18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2019

رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..!


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أداء الحكومة الثامنة عشرة برئاسة محمد اشتية اليمين أمام الرئيس محمود عباس، ماذا سيكون رد حركة "حماس" على ذلك؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الاعتراف أنها ستسعى لتوظيف هذه الخطوة الانقسامية غير المتوافق عليها لصالحها، من خلال تكريس سلطتها وتبرير استمرارها بإظهار أن خصمها الداخلي لا يريد إنهاء الانقسام.

هناك سيناريوهات عدة أمام "حماس":

السيناريو الأول: الاكتفاء برفض الحكومة الجديدة، واعتبارها انقسامية، وانتظار ما ستفعله إزاء قطاع غزة: هل ستلغي العقوبات، أم ستحتفظ بها، أم ستفرض عقوبات جديدة؟ وهل ستصرف الموازنة المقررة للقطاع أم لا، مع أن قدرتها تتناقص على فعل ذلك في ظل الأزمة المالية، خصوصًا بعد خصم الأموال المخصصة لعائلات الشهداء والأسرى وبنود أخرى، ورد السلطة الخاطئ برفض استلام أي قرش. فكان يمكن استلام ما تبقى، وهو يشكل الأغلبية، والرد بشكل عملي وقوي على القرصنة الإسرائيلية.

لا أعتقد أن الحكومة سترفع العقوبات حتى لو أرادت ذلك، كونها تعاني من أزمة مالية خانقة دفعتها لصرف 50% من رواتب معظم موظفيها، وستتفاقم الأزمة إذا لم يتحقق الرهان بأن الحكومة الإسرائيلية القادمة ستوقف الاقتطاع من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها (المقاصة)، وهذا الأمر كما أوضحت سابقًا مستبعد لأن وقف الخصم بحاجة إلى تغيير القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي بهذا الخصوص، وهذا مستبعد جدًا بعد انتخاب كنيست جديد متطرف مثل سابقه إن لم يكن أكثر تطرفًا منه.

إذا أرادت حكومة نتنياهو تقديم حل لمنع السلطة من الانهيار فستجد مخارج أخرى لا تتضمن وقف الخصم. وقد تختار الحكومة الإسرائيلية استمرار الخصم، خصوصًا بعد طرح "صفقة ترامب" ورفضها من الفلسطينيين، ما يعطي إسرائيل فرصة ذهبية لفك وتركيب السلطة، وربما إقامة سلطات عدة بدلًا منها لنفي أي تمثيل سياسي فلسطيني موحد يستدعي الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق تقرير المصير، وهذا آخر ما تريده إسرائيل.

"حماس" وفق هذا السيناريو لا تفعل أكثر ما هو حاصل فعلًا، وهو وجود إدارة لغزة من دون إعلان عن لجنة إدارية أو ترسيم وترسيخ الأمر الواقع فعلًا.

السيناريو الثاني: إعادة تشكيل اللجنة الإدارية وإعلان أنها الشرعية الوحيدة المستمدة من المجلس التشريعي الذي لم تعترف "حماس" بقرار حله. وهذا السيناريو مستبعد لأنه لا يضيف جديدًا، ويسبب مشاكل وردود أفعال فلسطينية ومصرية وعربية ودولية رافضة لهذه الخطوة ونازعة الشرعية عنها، وهذا لا يساعد على تنفيذ التفاهمات التي عقدتها مع إسرائيل بوساطة مصرية وقطرية ودولية.

السيناريو الثالث: دعوة الفصائل الأخرى والمجتمع المدني لتحمل مسؤولية إدارة القطاع مع "حماس". وهذا السيناريو مستبعد كذلك لأن عددًا من الفصائل والشخصيات المستقلة سترفض كما فعلت سابقًا المشاركة في إدارة غزة كونها خطوة إن تمت ستكرس الانقسام، وستجعل المشاركين مجرد طربوش لا أكثر يغطي على واقع استمرار سيطرة "حماس" الانفرادية على القطاع، إلى جانب أن مثل هذة المشاركة تضر في موقفها المتوازن إزاء طرفي الانقسام.

السيناريو الرابع: تمكين السلطة في قطاع غزة وفقًا لاتفاق القاهرة 2017، وقد يشهد أو لا يشهد هذا السيناريو رفع الإجراءات عن قطاع غزة وزيارة الحكومة والوزراء للقطاع. هذا السيناريو مستبعد في ظل تعمق الانقسام ومخاوف تحوله إلى انفصال، لا سيما في ظل تفاهمات التهدئة بين "حماس" والجانب الإسرائيلي وتشبث الرئيس عباس بالسيطرة على القطاع من الباب إلى المحراب. وقد يتحقق هذا السيناريو إذا جاء في سياق اتفاق جديد بين حركتي "فتح" و"حماس"، يتضمن التصدي لصفقة ترامب، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة، وتمكين السلطة في القطاع دون أن يمس ذلك بسلاح المقاومة.

السيناريو الخامس: تشكيل لجنة إدارية من شخصيات تكنوقراط ومستقلة، يفضل أن تكون قريبة من "حماس"، ويمكن أن تكون مقبولة من المجتمع الدولي.

هذا السيناريو محتمل، فهو يجعل "حماس" تضرب عصافير عدة بحجر واحد، فهي لا تتحمل إذا تم تشكيل مثل هذة اللجنة الإدارية المسؤولية عن حكم القطاع، وتتجنب بالتالي تجدد موجة أو موجات جديدة من حراك "بدنا نعيش"، ومثل هذا الترتيب يدفع احتمال المواجهة العسكرية المدمرة، التي لا يريدها أحد، إلى الوراء، ويمكّن المجتمع الدولي من تقديم المساعدات والتمويل من دون التعامل مباشرة مع حركة مصنفة "إرهابية".

ستكون فرصة "نجاح" هذا السيناريو أكبر إذا أبدت "حماس" استعدادًا لتسليم السلطة فعلًا لهذه اللجنة، خصوصًا الأمن الداخلي، بعيدًا عن المساس بالمقاومة وسلاحها.

ما قد يدفع "حماس" لتفضيل هذا السيناريو إدراكها أن التفاهمات الجديدة لن تطبق في الغالب، وإذا طبقت فجزئيًا ولفترة مؤقتة. فالمجتمع الدولي لن يذهب بعيدًا في التعاطي مع سلطة "حماس" إلى حد الاعتراف بها، وهي المرفوضة، وسيكتفي بخطوات تسهيلية محدودة تحول دون انهيار وانفجار القطاع، ولكنها لن تصل إلى رفع الحصار، وإذا أراد المجتمع الدولي فعل ذلك فلن تمكنه إسرائيل التي لا يمكن أن تتعايش طويلًا مع سلطة في خاصرتها تتحدث عن تدمير إسرائيل وترتبط بتحالف مع أعدائها (إيران وحزب الله وسوريا)، وتسعى لزيادة وتطوير سلاحها الذي وصل إلى حد تهديد تل أبيب.

إن نزع سلاح المقاومة في غزة كان وسيبقى هدفًا مطروحًا، وهذا إن حدث من خلال ترويض "حماس" تدريجيًا فجيد، وإلا ستتم محاولة تحقيقه عن طريق الحرب رغم أنها لن تكون نزهة سهلة لإسرائيل.

إنّ من متطلبات تمرير "صفقة ترامب" ضم  أجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل، وإعادة النظر في السلطة القائمة فيها لتفقد ما تبقى لها من دور سياسي، وتتحول بالكامل إلى سلطة إدارية وظيفية أمنية اقتصادية على جزء من الضفة الآهل بالسكان، وسقفها الحكم الذاتي الخاضع للسيادة الإسرائيلية أو تلحق بالأردن أو بالقطاع الذي يراد له أن يكون الدويلة العتيدة.

السيناريو السادس: الاتفاق على حل الرزمة الشاملة. وهذا السيناريو مفترض أن يكون الخيار المفضل، ويتضمن الاتفاق على حل الرزمة الشاملة، على أساس برنامج القواسم المشتركة، وقواعد الشراكة والديمقراطية التوافقية، وبما يشمل إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتغيير وظائف والتزامات السلطة وموازنتها وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

هذا الخيار صعب جدًا ولكن فيه يكمن طريق الخلاص الذي لا بد من توفير متطلبات السير فيه.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية