22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2019

الصفدي يرد على بن علوي 


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لوثة التطبيع العربي الرسمي المجاني تتفاقم، وترتفع وتيرتها، ويتضاعف تضليل الشارع العربي من خلال قلب الحقائق، التي لم تعد بضاعة إسرائيلية وأميركية فقط، بل باتت بضاعة لبعض العرب الرسميين لتبرير سقوطهم في براثن الذرائعية الإسرائيلية الإستعمارية، وللتغطية على مسابقتهم الزمن للبوس العباءة الأميركية وصفقة قرنها، ولحرف الأنظار عن الحقائق الدامغة في ركائز الصراع الفلسطيني العربي /الإسرائيلي، وللتخلي كليا عن محددات مبادرة السلام العربية وأولوياتها.

وفي سياق تعري بعض العرب المعيبل أمام إسرائيل الإستعمارية، شهد مؤتمر دافوس الإقتصادي، الذي باشر أعماله أول أمس السبت الموافق 6 نيسان / إبريل الحالي (2019) في قصر الملك حسين على البحر الميت / المملكة الأردنية مرافعة يوسف بن علوي، وزير الشؤون الخارجية العماني عن إسرائيل الإستعمارية والتطبيع المجاني، متذرعا بحجج واهية لا تمت للحقيقة بصلة، عندما قال، أن "المشكلة تكمن في أن العرب لم يقدموا للإسرائيليين ما يجعل إسرائيل مطمئنة. وإنه يجب ان نشجع الدولة الإسرائيلية لتشعر، أنها جزء من الشرق الأوسط." وأضاف المناضل القديم في الجبهة الشعبية لتحرير ظفار، الذي تخلى عن مبادئه القديمة منذ زمن بعيد "نحن العرب يجب ان يكون لدينا القدرة لتبديد هذة المخاوف بإجراءات وإتفاقات حقيقية بيننا، يجب ان نبحث كيف نشجع الدولة الإسرائيلية لتشعر انها جزء من منطقة الشرق الأوسط، وأن تتداخل كل القضايا المصلحية مع مصالح المنطقة". وتابع دون ان يرف له جفن، قالبا الحقائق رأسا على عقب " الإسرائيليون يشعرون أنهم في منطقة تهدد مستقبلهم"، وقال مناقضا نفسه، وهذا الشعور "وهذا غير صحيح .." ثم يعود لتسويق بضاعته الخاطئة والمرفوضة من الفلسطينيين والعرب المدفعين عن الحد الأدنى من حقوقهم "إسرائيل لديها مشكلة في الثقة بالعرب.." ولم يشر الوزير العماني لأسباب البضاعة الإسرائيلية الفاسدة والكاذبة. بحسب ما ورد على موقع "عربي 21".

ولم يمهل وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي زميله العربي كثيرا من الوقت للرد عليه، فقال مباشرة، أن "المشكلة غير مرتبطة بإعتراف العرب بإسرائيل. المشكلة الحقيقية تتمثل في أن هناك أراض فلسطينية محتلة من إسرائيل، وأن المشكلة فيما تفعله إسرائيل من إهدار للحقوق الفلسطينية". واضاف الوزير الأردني: "إذا كانت إسرائيل غير مطمئنة فهذة مشكلتها، وليست مشكلتنا، إسرائيل لا تأبه بأحد، تقوم حاليا ببناء المزيد من المستوطنات وتصعد النزاعات". وتابع قائلا: "هناك دول تقول ستعترف بإسرائيل. لكن عليها أولا الإعتراف بالدولة الفلسطينيةعلى حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية". وأكد الصفدي أن "المشكلة بأن إسرائيل لا تحترم حقوق وكرامة الفلسطينيين في أراضيهم، وهي مطمئنة لأمنها، فهي دولة قوية، لكنها لا تؤمن بحق الفلسطينيين بالحرية والكرامة".

وأضيف لما جاء على لسان وزير الخارجية الأردني، أن نتنياهو رد ايضا على الوزير العماني في مقابلته مع صحيفة "يسرائيل هيوم" يوم الجمعة الماضي الموافق 6 نيسان / إبريل الحالي، عندما أكد بالفم الصهيوني الملآن، انه لن ينسحب من اية مستعمرة مقامة على الأرض الفلسطينية، وأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة لإسرائيل، وانه لن يسمح بعودة قطاع غزة لحاضنة الشرعية، وسيبقي إمارة حماس قائمة، وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية المنحلة، انه لن ينسحب من الأغوار الغربية الفلسطينية، ليس هذا فحسب، بل انه قال أن ترامب، في ولايته الثانية على رأس الولايات المتحدة (هذا إذا قدر له البقاء والفوز في الإنتخابات القادمة)، سيعترف بـ"سيادة إسرائيل على الضفة الفلسطينية كلها". فهل بعد هذة الإعترافات من زعيم "الليكود"، ورئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ما يمكن ان يضاف للوزير العماني ليقتنع أن إسرائيل لا يعنيها سوى مشروعها الإستعماري، وتمدده على كل الأرض الفلسطينية؟

ومع ان بن علوي يفترض، انه ضليع في عالم السياسة الخارجية، ومتابع عن كثب الصراع العربي الصهيوني تاريخيا بحكم توليه حقيبة الخارجية ردحا طويلا من الزمن، وكونه "مناضل قومي سابقا"، ومن الذين وقعوا على مبادرة السلام العربية بمحدداتها الأربع عام 2002 في قمة بيروت، هل تريد إسرائيل أكثر وضوحا من إستعداد العرب ومنظمة التعاون الإسلامي بدولها الـ57 للإعتراف والتطبيع بإسرائيل بعد ان تعترف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، وتنسحب من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة؟ وماذا تريد إسرائيل أكثر من تهافت عُمان وقطر والإمارات وغيرها من الدول العربية وتطبيعها المجاني؟ ومن الذي يحتاج للثقة إسرائيل أم الفلسطينيين واشقائهم العرب؟ ومن الذي يملك ترسانة الأسلحة النووية والنانوية والتقليدية الحديثة والمتطورة جدا، التي تزنرها حتى التخمة؟ ومن الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة والأقليم إسرائيل أم الفلسطينيين والعرب؟ ومن الذي تشرد وطرد من ارض وطنه الإسرائيليين، القادمون من بقاع الأرض أم اصحاب الأرض والوطن الفلسطينيون العرب؟ ومن الذي يرتكب جرائم الحرب على مدار الساعة؟ أليسوا الإسرائيليون الإرهابيين والقتلة، المغتصبون للإرض الفلسطينية العربية؟

كنت اتمنى لو ان بن علوي يكف عن الثرثرة واللغو المتهافت، والذي يميط اللثام عن عجز فاضح. ولكنه لا يقوى على ذلك، لأنه يدافع عن خيار السياسة المثلومة والكسيحة، والسقوط في براثن التطبيع المجاني، وينفذ إملاءات إدارة ترامب اليمينية المتماهية مع إسرائيل في حربها على الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، ضاربة عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، وحقائق التاريخ والجغرافيا وبلا ثمن يذكر، لا بل بثمن على حساب الأشقاء الفلسطينيين، ومصالح الأمة العربية وقضيتها المركزية.

شكرا للأردن ملكا وحكومة وأحزابا وقوى ونقابات وشعبا على الموقف الثابت والداعم لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، والذي يشكل رافعة للنضال الوطني الفلسطيني في زمن الرويبضة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية