13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 نيسان 2019

نميمة البلد: فلسفة الموظف العام ... وأزمة البلد


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)             فلسفة الموظف... الخدمة أم الدفاع عن القانون
إن تقديم الموظفين العامين الخدمات للمواطنين من منطق أنهم "أي الموظفون" خدمٌ للمواطنين يقدمون واجباتهم المنصوص عليها في القانون، وانهم يرغبون أو غايتهم رضا المواطنين عنهم وعن أعمالهم، وتقديم الخدمة بجودة عالية دون محاباة أو واسطة أو أي مؤثرات تخل بجودة الخدمة أو المساواة بين المواطنين في الوقت اللازم والجهد المبذول لتقديمها وللحصول عليها، يشكل بكل تأكيد النصف الأول من واجبات الموظف وغاياته الوظيفية.

أما النصف الثاني من الواجب الوظيفي فيتعلق بالحرص على احترام القانون وعلويته أي بمعنى أدق أن القانون واحكامه هو الفيصل في القيام بالواجبات واحترام المسؤوليات ورفض القبول بخرق القانون من جهة، ومن جهة ثانية فضح الفساد الممارس من قبل مسؤولين أو متنفذين وهو الشق الأصعب على الموظف بسبب تحمل أعباء شخصية متعددة ومختلفة للتمرد على الفساد ومعارضة قرارات المسؤولين.

إن عدم ممارسة الموظفين في القطاع العام لواجبهم في فضح الفساد أو معارضة خرق القانون، بسبب الخوف على وظيفتهم وطموحاتهم دون وجود حماية لهم لردع المسؤولين، أدى لوجود قرارات تنتهك القانون والحصول على منافع شخصية مستقبلية وعزز العمل بطريقة الخلسة لدى بعض المسؤولين لتعزيز مراكز النفوذ في هذه المؤسسة أو تلك.

في ظني أن رئيس الحكومة القادم محمولٌ على انفتاح واسع وشفافية مفرطة لإنهاء حالة الاحتقان في الوظيفة العامة وكذلك في الشارع الفلسطيني من الممارسات غير الشفافة والتي زادت من انعدام الثقة بالنظام السياسي. وأزيد بالقول إن تقديم المعلومات للشعب والمواطنين والخضوع لمساءلتهم خير ألف مرة من حصول الأعداء على المعلومات والذين لهم ألف طريقة للحصول عليها كرواتب الأسرى ودقتها مثالا، فيما المواطنون لهم طريقة واحدة تتمثل بصدق الحكومة ومكاشفتها ليس فقط لمشاركة المواطنين المعلومات أو في الحصول على الامتيازات بل في الأصل لإقناعهم بتحمل الأعباء وقناعتهم بعدالة توزيع هذه الأعباء.
 
(2)             أزمة البلد... بنيوية الأزمة أم أزمة البنية 
كشفت أزمة الاستقالات في حزبي الشعب وفدا معضلة ازمة البلد على الرغم من اختلاف الأسباب التي أدت الى الاستقالات المنشورة على شبكة التواصل الاجتماعي. هذه الازمة ذات أبعاد جغرافية وشخصية وهي بكل تأكيد أزمة الديمقراطية الفلسطينية. وهو مرض أصاب جميع الأحزاب الفلسطينية بلا استثناء تجاوزه بات محكوم بتغيير نمط العمل القائم في هذه الفصائل والأحزاب والذي يحتاج الى ثورة فكرية برامجية تواكب تطورات الاجتماعية والبنى الفكرية التي انتجتها.

إن رسوب التجمع الديمقراطي الفلسطيني في أول امتحان له لاتخاذ قرارات متجانسة أو موحدة في الموقف من الحكومة (إيجابا أم سلبا) ينطلق من الخلل البنيوي لهذا التجمع الذي أصر المؤسسون على تحكم الفصائل في اتخاذ القرار وعلى صيغة التوافق (ما تتنفق عليه الفصائل يتبناه التجمع، وما تختلف عليه تنفرد الفصائل باتخاذ قرارات وفقا لمواقفها ومصالحها الخاصة) التي أكدت على عدم إمكانية الدمج أو الاتحاد.

كلا الصيغتين حكمت بالفشل على الصيغة الجبهوية لهذا الكيان المنشأ خاصة في غياب قوة وازنة مهيمنة تحكم أو تتحكم في توجهاته ومواقفه على شاكلة منظمة التحرير الفلسطينية. وفي ظني إن أي صيغة جبهوية قائمة على تقاسم المناصب للفصائل القائمة لم ولن تنجح في حل الـمأزق الفلسطيني، وأن الحل الوحيد يتمثل في ولادة حركة سياسية ديمقراطية في أساسها تتفق حول برنامج سياسي واجتماعي واضح المعالم لخلق حالة من التوازن في الحالة الفلسطينية وللخروج من مأزق الانقسام وأزمة الشرعية في النظام السياسي.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية