13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2019

"صفقة القرن" والسلام لمن؟!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعتقد أن الفريق الأمريكي الثلاثي المشرف على صياغة "صفقة القرن" من السذاجة والبساطة كما يحلو للبعض أن يصفهم. أختلف في الرأي مع هؤلاء واعتقد أن لدى هذا الفريق تصور شامل وقراءة كاملة لما سبقهم من مبادرات، ومحاولات، وليس صعبا الإلمام بكل المعلومات التي قد تساهم مراكز البحث والتفكير في تقديم توصياتها، وأكثرها مرتبط بإسرائيل.

الفرضية الأساسية ان هذا الفريق حظوظه السياسية كبيرة وولديه الدافع للإستمرار في الإنتهاء من هذه الصفقة. وليس صحيحا أن التأجيل سببه عدم إكتمال الصفقة، بقدر ما أن الهدف والقصد التمهيد وتهيئة البيئة السياسية المحفزة والدافعة لإنجاحها.

الصفقة بدأت بالتعامل والتنفيذ مع مكونات القضية ومستويات القضية، وعلى التعامل مع جوهر القضية..
فأولا تفريغ القضية الفلسطينية من جوهرها بإستبعاد القدس وحسمها عاصمة لإسرائيل، وتفريغ قضية اللاجئين من هويتها ومحاولة تقزيمها بحصر مفهوم لاجئ على من ترك فلسطين عام 1948، وهو ما يعني إختزالهم ببضعة آلاف، وفي النهاية إلغاء مبرر وجود وكالة الغوث "الأونروا"، وعليه يمكن تحولها لمجرد مؤسسة أو جمعية خيرية تقدم مساعدات إنسانية. ومن ناحية أخرى تفكيك القضية الفلسطينية فلسطينيا، وهذا هو الأخطر، فتعميق حالة الإنقسام وتحولها لحالة إنفصال سياسي، وتحول الإنقسام لبنية سياسية منفصلة، وتعميق الخلافات بين "حماس" و"فتح"، وتحول غزة إرضاء لحركة "حماس" لبنية تسيطر عليها، وتوفير كل مقومات الحياة والإستمرارية لها، وكل الذي يجرى في غزة يصب في هذا الإتجاه تمهيدا لمرحلة "الإستقلال السياسي".

أما الضفة الغربية فتدرك الولايات المتحدة أن مستقبلها بات مرتبطا بحياة الرئيس، والعمل على تحولها لكينونة سياسية بدرجة أعلى من حكم ذاتي وإرتباطها إقليميا بالأردن، لإستحالة قيام دولة فلسطينية فيها، هذا المستوى من الضعف والإنقسام والخلاف يوفر فرص نجاح مهمة للصفقة.

المستوى الثاني، ولا يقل أهمية عن المستوى الأول، تفريغ الحاضنة الإقليمية للقضية الفلسطينية، ولا شك أن التحولات السياسية الكبيرة التي تشهدها المنظومة العربية والتي قد بدأت مع غزو العراق للكويت عام 1991 والموقف الفلسطيني قد أدى إلى بداية التراجع والإنفكاك.. وهذا لا يعني التنازل عن القضية بالمطلق، لكن أعتقد بداية مرحلة التمييز بين المصالح والأولويات للدول العربية، والتهديدات التي تواجهها، وإلحاحية هذه التهديدات، والموقف من القضية الفلسطينية. فاليوم تبرز مخاطر كثيرة الخطر والتهديد الإيراني الذي لا ينتظر التأخير والتأجيل في التعامل معه، وخطر الإرهاب والجماعات الإسلامية المتشددة ناهيك عن أولويات البناء السياسي الداخلي.. هذه البيئة الإقليمية والتحولات فيها توفر لـ"صفقة القرن" التقدم خطوات، وتتيح لها فرصة التنفيذ ولو في بعدها الإقليمي. ومن تحول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصراع ثنائي محدود وحول قضايا محدودة، وقراره فلسطيني.

اما المستوى الثالث والذي يوفر أيضا فرصا كبيرة لـ"صفقة القرن" التحولات في بنية وموازين القوى الدولية، وأيضا العمل على تفكيك القضية الفلسطينية، ولم يعد ينظر إليها على أنها مفتاح لحل قضايا المنطقة، هنا التمايز بات مقبولا بين مواقف الدول المعنية مثل روسيا والإتحاد الأوروبي ومواقفها من القضايا الأخرى، ولعل مؤتمر باريس وعدد الدول التي حضرته يؤكد على هذا التحول. وان الهدف الأساس الآن هو التصدي للخطر الإيراني الذي بات يشكل تهديدا، ليس فقط على مستوى المنطقة العربية او الخليج، بل على المستوى الدولي، وان الأولوية لمواجهة هذا الخطر وتمدده ووصوله لكثير من الدول الأوروبية. والنتيجة الحتمية تقزيم القضية الفلسطينية، وإختزالها في مسائل إنسانية او رفع الحصار او توسيع دائرة الحق التي يمارسها المواطن الفلسطيني. كل هذه المحفزات تعمل لصالح الصفقة، والتي ترتبط بإنضاجها على مستوياتها المختلفة..!

الخلاصة ان الهدف من الصفقة تحقيق السلام الإقليمي، وتشكيل تحالف دولي لمواجهة الخطر الإيراني، وكل هذا يعني ان القضية الفلسطينية باتت مجرد نزاع ثنائي، ولم تعد القضية الفلسطينية من تحدد التصورات والمدركات السياسية للدول العربية والدولية، وانها لم تعد المحدد للأمن على مستوى كل دولة..! وهذا ما يفسر لنا التحول في تصورات تهديدات الأمن القومي وتحولها من إسرائيل إلى إيران لتصبح إسرائيل وفقا لهذه الصفقة جزء من أي تحالف اقليمي ودولي، كما رأينا في مؤتمر وارسو. ويبقى ان النهج الذي إعتمد عليه مهندسوا الصفقة الأسلوب من أعلى إلى أسفل، بمعنى البدء على المستوى الماكرو دولي والوسط إقليمي ثم القاعدي على مستوى طرفي الصراع المباشرين، وبالتالي ضمان نجاح الصفقة حتى قبل ان يتم الإعلان عنها، وتوفير الإعلان عن المواقف الرسمية منها.

هذه مجرد رؤية ذاتية لما بعد مرحلة "صفقة القرن"..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية