27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2019

يومان على الانتخابات الاسرائيلية..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اقل من ثمانية واربعين ساعة تبقى على الانتخابات الاسرائيلية، حيث ستفتح صناديق الاقتراع صباح يوم الثلاثاء في ظل تصريحات نارية لنتنياهو استخدمها الفلسطينيون كل بما يخدم مصالحه الحزبية الضيقة، على كل ما فيها من خطورة على مستقبل الشعب الفسطيني وقضيته الوطنية، والتي كان آخرها يوم امس عندما تحدث عن ضم المستوطنات في الضفة الغربية والتفاخر بتعزيز الانقسام وتثبيته بمساعدة سخية من الفلسطينيين انفسهم الذين ما زالوا يتصارعون على الرسن ويتركون الجمل وليمة شهية لليمين المتطرف الذي يعزز من مكانته في المجتمع الاسرائيلي.

ان لم يحدث مفاجأة في اليومين المقبلين، وعلى الارجح لن يحدث، فإن نتنياهو هو الذي ستلقى عليه مهمة تشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة، مستندا على الاحزاب اليمينية المتطرفة التي تتنافس فيما بينها على فرض السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية وضم مناطق "ج" التي تشكل ما يزيد عن ٦٠٪ من مجمل المساحة.

كل الاستطلاعات التي اجريت خلال الاسابيع والأيام الماضية تشير الى تفوق كتلة اليمين بزعامة نتنياهو على كتلة الوسط واليسار التي يتزعمها رئيس الاركان السابق "بني غانتس" الذي لم ينطق بكلمة واحدة تجاه حقوق الفلسطينيين او بشأن حل سياسي للصراع على اساس حل الدولتين.

تفوق كتلة اليمين بفارق خمسة او ستة مقاعد يعني ان الرئيس الإسرائيلي سيكلف نتنياهو بتشكيل الحكومة حتى وان حصل حزب غانتس/لبيد على اصوات أعلى من حزب "الليكود"، إذ أن التكليف وفق القانون الاسرائيلي يلقى على عاتق من له فرصة في تشكيل الحكومة، وليس على من حصل حزبه على أعلى الاصوات.

اذا حدث خلل ما في موازين القوى الذي يميل لصالح اليمين سيكون من خلال عدم قدرة بعض هذه الاحزاب الصغيرة على تجاوز نسبة الحسم مثل حزب موشيه كحلون ذو الاصول الليكودية او حزب ليبرمان وكذلك حزب "جيشر" (جسر) الذي تتزعمه اورلي ليفي ابوكسيس حيث تقف هذه الاحزاب على حافة نسبة الحسم.

لكن حتى لو حدث ذلك، لا يعني ان عدم تجاوز هذه الاحزاب او جزء منها نسبة الحسم يشكل ضمانة لاحزاب الوسط واليسار بالتفوق، حيث أن هناك احزابا يمينية تعزز من مكانتها على حساب هذه الاحزاب، سيما حزب المستوطن العنصري والفاشي موشيه فيغلن الذي يعتبر مفاجأة هذه الانتخابات.

فيغلن يسخر من اعتدال نفتالي بينت ونتنياهو والاحزاب اليمنية الاخرى ويطالب بالاسراع في ضم الضفة الغربية وانهاء دور السلطة.

قوة كل حزب وتأثيرة هي ليست قوة افتراضية او قوة نظرية، بل قوة تحددها نتائج الانتخابات وعدد الاصوات التي يحصل عليها هذا الحزب او ذاك والتي تترجم الى مقاعد في الكنيست.

هذه النتاائج قد تجبر الاحزاب الكبرى على التعاون مع بعضها البعض كما حصل في الماضي، رغم التصريحات الرافضة لفكرة تشكيل حكومة "وحدة وطنية" خلال حملاتهم الانتخابية. هذا الامر يمكن ان يصبح ضرورة في حال عدم قدرة نتنياهو او بني غانتس على تشكيل حكومة دون الحاجة للطرف الآخر. كلام الانتخابات شيء والواقع الذي تفرضه نتائج هذه الانتخابات هو شيء آخر.

على اية حال، في حال تشكيل حكومة يمينية بزعامة نتنياهو مستندة الى "اليمين الجديد" بزعامة نفتالي بينت وآيلت شاكيد وموشي فيغلن و"البيت اليهودي"، هذا يعني ان هذه الحكومة سيكون لها وجهة واحدة وهي: الضفة الغربية..!

ستكون مهمة هذه الحكومة استغلال وجود ترامب وادارته المتطرفة وتمزق الحالة الفلسطينية وتسجيل الانتصارات على بعضهم البعض لحسم الصراع على الضفة من خلال ضم مناطق من الضفة وتطبيق القانون الاسرائيلي عليها وادارة الصراع بذكاء، كما قال نتنياهو في كل ما يتعلق بغزة.

ما يثير الاستغراب الذي يصل الى حد الاشفاق على مستوى التفكير والسلوك هو الاعتقاد ان المشكلة الاسرائيلية في غزة وان الخطر هو على غزة، وان الخشية هو من اقامة دولة في غزة وان جزء من صفقة القرن هو منح سيناء لغزة وكأن اسرائيل وامريكا قلقتان على مستقبل غزة ومستقبل الدولة الفلسطينية.

الإهتمام الإسرائيلي الأيديولوجي والأمني والإستراتيجي هو في الضفة الغربية، حيث ان الصراع هناك أساسه هو على الارض، وهم يعتقدون ان هناك فرصة قد لا تتكرر في حسم هذا الصراع..!

انشغال الفلسطينيين في شأنهم الداخلي والتركيز في الحديث عن دولة غزة ومنحهم سيناء يساعد في حرف الانظار عن الهدف الحقيقي. سيناء ستبقى مصرية وليس هناك قوة في العالم يمكن ان تجبر مصر على التخلي عن سنتيمتر واحد من ارض سيناء المخضبة بدماء المصريين، والتي ما زال الجيش المصري والشعب المصري يقدم الدماء والارواح الطاهرة من اجل تطهيرها من القوى الظلامية.

ما هو اكيد ان الفلسطينيين في وضعهم الحالي وانقسامهم وتمزقهم وفقدانهم للبوصلة لن يستطيعوا ان يفعلوا الكثير من اجل تعطيل مشروع اليمين الاسرائيلي، ولم يعد لديهم الوقت الكثير لمزيد من الجدل والمناكفات.

الطريق واضح لمن يبحث عن المصلحة الفلسطينية العليا وهي التعالي على الجراح وعدم النظر الى الخلف والذهاب بأقصى سرعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب الى انتخابات تشريعية ورئاسية كخطوة ضرورية لتوحيد الصف والجهد الفلسطيني واعادة تفعيل مؤسساته التي تعزز من صموده على هذه الارض وتعيد له احترامه لذاته اولا وفي عيون الآخرين ثانيا.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

31 أيار 2020   وراثة الرئاسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

31 أيار 2020   شروط الاستسلام العشرة..! - بقلم: د. هاني العقاد

31 أيار 2020   ضم الاغوار.. حدود الفعل الفلسطيني - بقلم: خالد معالي

31 أيار 2020   الوجه الآخر للضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   الذكرى 19 لرحيل فارس القدس فيصل الحسيني - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيار 2020   السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


30 أيار 2020   "الغيتو العربي" وما تخفيه الوثائق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

30 أيار 2020   "الأونروا" ليست خصماً للاجئين..! - بقلم: علي هويدي

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


31 أيار 2020   الشهيد إياد الحلاق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 أيار 2020   يا بَحْرُ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية