11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2019

"داعش" التي في العقول..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترى.. ماذا يعني عدم السماح لعرض احدى مسرحيات الأطفال في مركز للطفولة بمبرر خدش الحياء؟

حدث هذا ويحدث في بلادنا؛ فما الخطر الأخلاقي لمسرحية ليلى والذئب؟!
-    إلى أي مدى يمكن إعلان نهاية "داعش" بعد انحسارها؟
-    سؤال قديم بعض الشيء..!
-    لكن هل هناك ضمانة أكيد لعدم العودة؟
-    طيّب و"داعش" التي في الرؤوس؟!

هذه أول مرة لي ككاتب اتناول "داعش" في كلمات؛ لسبب بسيط وهو انه ليس لدي معلومات حقيقية عن هذه الظاهرة التي لم تكن ابنة طبيعية لمنطقتنا، بل تم صناعتها وتوظيفها، كذلك فإن المعلومات التي تصلني كلها من أطراف اخرى، وكإعلامي أعرف شيئا عما يفعله الإعلام.

حينما بدأت الظاهرة المصطنعة، هممت بكتابة مقال بعنوان "داعش"، اتناول فيه دلالات "داعش" ثقافيا وتربويا واعلامي، واقصد بذلك بـ"داعش" التي في القلوب والافكار، تلك التي اوصلتنا الى نفي بعضنا والتصادم والاقتتال في أكثر من بلد، بل داخل المكونات السياسية والثقافية نفسها.

حينما بدأ الإعلام يعرض لـ"داعش" أغرتني الكلمة-الاسم-الظاهرة التي تتكون إعلاميا وسياسيا.
فتحت ملفا لكتابة مقال فاكتفيت بالعنوان، وقلما أبدأ مقالي بعنوان محدد.
-    داعش..!

في البدايات لم تكن تشكل خطرا، كانوا أفرادا، جماعة، بل كانت الجماعة، بما تم تصويرها بل وإلباسها زيا معينا، لا تثير الخوف بقدر ما تثير سخرية ما لدى جمهور واسع، عن جماعة دينية قديمة تقتحم العصر لحكم المكان والزمان.

لكن، وبما تسارع من نشر عن أفعالها الغريبة، من قبل وكالات الأنباء العالمية، فقد اختلطت السخرية بالخوف، ومع تمدد الجماعة عسكريا، وتهديدها للحكم الرسمي والمعارضة الوطنية، فقد بدأ الأمور تأخذ منحى التهديد الاستراتيجي للأمن العربي.

وقتها، وفيما بعد انتشر الاسم وصار مألوفا، فلم يعد مغريا لي كعنوان، ثم ما كان من مطاحنة عسكرية أدت لخراب كثير، سياسي وأمني واجتماعي وثقافي وتربوي.

في خضم ذلك، وزيادة النمو الشيطاني لـ"داعش"، كنمو العشب على أرض تم تخصيبها بالسماد العضوي، اتجهت الأقلام نحو الظاهرة الداعشية، فكرا وثقافة وتربية. ولم تجانب تلك الأقلام الحقيقة، بل كانت في جوهرها، رغم تأخرها في التاول النقدي للنظم السياسية في التعامل مع النظم الاجتماعية والتربوية والثقافية زاهدة بها، مؤثرة التمتع برفاهية التعامل مع النظام الاقتصادي، كخلاص أقتصادي فردي لا جمعي.

وبهذا، خلال عقود ما بعد الاستقلال، خصوصا في مرحلة السبعينيات وما بعدها، فقد تم بالتدريج زيادة الفجوة نظم الحكم مع الجمهور، فأغرى هذا الزهد جماعات أخرى لتستميله، فكان ما كان، ولما فطنا لذلك، صار استعادة الجمهور أمر فيه صعوبة.

لكن، ووفاء للمفكرين النقديين من خارج بطانة الحكم، فإن علينا أن نعيد الاعتبار لهم/ن فيما كتبوا عن عقلانية بعيدة المدى، والأثر، خصوصا حول أهمية بناء النظم التربوية والثقافية للمستقبل بأدوات ورؤى ومنطلقات جديدة، بحيث يتم ضمان ألا يتم إعادة إنتاج الماضي والسائد. وأزعم أنني تأثرت باطلاعي على تلك الأفكار والكتابات الرؤيوية النقدية، فرحت كذلك أتتلمذ عليهم، وعلى كتاب اختصوا بالدراسات المستقبلية، فأخذت بتوظيف ذلك في مقالاتي، حول اللغة والأدب والثقافة والتربية والتعليم، فرضي نفر، ولم يرض نفر آخر، وحينما حاولت تفسير أحوال الراضي وغير الراضي، هالني اكتشاف غريب، وهو أن منطلقات غير الراضين، لم يكن منطلقا فكريا، بل كان منطلقا له علاقة بعلاقات القوة والاستئثار بإدارة العملية الفكرية بشكل عام، والتي تعني الامتيازات المتعددة. ولو تأملنا تلك المنطلقات نجد أنها غير بعيدة عن منطلقات النظم السياسية المتحالفة مع الرأسمالية الربحية، بدافع البقاء.

لذلك استعدت النظم السياسية من أجل دوام البقاء تلك النخب من عدة مجالات، بل أنها استطاعت إدماجها معا وإن اختلفت فكريا وثقافيا، فرصرنا نجد المفتي والرأسمالي والإعلامي والتربوي والفنان.. معا، حيث صار يجمعهم الحاكم من ناحية ومصلحة الحكم من ناحية أخرى.

ولم يقتصر التحليل إذن على النظم التقليدية في بلادنا، بل إن ذلك يكاد يكون منطبقا على دول كبرى، لكن تلك الدول صبغت ذلك بصبغة عصرية، وأكدت على الحدّ الأدنى المقبول في دخل الفرد ورفاهيته، لكن الحكم ظل في جوهره سيطرة ما.

نرجع الى حالتنا العربية، حيث عمل الحكم التقليدي على تركيز الثروات في أيدي قلة، فزاد الفقر، وازدات الهوة بين النظم والشعوب، فكان أن تلقت الجماعات المتطرفة الجمهور على طبق من ذهب.

داعش..
-    هل ستنتهي سياسيا وعسكريا؟
-    ربما..!
-    ؟
-    الخشية مما هو استراتيجي..!
-    ؟
-    لولا وجودها لما تم توظيفها. 

ستعيدنا الفكرة ليس إلى ما قبل "داعش" أي أقل من عقد من السنوات، بل إلى عقود القرن العشرين حتى الآن، وقرون طويلة من التراجع الثقافي، هي من حكمت تاريخنا الوسيط باستثناء 3 قرون شهدت ازدهارا.

النهاية تقودنا الى البداية، ولا أظن اننا حتى الآن وعينا بشكل حقيقي على حدث هنا، ما تم هو على السطح، ويمكن ان يعود ثانية، لأن العمق الذي حرك "داعش"، ما زال موجود، فعلاقات القوة والتاثير هنا لم تتغير.

لقد انحسر الشكل، لكن المضمون ما زال في بلادنا بسبب عجز النظم التربوية والثقافية والسياسية والأمنية.

واخيرا فإنني أعول على العامل الذاتي برفض ثقافة النفي والاستبداد والكراهية، وتنشئة جيل يحب بلاده، يجد خلاصه الفردي منسجما مع خلاص شعبه وأمته.

وأعوّل على إعادة تأسيس وتأصيل الدول القطرية ديمقراطيا ننعم في جميعا بالعدالة، يشكل ضمانة لاجتثاث هذه الظاهرة باسمائها المختلفة أكانت "داعش" او غيرها.

سيكون ذلك خلاصنا الفردي والجمعي، وخلاص تلك النظم التي نختلف معها أيضا.
ربما ليس هناك ما نضيف لكن ما ينبغي الفعل..
وهو بالطبع عمل ثقافي أولا، حتى لا يمنع مثقفون ومديرو/ات مراكز ثقافية مسرحية أطفال.

وحتى لا يسطو ذئب على ليلى وجدتها، وعلينا فإننا مدعوون/ات لتحصين الجيل بالثقافة والفكر والتنوير..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية