27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2019

"المناعة المتاكسدة" ضد الصدمات.. في عقلية النظام الرسمي الفلسطيني..!


بقلم: د. باسم عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الضروري أن لا تمر التطورات الأخيرة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية خصوصا والمنطقة عموما دون أن يحدث "صدمة سياسية" مؤثرة في الوعي السياسي للنظام السياسي الرسمي الفلسطيني الحالي.

من إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي من قبل الإدارة الأمريكية، وإقرار قانون القومية الاسرائيلي، والعمل على إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال تصفية وكالة الغوث الدولية ووقف المساعدات للمؤسسات الدولية العاملة في فلسطين وسحب الإعتراف السياسي بمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الإدارة الأمريكية، والتعامل مع قطاع غزة كحالة منفصلة سياسياعن الضفة والقدس، الى قضية الجولان السوري والقرار الأمريكي بالاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" عليه كجزء من تلك الخطة "الترامبية"، الى سياسة الاستيطان والتهويد للأراضي الفلسطينية المحتلة، واخيرا وليس آخرا، اعلان تشكيل الحكومة "الفصائلية" ومن لون واحد، كل هذا، والسلطة الفلسطينية الرسمية "بشقيها" غارقة في اوهام السلام والعجز واليأس والبحث عن المصالح الفئوية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العامة.

"الصدمة السياسية".. التي من شأنها ان تؤدي إلى الوعي والإدراك من قبل السلطة السياسية الفلسطينية لماهية وأبعاد الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي ومن وراءه الامبريالية الامريكية، وضرورة تغليب العام الفلسطيني على الخاص الفصائلي.

"الصدمة".. التي من شأنها ان تؤدي إلى مراجعة نقدية حقيقية للتجربة السياسية الفلسطينية واستخلاص الدروس والعبر، والوقوف عند الاليات الوطنية والكفاحية في نصرة قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، أي دعم الاجندة الفلسطينية الخالصة على حساب الاجندات الاقليمية الاخرى.

"الصدمة".. التي تؤدي إلى عودة السلطة الفلسطينية الرسمية بشقيها (الفتحاوية والحمساوية) إلى جادة الصواب في العمل السياسي الوطني والمجتمعي والمقاوم البرنامجي: أي العودة إلى الشعب الفلسطيني وخياراته الوطنية، إلى إعادة بناء نظام سياسي فلسطيني على أساس ديمقراطي تعددي يضمن مشاركة كل أطياف العمل السياسي و المجتمعي الفلسطيني و يساهم في صنع و صياغة القرار السياسي.

"الصدمة".. التي تؤدي إلى تغيير قواعد العملية السياسية وإعادة بناء العلاقات والتحالفات بما يخدم القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، والتركيز على الإنسان الفلسطيني وصهر طاقاته الكامنة وتوفير اليات شحذها وانطلاقتها عبر توفير كل عوامل النهوض والروافع الوطنية والعمل على تحريره وتحقيق كرامته،   فلا قيمة أبداً لأي عمل سياسي و برنامجي اجتماعي لا يؤدي بالنتيجة إلى تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وتحقيق الحرية والكرامة والاستقلال الوطني للإنسان الفلسطيني.

وبعد ظهور ملامح "صفقة القرن المزعومة"، اتضح أن القيادة الفلسطينية الرسمية تعرضت لواحدة من أكبر عمليات الخداع والوهم السياسي في التاريخ المعاصر من قبل الإدارة الأمريكية، حيث لم يكن تحقيق السلام يوماً هدف من أهداف الحركة الصهيونية والإدارة الأمريكية، ولكن كان الهدف الأساسي دائماً إدارة الصراع العربي الإسرائيلي والإبقاء على حالة الحرب وعدم الإستقرار التي تضمن تدفق الأموال والموارد العربية باتجاه الغرب وأمريكا.

هذه "الخطة السياسية الترامبية"، والتي بدأت بالتطبيقات العملية وترسيخ "الحقائق السياسية"، قبل الاطلاع عليها، ومن ثم صياغتها وفقا للنتائج الملموسة على الارض، وفق نظرية وسياسة "الامر الواقع" وعلى ردات الفعل فلسطينيا واقليميا ودوليا.

سياسة خطيرة وماكرة تبدأ بالتطبيقات الملموسة ومن ثم حصاده لصياغته ضمن خطة مرتقبة لـ"السلام" في المنطقة، والقول: هذا هو الواقع الجديد ويجب التعامل معه..!

ومع كل خطوة تنفيذية على الارض، لا تملك السلطة السياسية الرسمية الفلسطينية ولا قيادة غزة السياسية الحمساوية سوى اصدار بيانات الشجب والاستنكار وتوصيف المخاطر السياسية المترتبة على كل خطوة تصفوية للقضية القلسطينية.

مواقف تكشف أن "القيادة السياسية" بشقيها "الرسمية والحمساوية" بعيدة كل البعد عن شعبها وقضيته الوطنية، وما تبحث عنه تلطيف الاجواء السياسية والرأي العام الفلسطيني والحصول على بعض المكاسب الفئوية والفصائلية الضيقة، امارة هنا.. ومخترة هناك..!

* كاتب فلسطيني مقيم في دمشق. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية