13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 نيسان 2019

مناهج بحث.. “نبتدي منين الحكاية”..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنتُ أريد توضيح فكرة مناهج البحث، لطلاب السنة الأولى في مرحلة الماجستير، وما المقصود بالمنهج وكيف ننتقل من فكرة لأخرى، و”تكتيكات” الانتقال من جزء لآخر في الكتابة. عرضتُ لهم إحدى أغنيات عبدالحليم حافظ، وكان هدفي أن يشاهدوا المقطع الأول، الموسيقي فيه. أدرتُ الأغنية، مدركاً سلفاً أن المقدمة الموسيقية تستغرق تسع دقائق، وطلبتُ منهم التركيز كثيراً في نوعية الموسيقى، والآلات المستخدمة، وأن يدققوا في طريقة تصوير المشاهد. وذهبتُ لإحضار كوب قهوة وماء، وهو ما يستغرق دقيقة أو أقل. كان هدفي أولاً توضيح أنّ المنهج هو بالدرجة الأولى طبيعة الأدوات البحثية المستخدمة، وطريقة استخدامها، تماماً كما أنّ الموسيقي قد يستخدم آلات شرقية وغربية، وآلات صاخبة وهادئة، ووترية وإيقاعات، وقد يستخدمها مجتمعة أو مفردة (solo)، تماماً كما نستخدم أحياناً مناهج تنتقل من الجزئيات للكليات، من بيانات ميدانية وخبرية نوعية، وأخرى كمّية رقمية إلى الاستنتاجات (وهو ما يسمى علمياً الاستقراء Induction)، أو من الكلي بدءاً من النظريات بأنواعها وصولاً للجزئيات، وهو ما يسمى (Deduction). وكنت مهتماً بتوضيح ذكاء المُخرِج التلفزيوني، الذي كان ينوع التصوير بين مشهد جماعي للفرقة الموسيقية، وفردي لكل عازف وحده، وكيف أنّه قبل ثوانٍ، من تحول اللحن إلى التركيز على آلة واحدة لعازف معين، يورد لقطة خاطفة للعازف الذي سيبدأ بالعزف وحيداً (قبل أن يبدأ) فيمهّد بصرياً للانتقال إليه، تماماً كما أنه قبل الانتقال من جزء لآخر في البحث العلمي يجب أن نمهد ولو بإشارة خاطفة تربط الجزء الحالي بالتالي، وكيف أن المخرج يكون قد درس اللحن وقرر توزيع كاميراته ولقطاته سلفاً.

عدت أحمل القهوة، لم أكن قد غبتُ دقيقتين، كانت الموسيقى انتهت وبدأت الأغنية، فوجئت وسألت كيف انتهت المقدمة ولماذا لم يشاهدوها؟. ردت طالبة أنّها من قام بذلك، وأنّ المقدمات الموسيقية عموماً مملة، وأنها دائماً تذهب للكلمات مباشرة.

ضحكت، أعدتُ المقطوعة، ولم أوضح لهم تسلسل العقل البشري، مع الموسيقى، فهذا ليس موضوع المحاضرة.

غالباً، في البداية نحب الكلمات من دون موسيقى، وهذا ديدن كثير من الأطفال، حتى عندما يبدؤون بحب أغنيات طويلة، فيستعجلون نهاية الموسيقى.

ثم يُحب جزء من الناس الموسيقى، من دون غناء، ويبدؤون بالتنقل من موسيقى يعرفونها إلى موسيقى كلاسيكية وعالمية، ومن أسباب هذا أنه بتقدم العمر تشعرنا الكلمات بالملل، ونعتاد عليها، وتدريجيّاً تُصبح الموسيقى الفارغة (من دون كلمات) أشبه بالموسيقى التصويرية لأفكارنا، كأننا نكتب قصتنا، لأنفسنا، على وقعها، أو نستخدمها لمصاحبة دراستنا وحياتنا.

ومن الشائع أن تحب سماع أغنية عندما “تقفز” في المذياع، مع أنك تكون قد توقفت عن الاستماع لها في التسجيلات، والسبب أنها تأتي مفاجأة تذكرك بالقديم، فتكون المفاجأة محببة، لأنك تكون قد مللت الاستماع لها، فتريد شيئا غير متوقع يصاحبها.

ومن الشائع أن تحب أغنية بصوت شخص جديد، شابة أو شابا، لأسباب منها أنّه ينوع في طريقة أدائها ويجدد، وبالتالي أيضاً يكسر روتينها القديم، وهذا من أسباب شعبية برامج مسابقات الأغاني للشباب، ولكن عندما يتعمق ذوق الإنسان، وتزداد حساسية قدراته السمعية، يصبح صعباً أن يتقبّل أي أداء. ولعل من الملاحظات التي تستحق التوقف، أنّ أغنيات الكبار من أمثال محمد عبدالوهاب، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، وفيروز، وغيرهم، يمكن أن تتحول لما يشبه سمفونيات الموسيقى الكلاسيكية في أوروبا، فبينما تعزف أكبر دور الأوبرا الغربية موسيقى ملحنين توفوا منذ مئات السنوات، تتحول بعض الأغنيات العربية لموسيقى كلاسيكية يغنيها نجوم جدد بحرفية عالية، وتجديد.

كثيرا ما نكون قد أُرهقنا جمالياً من الأغنية، وتصبح الأغنيات قديمة وعتيقة، ولكن ما يعجبك فيها الاتقان والعمل، لذلك مثلا يمكن أن تعجب بمثابرة واجتهاد وتخطيط عبدالحليم حافظ من دون الشعور بذات الشجن القديم معه.

لعل مشكلة الفكر والكتابة والغناء والإبداع والسياسة الآن، أنّها تتم عبر برمجيات حاسوب، ومواقع تواصل اجتماعي، ونمط اقتصادي استهلاكي، فيها كثير من الإمكانيات الرائعة، لدرجة أنّها تلغي الحاجة للعمق والتأني والتخطيط والتفكير بالتفاصيل، وبالتالي تصبح المعادلة الجديدة، كيف نستمر بتقديم “منتجات” إبداعية فيها كل النمنمات والتفاصيل والتعمق، في وقت فيه كل شيء سهل هش، وزائل، وتجاري، واستعراضي سريع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية