27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2019

اعترافات نتنياهو.. وخيار الشعب الفلسطيني الوحيد


بقلم: د. باسم عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه يرفض عودة السلطة الفلسطينية إلى الحكم في قطاع غزة، وأن إسرائيل مستفيدة من الانقسام الفلسطيني، كما أنه وضع ثلاثة شروط بخصوص "صفقة القرن" التي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها، وهي إبقاء كافة المستوطنات، وسيطرة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية وعدم "تقسيم" القدس. وتباهى بأن جيش الاحتلال قتل 300 فلسطيني خلال مسيرات العودة.

جاء ذلك في مقابلة معه نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم"، قبل أربعة أيام من الانتخابات العامة للكنيست، وبحسب نتنياهو، فإن "الخيار الحقيقي هو احتلال غزة والسيطرة عليها. وليس هناك أحد يمكن أن تعطيه غزة. وأنا لن أعطيها لأبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس). لقد فُطعت العلاقة بين غزة وبين    (الضفة الغربية). هذان كيانان منفصلان، وأعتقد أنه على المدى البعيد، هذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لدولة إسرائيل. وهذا الأمر جلبه أبو مازن على نفسه بيديه، قلص تحويل المال،  واعتقد أنه بذلك سيشعل غزة، وأننا سنحتل غزة بثمن دموي، وأنه بالدم الإسرائيلي سيحصل على غزة على طبق من فضة. وهذا لم يحدث".

وقال نتنياهو إنه في غزة "ضائقة اقتصادية هائلة، وحماس ملجومة وتريد فترة هدوء، كي تصمد أمام الضغوط الهائلة في غزة. والضائقة الاقتصادية هي مشكلة حماس".  
وفيما يتعلق بـ"صفقة القرن"، قال نتنياهو إنه "توجد 3 شروط آمل ألا تظهر في خطة القرن: عدم اقتلاع مستوطنين، نسيطر على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن ولا نقسم القدس. وقلت لترامب وكوشنير وغرينبلات إنني لن أتراجع أبدا عن هذه الشروط".

وفي رده على سؤال بأنه لن يضم المنطقة C مع سكانها الفلسطينيين لإسرائيل، قال نتنياهو "إنني أعدك بأنك ستفاجأ. لا يمكنني القول بشأن الخطة، لكن الرئيس ترامب هو صديق كبير، وأشك إذا سيكون هناك صديق أكبر منه في المستقبل".

وقال محمود عباس في خطابه أمام القمة العربية: "......دمرت اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال لأرض دولة فلسطين، كل الاتفاقيات، وتنصلت من جميع الالتزامات منذ أوسلو الى اليوم، وهي مستمرة في سياساتها وإجراءاتها لتدمير حل الدولتين، بحيث جعلتنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها".

".... لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم، أو التعايش معه، حفاظًا على مصالح وأحلام شعبنا في الحرية والاستقلال، ولذلك سنكون مضطرين عاجلًا غير آجل الى اتخاذ خطوات وقرارات مصيرية، .....".

هل بقي من وضوح الرؤية السياسية لنتنياهو ما بقي؟! وهو يعلن جهارا عن خطته ومشروعه السياسي والتهويدي للأراضي الفلسطينية؟! وها هو محمود عباس يستشعر خطورة الرؤية السياسية لنتنياهو و يعلنها صراحة امام القمة العربية: "جعلتنا (اسرائيل) نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها"، "... لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم..... سنكون مضطرين عاجلا غير اجل الى اتخاذ خطوات و قرارات مصيرية".

مثلما أعلن نتنياهو عن خطته السياسية والتصفوية للقضية الفلسطينية، فان الرئيس الفلسطيني معني ايضا ان يعلنها جهارة وصراحة عن" خطواته وقراراته المصيرية"، كمشروع وطني مقاوم لكل سياسات العربدة الامريكية- الاسرائيلية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية، ولا خيار اخر سوى الاستسلام الهادئ والدبلوماسي "لسياسة الامر الواقع" المنتهجة من قبل امريكا واسرائيل.

ان القرارات المصيرية التي نادى بها محمود عباس، يجب ان تكون الخيار الوطني الوحيد الذي يعبر عن طموحات شعبنا ونصرة قضيته، والذي ينطلق من الاجندة الوطنية التالية:
1-    اعلان دولة فلسطين على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وانهاء العمل بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وهذا يترتب عليه ما يلي:
•    فك الارتباط السياسي- الاقتصادي والأمني مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وانهاء العمل بصيغة اوسلو وملحقاتها.
•    سحب الاعتراف المتبادل بين "م.ت.ف" ودولة الاحتلال الاسرائيلي.
•    اعتبار اسرائيل قوة احتلال بالقوة لدولة فلسطين، وفقاً للقانون الدولي وقراراته ذات الصلة، والتي تضمن شرعية المقاومة بكل الوسائل المشروعة والتي تكفلها الشرعية الدولية لطرد الاحتلال وانجاز الاستقلال الوطني.
•    التحرك (سياسياً ودبلوماسياً) وعلى كافة المحافل الدولية لدعم اعلان قيام دولة فلسطين وحكومتها.
2- دعوة الاطار القيادي الفلسطيني لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير اطارا تمثيليا وسياسيا للكل الفلسطيني وبلورة المشروع الوطني واليات تنفيذه.
3- تجديد كل الشرعيات الفلسطينية والرئاسية من خلال الدعوة لانتخابات حرة وديمقراطية وعلى مبدأ التمثيل النسبي للكل الفلسطيني ووفق الشراكة الوطنية.

* كاتب فلسطيني مقيم في دمشق. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر

29 أيار 2020   اقتراح بقتح تدريجي لجسر الملك حسين - بقلم: داود كتاب

29 أيار 2020   الرئيس عباس وأزمة المصداقية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


29 أيار 2020   نموذج في التآخي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 أيار 2020   ليس الحلُ في حلِ السلطة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وادواتها (2) - بقلم: عمر حلمي الغول


27 أيار 2020   كيف ننتقد الأخ ابو مازن؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 أيار 2020   لا تسعلوا في وجه اليهود..! - بقلم: توفيق أبو شومر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 أيار 2020   القُدْسُ مَطلعُ عِيدِنَا..! - بقلم: د. المتوكل طه




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية