27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 نيسان 2019

شاهد العالم مليونية فلسطين


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب كاتب صيني حول الجماهير التي شاهدها في ميادين غزة وساحاتها من أجل التأكيد على حق العودة قائلا إن هذه الجماهير تؤكد على أمر لا تتداوله وسائل الإعلام ولا يتطرق إليه السياسيون الذين يبحثون عن حل للصراع الدائر في المنطقة العربية. هناك أمر خطير ومهم جدا وهو حق العودة، وهذه الجماهير التي خرجت تصر على حل مختلف عن حل الدولتين، وبالتأكيد مختلف عما يتحدث عنه الأمريكيون. وتابع قائلا إن الأمر أثاره فأخذ يتتبع مسار القضية الفلسطينية فوجد أن ملايين الفلسطينيين الآن لاجئون في دول مجاورة، وأن آباءهم وأجدادهم وبعض الموجودين منهم قد طردتهم إسرائيل أو الحركات الصهيونية من ديارهم وممتلكاتهم ، ولم تتمكن الأمم المتحدة من إعادتهم إلى بيوتهم.

وقال الكاتب إنه يعجب من الدول المعنية بإيجاد حل للصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين بخاصة الولايات المتحدة. وتساءل كيف بمكن لهذه الدول أن تجد حلا دون أن يبدأ الحل بإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم. وأضاف بأن أصول العمل السياسي والبحث عن حلول للنزاعات يبدأ بمسألتين ويسهل الاتفاق عليهما وهما تحرير الأسرى وعودة اللاجئين  والنازحين. هكذا جرت الأعراف الدولية. بمجرد أن تضع الحرب أوزارها وتقرر الأطراف المتصارعة البحث عن حل بدون نيران وعنف، تتباحث بقضيتي الأسرى وإعادة الناس إلى بيوتهم. ووفق العادة، يتم تحرير الأسرى من كل الأطراف، وتقوم الأمم المتحدة برعاية عودة اللاجئين إلى بيوتهم ومزارعهم وورشهم.

فهل يصدق الأمريكيون أنفسهم بأن ما يسمونه حل الدولتين ممكن؟ وهل يقبل اللاجئون الفلسطينيون تجاوز محنتهم وحقوقهم والقبول بحل دولتين عرفت أنه لا يقيم دولة فلسطينية حقيقية؟ عندما راجعت نفسي حول ما شاهدت على شاشات التلفاز، قدّرت أن هذا الشعب الفلسطيني الذي يتحدى كل المعوقات ويصمد أمام كل الأخطار ويخرج في مواجهة البنادق الإسرائيلية لا يمكن أن يسمح بتصفية قضية اللاجئين ويقبل بالتنازل عن وطنه ووطن أجياله القادمة. وإذا كان للأمريكيين أن يسمعوا نصيحة فإنه من الأفضل لهم أن يعالجوا جذور القضية الفلسطينية لا أن يهربوا من الاستحقاقات إرضاء لإسرائيل. العلاقات الدولية لا تقوم على الإرضاءات وإنما على التوازنات ومراعاة الحقوق. وأمريكا لا تراعي التوازنات المستقبلية ولا حقوق الفلسطينيين.

حديث الكاتب الصيني دقيق ومنطقي وعلمي، وهو شاهد مليونية العودة والأرض والشعب الفلسطيني في حالة ضعف ومنقسم، فماذا كان سيرى لو أن هذه المسيرات أخذت مجراها في وضع فلسطيني اعتيادي صحي؟ لقد كانت المسيرات مؤثرة جدا ووصل صداها للأعداء والأصدقاء على حد سواء. شعر الأصدقاء بالراحة والاطمئنان بأن الشعب الفلسطيني صامد ومصر على انتزاع حقوقه على الرغم من كل الصعاب التي تواجهه. أما الأعداء فأيقنوا أن الخطر يلوح حول مخططهم في تغييب قضية اللاجئين وإلهاء الناس بما يسمى حل الدولتين. حق العودة يقضي على كل آمالهم ومخططاتهم ودسائسهم، ويقلب الطاولة على كل أفكارهم الشيطانية في إلغاء الحقوق الوطنية الثابتة.

على الرغم من كل التهديد الصهيوني للمسيرات، وعلى الرغم من تدخل دول عربية لإلغاء المسيرات ووقف التحدي الجماهيري في قطاع غزة إلا أن الناس خرجوا بمئات الآلاف معبرين عن موقف وطني لا يتزعزع. وعلى الرغم من الضيق الشديد الذي تعيشه غزة وتعاني من مآسيه وآلامه، إلا أن شعبنا الفلسطيني في غزة تحدى كل الآلام والأحزان والأخطار المحدقة وقرر المشاركة في المسيرات. وقد سطر شعبنا بهذه المسيرات مثالا عظيما للأمم، وأثبت لها صلابته وقوة شكيمته وإصراره على رفض الاستسلام ورفض الكيان الصهيوني جملة وتفصيلا.

وفي هذه المسيرات تسلح الشعب بالمنطق والوحدة الوطنية. لم تظهر في المسيرات إلا راية واحدة وهي العلم الفلسطيني. اختفت رايات الفصائل والأحزاب، واختفت الشعارات الخاصة لصالح الشعارات العامة. وهذا عكسته الوحدة الفلسطينية الميدانية إذ شاركت كل الفصائل في النشاط، وكان الجميع يدا واحدة رغم أنف السياسيين الفلسطينيين الذين عجزوا عن إعادة اللحمة للفصائل. الشعب الفلسطيني موحد أمام العدو، ومهما بلغ استهتار القيادات يبقى الشعب هو سيد الموقف.

النقيصة غير السارة التي واكبت يوم الأرض أن الجماهير الفلسطينية المتواجدة في بلدان عربية مجاورة لم تشارك بقوة مشاركة قطاع غزة. حصلت حركة محدودة في لبنان، لكنها لم تكن كافية. أما مخيمات الأردن وسوريا فكانت بحاجة إلى منشطات. أما الضفة الغربية فكانت كعادتها غير مكترثة وذلك بسبب الظروف التي أفرزها اتفاق أوسلو. ولم تكن مشاركة الأرض المحتلة/48 كما كنا نتوقع.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية