27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2019

دعوة بوتين لتحرير الشهداء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تربط الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية بالقيادة الروسية تاريخيا علاقات صداقة عميقة. ويعتبر الإتحاد السوفيتي السابق المنهار مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وروسيا الإتحادية حلفاء مهمين، رغم التحولات الدراماتيكية في مركبات الدولة السوفيتية والنظام السياسي، والعودة من النظام الإشتراكي (الشيوعي) إلى النظام الرأسمالي السابق قبل الثورة البلشفية عام 1917، ومع ذلك بقيت أواصر الصداقة مع الروس قائمة، خاصة وأن الإتحاد الروسي يعتبر من الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية. ولهذا تعول قيادة منظمة التحرير على الدور الروسي في بناء ركائز سلام عادل وممكن ومقبول وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.

ولا يمكن قراءة العلاقات الروسية الفلسطينية خارج دائرة المصالح المتبادلة بين الشعبين والقيادتين والبلدين. فروسيا الإتحادية قطب مركزي في العالم، لا يمكن لإي قوة ان تنكر هذة الحقيقة. والشعب الفلسطيني وقيادته تعي ذلك جيدا جدا، وتحرص على إستمرار الروابط والعلاقات مع القيادات الروسية بمستوياتها المختلفة والمتعاقبة، كما وتسعى ليتبوأ الروس دورا أكبر في صناعة السلام، ليس من زاوية علاقاتهم الديبلوماسية الشكلية مع الدول الشقيقة، انما من زاوية مصالحهم الإستراتيجية في صراعهم مع الأقطاب الأخرى على تقاسم النفوذ في دول العالم، وحرصهم على حماية خاصرتهم الجنوبية، التي تترابع فيها دول العالم العربي، بالإضافة لما تمثله هذة الدول من سوق وثروات ومحور رحى في الصراع مع الغرب الرأسمالي، وايضا من خلال يدهم الطولى في دولة الإستعمار الإسرائيلية عبر وجود حوالي مليون ونصف المليون روسي فيها، وعلاقاتها المتنامية والمتطورة مع الدولة المارقة والخارجة على القانون على المستويات المختلفة بما فيها الأمنية والعسكرية، وحرص القيادة الروسية على إبقاء العلاقات مع إسرائيل دافئة، رغم ان إسرائيل تناصب الروس عدم الوفاء، لإنها الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة، وما علاقاتها معهم إلآ للإعتبارات النفعية المحضة، إلآ ان ذلك لم يغير من المعادلة السياسية الروسية وحساباتها الخاصة، ووفقا لمصالحها. ولهذا غفرت القيادة الروسية الجريمة الإسرائيلية بإسقاط الطائرة الروسية في تشرين ثاني / نوفمبر 2017، وتسمح للطيران الإسرائيلي بإختراق الأجواء السورية، وقصف المواقع العسكرية دون ضوابط، وعدم تفعيل بطاريات الصواريخ إس 300، وساعدتها بالبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقوين في إجتياح لبنان عام 1982، وتمكنت أخيرا من إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا (زكريا) من خلال مراسم عسكرية مبالغ فيها يوم الخميس الماضي الموافق الرابع من نيسان / إبريل الحالي (2019)، ووعدت بالبحث عن الجنديين الآخرين في منطقة الحدود اللبنانية السورية وخاصة منطقة السلطان يعقوب، التي إحتدمت فيها المعركة بالسلاح الأبيض بين الجيشين السوري والإسرائيلي، وتم السيطرة على إحدى الدبابات الإسرائيلية وعلى متنها ثلاثة جنود، منهم زخاريا.

وبعيدا عن الملاحظات، التي واكبت هذة العملية، التي حملت في ثناياها الكثير من التساؤلات وعلامات الإستفهام، بدءا من السماح للإستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالبحث عن رفات الجنود المفقودين طيلة عامين في الأرض العربية، وبالرعاية والحماية الروسية، والوقت، الذي أعلنت فيه القيادتين عن رفات الجندي الصهيوني، وما حملته زيارة نتنياهو عشية الإنتخابات، والثمن المقابل، فإنني أدعو الرئيس بوتين ومعه القيادات الروسية بما لها من تأثير ما على القيادة الإسرائيلية، بأن تطلب من الأخيرة الإفراج الفوري عن الشهداء الفلسطينيين من مقابر الأرقام، والإفراج عن اسرى الحرية من النساء والأطفال والمرضى عموما والشيوخ منهم بشكل خاص، حتى يكون موقفها متوازنا نسبيا. فضلا عن الضغط على حكومة نتنياهو أو اية حكومة جديدة بعد الإنتخابات القادمة في التاسع من نيسان/ إبريل الحالي للإلتزام بمبادىء ومرجعيات عملية السلام، وتثبيت ركائز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967.

روسيا الإتحادية بثقلها ووزنها السياسي والعسكري والإقتصادي، وحضورها في إسرائيل القوي تستطيع ان تفعل الكثير من اجل ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وبناء ركائز السلام الممكن والمقبول. وأعتقد أن الرئيس بوتين يستطيع إنجاز أكثر من خطوة إيجابية على صعيد ما تقدم، إن شاء مع اركان قيادته الروسية، إرتباطا بتشابك المصالح بينه وبين إسرائيل على أكثر من مستوى وصعيد. فهل يستجيب للنداء الفلسطيني المشروع والمستند لقانون الدولي، ومرجعيات عملية السلام؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات



17 تشرين ثاني 2019   عزل الرئيس الأمريكي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية