الثقة وتوطيد التواصل مع الشعوب العربية هو أمر بالغ التأثير في عصر سلطة التواصل الاجتماعي.

ليس سهلاً ما سبق وليس مستحيلاً، فالسمة المميزة للذكاء السياسي هي القدرة على التواصل والتصميم على ايجاد الحلول والشجاعة في تكرار المحاولة للوصول الى شبكة الأمان المعنوي والمادي التي نريدها..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2019   فقاعات الشهادات الجامعية والصحافة الإلكترونية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2019   الطائفية إشكالية معقدة أكثر مما نتصور..! - بقلم: حكم عبد الهادي


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية