13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 نيسان 2019

المشاركة والمقاطعة والقاعدة الوطنية المشتركة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن الصراعات الموسمية، التي كثيرا ما تحتد أثناء فترات الانتخابات، القطر ية والمحلية، فإن أحزابنا في الداخل الفلسطيني نجحت خلال تجربتها الطويلة، في بناء قاعدة مشتركة ما زالت تشكل أساسا متينا لوحدتنا السياسية والمجتمعية ومرجعية وطنية موحدة، تحتوي ألوان الطيف السياسي المختلفة.

وتتشكل تلك القاعدة من مجموعة توافقات سياسية واجتماعية غير مكتوبة، تجد تعبيراتها السياسية في الهيئات المشتركة على غرار لجنة المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية، وغيرها من أطر وآليات عمل ثابتة أو متغيرة تترسخ عبر الزمن، وتتوحد في إطارها التوافقات السياسية المشتركة، مع الشكل التنظيمي الذي تتمظهر من خلاله.

وقد لمسنا من تجربتنا المعاصرة، كيف استطاع العمل الوطني تجاوز غياب هيئة كفاحية وحدوية مثل لجنة الدفاع عن الأراضي، التي اتخذت قرار إضراب يوم الأرض التاريخي عام 1976، أو تراجع معاقل نضالية مؤثرة صهرت أجيال متعاقبة من الكوادر والقيادات السياسية، مثل لجان الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية.

كما لمسنا خلال السنوات الماضية، مثلا، كيف أخذت تترسخ القائمة المشتركة كحالة سياسية وحدوية إلى جانب لجنة المتابعة، علمًا أنها ضمت الأحزاب الممثلة في الكنيست فقط، وكيف أدى تفكيكها الى حالة من الخذلان وخيبة الأمل بين جماهيرنا.

وضمن الواقع المركب الذي نعيشه، فإن هناك الكثير من الهوامش والفئات الموجودة خارج الوعاء الوطني العام والمتصلة بالحالة الإسرائيلية القائمة، وهي هوامش لا تقتصر فقط على ذيول الأحزاب الصهيونية، بل تشمل مندوبي صناديق وجمعيات إسرائيلية وأكاديميين متماهين مع الحالة الإسرائيلية.

هؤلاء ومن يقف خلفهم، يرون في المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وسيلة لتعزيز المواطنة والاندماج، بغض النظر إذا كانت مواطنة منقوصة أو كان ذلك الاندماج على هامش الدولة، كما يرى هؤلاء في مقاطعة الانتخابات أو الامتناع عن التصويت، شقا لعصا الطاعة و"حالة تمرد" على واقع الأسرلة يجب مقاومتها بكافة الوسائل.

ولا يدع هؤلاء لدينا أي شك في تلك النوايا والأهداف وهم يحشدون الأموال والطاقات والمجهود، وتوظيفها في المعركة ضد "حملة المقاطعة" وضد الممتنعين عن التصويت، ونراهم أكثر حماسا وجاهزية من ممثلي الأحزاب والقوائم العربية صاحبة المصلحة الفعلية في الحد من نسبة الامتناع وزيادة نسبة التصويت.

وفي وقت تحاول الأحزاب والقوائم العربية، مستفيدة من التجربة، إدارة معركة حضارية في ما بينها ومع "الممتنعين"، نرى هؤلاء وهم يتلفعون بعباءة المشاركة، ينفلتون دون وازع أو مبرر على "حملة المقاطعة"، عبر استعمال أساليب مقيتة تصل حد الاتهام والتخوين.

ومع علمنا أن تراكم خيبات الأمل التي أصابت المواطنين العرب من القائمة المشتركة ومن تفكيك القائمة المشتركة، ومن جدوى العمل البرلماني عموما، وهو ما يصب في خرج تيارات تدعو إلى مقاطعة انتخابات الكنيست، فإن حقيقة وقوف التيارات المشاركة في الانتخابات والتيارات المقاطعة للانتخابات على أرضية سياسية مشتركة وفي إطار هيئات وحدوية مشتركة، ليس أنه يجعل التناقض بينها ثانويا ويضعه في إطار تباين الاجتهادات فقط، بل يفترض به أن يُخرج المصطادين في المياه العكرة والذين ينبشون داخل الصف الوطني، خارجا.

ولعل وضع العلاقة بين "المشاركة" و"المقاطعة"، وبينهما وبين الناس، ضمن هذا الفهم، من شأنه أن يزيل عن الطاولة النزعات الثأرية والانتقامية، وأن يضع الأمور في نصاب المنافسة المشروعة وحق التعبير عن الرأي وحرية الموقف السياسي والعمل السياسي، كما نعلم من التجارب السابقة، أن الناس لا تتخلى عن أحزابها، وهي قادرة على إيجاد الطريقة التي تعبر فيها عن خيبة أملها والحفاظ على أحزابها في الوقت ذاته.

في غضون ذلك، يبقى موضوع المشاركة والمقاطعة موضوع نقاش مفتوح، المنتصر فيه هو الموقف وليس أحد الأطراف، بمعنى انحياز الناس والأحزاب أو غالبيتها لصالح المقاطعة، وليس إسقاط الأحزاب أو أي منها في الانتخابات.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية