11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2019

دعوة بوتين لتحرير الشهداء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تربط الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية بالقيادة الروسية تاريخيا علاقات صداقة عميقة. ويعتبر الإتحاد السوفيتي السابق المنهار مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وروسيا الإتحادية حلفاء مهمين، رغم التحولات الدراماتيكية في مركبات الدولة السوفيتية والنظام السياسي، والعودة من النظام الإشتراكي (الشيوعي) إلى النظام الرأسمالي السابق قبل الثورة البلشفية عام 1917، ومع ذلك بقيت أواصر الصداقة مع الروس قائمة، خاصة وأن الإتحاد الروسي يعتبر من الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية. ولهذا تعول قيادة منظمة التحرير على الدور الروسي في بناء ركائز سلام عادل وممكن ومقبول وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.

ولا يمكن قراءة العلاقات الروسية الفلسطينية خارج دائرة المصالح المتبادلة بين الشعبين والقيادتين والبلدين. فروسيا الإتحادية قطب مركزي في العالم، لا يمكن لإي قوة ان تنكر هذة الحقيقة. والشعب الفلسطيني وقيادته تعي ذلك جيدا جدا، وتحرص على إستمرار الروابط والعلاقات مع القيادات الروسية بمستوياتها المختلفة والمتعاقبة، كما وتسعى ليتبوأ الروس دورا أكبر في صناعة السلام، ليس من زاوية علاقاتهم الديبلوماسية الشكلية مع الدول الشقيقة، انما من زاوية مصالحهم الإستراتيجية في صراعهم مع الأقطاب الأخرى على تقاسم النفوذ في دول العالم، وحرصهم على حماية خاصرتهم الجنوبية، التي تترابع فيها دول العالم العربي، بالإضافة لما تمثله هذة الدول من سوق وثروات ومحور رحى في الصراع مع الغرب الرأسمالي، وايضا من خلال يدهم الطولى في دولة الإستعمار الإسرائيلية عبر وجود حوالي مليون ونصف المليون روسي فيها، وعلاقاتها المتنامية والمتطورة مع الدولة المارقة والخارجة على القانون على المستويات المختلفة بما فيها الأمنية والعسكرية، وحرص القيادة الروسية على إبقاء العلاقات مع إسرائيل دافئة، رغم ان إسرائيل تناصب الروس عدم الوفاء، لإنها الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة، وما علاقاتها معهم إلآ للإعتبارات النفعية المحضة، إلآ ان ذلك لم يغير من المعادلة السياسية الروسية وحساباتها الخاصة، ووفقا لمصالحها. ولهذا غفرت القيادة الروسية الجريمة الإسرائيلية بإسقاط الطائرة الروسية في تشرين ثاني / نوفمبر 2017، وتسمح للطيران الإسرائيلي بإختراق الأجواء السورية، وقصف المواقع العسكرية دون ضوابط، وعدم تفعيل بطاريات الصواريخ إس 300، وساعدتها بالبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقوين في إجتياح لبنان عام 1982، وتمكنت أخيرا من إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا (زكريا) من خلال مراسم عسكرية مبالغ فيها يوم الخميس الماضي الموافق الرابع من نيسان / إبريل الحالي (2019)، ووعدت بالبحث عن الجنديين الآخرين في منطقة الحدود اللبنانية السورية وخاصة منطقة السلطان يعقوب، التي إحتدمت فيها المعركة بالسلاح الأبيض بين الجيشين السوري والإسرائيلي، وتم السيطرة على إحدى الدبابات الإسرائيلية وعلى متنها ثلاثة جنود، منهم زخاريا.

وبعيدا عن الملاحظات، التي واكبت هذة العملية، التي حملت في ثناياها الكثير من التساؤلات وعلامات الإستفهام، بدءا من السماح للإستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالبحث عن رفات الجنود المفقودين طيلة عامين في الأرض العربية، وبالرعاية والحماية الروسية، والوقت، الذي أعلنت فيه القيادتين عن رفات الجندي الصهيوني، وما حملته زيارة نتنياهو عشية الإنتخابات، والثمن المقابل، فإنني أدعو الرئيس بوتين ومعه القيادات الروسية بما لها من تأثير ما على القيادة الإسرائيلية، بأن تطلب من الأخيرة الإفراج الفوري عن الشهداء الفلسطينيين من مقابر الأرقام، والإفراج عن اسرى الحرية من النساء والأطفال والمرضى عموما والشيوخ منهم بشكل خاص، حتى يكون موقفها متوازنا نسبيا. فضلا عن الضغط على حكومة نتنياهو أو اية حكومة جديدة بعد الإنتخابات القادمة في التاسع من نيسان/ إبريل الحالي للإلتزام بمبادىء ومرجعيات عملية السلام، وتثبيت ركائز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967.

روسيا الإتحادية بثقلها ووزنها السياسي والعسكري والإقتصادي، وحضورها في إسرائيل القوي تستطيع ان تفعل الكثير من اجل ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وبناء ركائز السلام الممكن والمقبول. وأعتقد أن الرئيس بوتين يستطيع إنجاز أكثر من خطوة إيجابية على صعيد ما تقدم، إن شاء مع اركان قيادته الروسية، إرتباطا بتشابك المصالح بينه وبين إسرائيل على أكثر من مستوى وصعيد. فهل يستجيب للنداء الفلسطيني المشروع والمستند لقانون الدولي، ومرجعيات عملية السلام؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2019   فقاعات الشهادات الجامعية والصحافة الإلكترونية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2019   الطائفية إشكالية معقدة أكثر مما نتصور..! - بقلم: حكم عبد الهادي


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية