13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2019

هل من استراتيجية فلسطينية لمواجهة اليمين الاسرائيلي؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يفز بنيامين نتنياهو لشخصه ولا لعلاقته بدونالد ترامب التي بدت فوق العادة لأي رئيس وزراء اسرائيلي على مدار اكثر من اربع ادارات مريكية فقط. لكنه جهز لهذا الفوز على اكثر من صعيد، فقد استطاع نتنياهو بسياسته العدائية للشعب الفلسطيني ان يحول  المجتمع الاسرائيلي باكمله الى شعب يميني متطرف يكره العرق العربي عامة والفلسطيني خاصة واشتغل علي هذا النتاج منذ اكثر من 12عام..!

واستطاع نتنياهو ان يوظف كل ما يستطيع من ايدلوجيا ظاهرة وغير ظاهرة، بل استطاع ان يحول الجيش ايضا الى جيش اكثر ارتباطا بالايدولوجيا اليهودية، وبالتالي فان قتل الفلسطينين وهدم بيوتهم واعتقالهم ومصادرة اراضيهم اصبحت جزءا من الديانة اليهودية..! اليوم بات واضحا انه استطاع ان يغير فكر المجتمع الاسرائيلي الى مجتمع حاد التطرف لا يقبل مجاورة الفلسطينين او العرب، ولا يقبل بان يكون العرب بشر كما هم بشر يتمتعون بحقوق آدمية وانسانية ولكونه استطاع ان يثري كراهية الشعب الفلسطيني نجح نتنياهو واستطاع ان يحصد اصواتا كافية تؤهله لتشكيل الحكومة الجديدة. ولا اعتقد ان نتنياهو قد يفشل في تشكيل هذه الحكومة لان ما حققه اليمين ككتلة فاق النصاب القانوني الذي يؤهلة لتقديم الحكومة خلال الفترة القانونية.

اليمين لديه خطة وحيدة للتعامل مع الفلسطينين قائمة على تصفية القضية الفلسطينية بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية من خلال ما يطلق عليها "صفقة القرن" واخطر ما يسعى اليه نتنياهو الآن بعد تنصيبه من جديد رئيسا لوزراء اسرائيل هو ضم مستوطنات الضفية الغربية الى اسرائيل وفرض السيادة الاسرائيلية عليها بالكامل في خطوة تعني قبر حل الدولتين وكتابة شهادة الوفاة بشكل رسمي..! قد لا يتوقف الامر هنا بل سوف يعمل نتنياهو لاعادة رسم جغرافية الارض المحتلة  عام 1967، يسمي كيانات ويعطيها الصفة القانونية كما يشاء يعترف بها وينكر غيرها..! القادم خطير قد يكون أسوأ من نكبة العام 1948 بكل تفاصيلها لان نكبة العام 1948 كانت تركز على التغير الديموغرافي الا ان الخطة القادمة تغير الجغرافيا والديموغرافيا بالتساوي حتى لا تبقى اي مسميات او اي ملامح للجغرافيا الفلسطينية في فلسطين.

قد يكون هذا شيئا من البرنامج اليمين المتطرف والذي تم اعتماده من ادارة البيت الابيض التي لا يعنيها سوى الوجود اليهودي وحماية "السامية" في فلسطين ونزع الهوية الفلسطينية من كافة المناطق التي ستكرس للانتشار والتوسع اليهودي الجديد لليجسد الشكل الجديد للدولة اليهودية.

لا يتوجب ان نبقي كفلسطينيين في قاعة الانتظار نتوقع ان يحدث شيئا ما يعيق تنفيذ نتنياهو عما يريد تنفيذه او نتنتظر التعرف الى ما سيفعله نتنياهو بعد ان اعلنت ادارة ترامب القدس عاصمة لكيانه وما اتخذته هذه الادارة من اجراءات لحصار السلطة الفلسطينية وقمعها اقتصاديا واضعافها للدرجة التي يتوقع ان تستجدي الحلول.. لا يتوجب ان نكتفي باصدار التصريحات النارية من هنا وهناك برفض خطة الادارة الامريكية واتهام كل من يتعاطى مع هذه الخطة بالخيانة والعمالة وبيع فلسطين، ولا يتوجب علينا الاستمرار في تعميق الانقسام وجعله امرا قانونيا واعتياديا تتعايش معه البيئة السياسية الفلسطينية وتؤمن بان الزمن هو الكفيل بتوحيد الفلسطينيين واعانتهم على استعادة وحدتهم الوطنية.

الان نحن الفلسطينيين بكل مكوناتنا السياسية امام مسؤولية تاريخية تستدعي ايجاد سريع لاستراتيجية فاعلة لمواجهة برنامج اليمين الاسرائيلي من خلالها نعود الى ذاتنا الوطنية المقاتلة، نقاتل على الارض وفي السماء وكل مكان تتواجد فيه اسرائيل، في العواصم والموانئ والحارات والشوارع والسفارات والقنصليات والمراكز الثقافية وساحات المدن والممنصات الدولية وكل القنوات الاعلامية والفضائيات.. يجب الا نكتفي بالنضال الدبلوماسي على الصعد الدولية لان الولايات المتحدة اليوم تجلس مكان اسرائيل في الهيئات الاممية وتنفذ سياسة تغطية امريكية خطرة لتنهي شيئا اسمة الارض المحتلة عام 1967، جغرافيا وديموغرافيا..!

الاستراتيجية الوطنية التي نسأل عنها يجب ان تتضمن خطوات على الارض تمثل  ضربة شديدة القوة لكافة المساعي الامريكية/الإسرائيلية والتي للاسف تلقى التغطية الكافية من بعض اطراف بالاقليم وقد تكون هي التي تتجهز لتدفع فاتورة التغير الديمغرافي وانتاج الخارطة الجغرافية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

ان اي استراتيجية وطنية تتجاهل ضرب الهدوء في الارض المحتلة والقدس هي استراتيجية فاشلة لان الهدوء يشكل ضررا للفلسطينين كما الانقسام، واعتقد انه لا خطط يمكن ان تنفذ الا اذا كانت البيئة هادئة ودرجة التوتر اقل من المستوى العادي، لذا فان اي استراتيجية لمواجهة اليمين يجب ان تتضمن اشكالا جديدة لاشتباك حقيقي ويومي على الارض تستنزف فيه كافة تشكيلات الاحتلال الاسرائيلي العسكرية والامنية والسياسية والدبلوماسية والجاليات الاسرائيلية بالعالم، ودون ان تكون هذه الاستراتيجية ذات ابعاد واسعة ويومية فاننا لن نتمكن من استنزاف طاقة الاحتلال وتدفيعه ثمن وجوده على الارض الفلسطينية كمحتل وكاستيطان استمراره يعني القضاء على الحياة المدنية الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس.

ولعل اي استراتيجية فاعلة لابد وان تبدأ بتنفيذ كافة قرارات المجلس المركزي وأولها قطع كافة العلاقات كافة مع الاحتلال الاسرائيلي واعلان الدولة الفلسطينية على الارض وتوظيف كل الطاقات لهذه الدولة.. هذا الفعل بامكانه ان يربك خطة ترامب ويسارع في ايجاد حلول يقبلها الفلسطينيون كشعب ينتفض ليتحرر من الاحتلال ويوقف كل المؤامرات التي تحاك لتصفية حقوقه الوطنية المشروعة واولها حق تقرير مصيره في دولة كاملة السيادة معترف بها دوليا وعاصمتها القدس الشرقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية