11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2019

اعترافات نتنياهو.. وخيار الشعب الفلسطيني الوحيد


بقلم: د. باسم عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه يرفض عودة السلطة الفلسطينية إلى الحكم في قطاع غزة، وأن إسرائيل مستفيدة من الانقسام الفلسطيني، كما أنه وضع ثلاثة شروط بخصوص "صفقة القرن" التي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها، وهي إبقاء كافة المستوطنات، وسيطرة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية وعدم "تقسيم" القدس. وتباهى بأن جيش الاحتلال قتل 300 فلسطيني خلال مسيرات العودة.

جاء ذلك في مقابلة معه نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم"، قبل أربعة أيام من الانتخابات العامة للكنيست، وبحسب نتنياهو، فإن "الخيار الحقيقي هو احتلال غزة والسيطرة عليها. وليس هناك أحد يمكن أن تعطيه غزة. وأنا لن أعطيها لأبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس). لقد فُطعت العلاقة بين غزة وبين    (الضفة الغربية). هذان كيانان منفصلان، وأعتقد أنه على المدى البعيد، هذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لدولة إسرائيل. وهذا الأمر جلبه أبو مازن على نفسه بيديه، قلص تحويل المال،  واعتقد أنه بذلك سيشعل غزة، وأننا سنحتل غزة بثمن دموي، وأنه بالدم الإسرائيلي سيحصل على غزة على طبق من فضة. وهذا لم يحدث".

وقال نتنياهو إنه في غزة "ضائقة اقتصادية هائلة، وحماس ملجومة وتريد فترة هدوء، كي تصمد أمام الضغوط الهائلة في غزة. والضائقة الاقتصادية هي مشكلة حماس".  
وفيما يتعلق بـ"صفقة القرن"، قال نتنياهو إنه "توجد 3 شروط آمل ألا تظهر في خطة القرن: عدم اقتلاع مستوطنين، نسيطر على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن ولا نقسم القدس. وقلت لترامب وكوشنير وغرينبلات إنني لن أتراجع أبدا عن هذه الشروط".

وفي رده على سؤال بأنه لن يضم المنطقة C مع سكانها الفلسطينيين لإسرائيل، قال نتنياهو "إنني أعدك بأنك ستفاجأ. لا يمكنني القول بشأن الخطة، لكن الرئيس ترامب هو صديق كبير، وأشك إذا سيكون هناك صديق أكبر منه في المستقبل".

وقال محمود عباس في خطابه أمام القمة العربية: "......دمرت اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال لأرض دولة فلسطين، كل الاتفاقيات، وتنصلت من جميع الالتزامات منذ أوسلو الى اليوم، وهي مستمرة في سياساتها وإجراءاتها لتدمير حل الدولتين، بحيث جعلتنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها".

".... لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم، أو التعايش معه، حفاظًا على مصالح وأحلام شعبنا في الحرية والاستقلال، ولذلك سنكون مضطرين عاجلًا غير آجل الى اتخاذ خطوات وقرارات مصيرية، .....".

هل بقي من وضوح الرؤية السياسية لنتنياهو ما بقي؟! وهو يعلن جهارا عن خطته ومشروعه السياسي والتهويدي للأراضي الفلسطينية؟! وها هو محمود عباس يستشعر خطورة الرؤية السياسية لنتنياهو و يعلنها صراحة امام القمة العربية: "جعلتنا (اسرائيل) نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها"، "... لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم..... سنكون مضطرين عاجلا غير اجل الى اتخاذ خطوات و قرارات مصيرية".

مثلما أعلن نتنياهو عن خطته السياسية والتصفوية للقضية الفلسطينية، فان الرئيس الفلسطيني معني ايضا ان يعلنها جهارة وصراحة عن" خطواته وقراراته المصيرية"، كمشروع وطني مقاوم لكل سياسات العربدة الامريكية- الاسرائيلية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية، ولا خيار اخر سوى الاستسلام الهادئ والدبلوماسي "لسياسة الامر الواقع" المنتهجة من قبل امريكا واسرائيل.

ان القرارات المصيرية التي نادى بها محمود عباس، يجب ان تكون الخيار الوطني الوحيد الذي يعبر عن طموحات شعبنا ونصرة قضيته، والذي ينطلق من الاجندة الوطنية التالية:
1-    اعلان دولة فلسطين على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وانهاء العمل بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وهذا يترتب عليه ما يلي:
•    فك الارتباط السياسي- الاقتصادي والأمني مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وانهاء العمل بصيغة اوسلو وملحقاتها.
•    سحب الاعتراف المتبادل بين "م.ت.ف" ودولة الاحتلال الاسرائيلي.
•    اعتبار اسرائيل قوة احتلال بالقوة لدولة فلسطين، وفقاً للقانون الدولي وقراراته ذات الصلة، والتي تضمن شرعية المقاومة بكل الوسائل المشروعة والتي تكفلها الشرعية الدولية لطرد الاحتلال وانجاز الاستقلال الوطني.
•    التحرك (سياسياً ودبلوماسياً) وعلى كافة المحافل الدولية لدعم اعلان قيام دولة فلسطين وحكومتها.
2- دعوة الاطار القيادي الفلسطيني لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير اطارا تمثيليا وسياسيا للكل الفلسطيني وبلورة المشروع الوطني واليات تنفيذه.
3- تجديد كل الشرعيات الفلسطينية والرئاسية من خلال الدعوة لانتخابات حرة وديمقراطية وعلى مبدأ التمثيل النسبي للكل الفلسطيني ووفق الشراكة الوطنية.

* كاتب فلسطيني مقيم في دمشق. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية