27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2019

التطورات في ليبيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازال المشهد الليبي حافلا بالتطورات السياسية والعسكرية بعد إعلان الجنرال خليفة حفتر في الرابع من نيسان/ إبريل الحالي (2019) تحرير العاصمة الليبية، وذلك من أجل توحيد البلاد تحت راية وطنية واحدة، وللقضاء على الجماعات التكفيرية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين المسيطرة على طرابلس. ودعا قائد المنطقة الشرقية المحررة قوات الجيش والأجهزة الأمنية والجماعات المختلفة للإستجابة لندائه، وعدم الدخول في مواجهة عسكرية، لإن   توجهه للعاصمة، لا يهدف للدخول في أية معارك مع اي ليبي بما في ذلك أركان حكومة فائز السراج، ويطمح لدخول العاصمة بسلام، مشيرا إلى ان سلاح الجيش الوطني الليبي سيوجه لمن يرفض تحرير طرابلس فقط. حسب البيان، الذي اصدره صبيحة ذلك اليوم الخميس. ولكن ما دعا له حفتر، لم يجد آذانا صاغية من حكومة طرابلس، المعترف بها دوليا، ليس هذا فحسب، بل ان الداعمين لها في الغرب الرأسمالي رفضوا وهاجموا الجنرال حفتر وجيشه ودعوته.

وجاءت العملية العسكرية الإستراتيجية في حرب المشير حفتر المفتوحة الآن على مداياتها في العاصمة وجوارها، بعد إسبوع من جولة خليجية زار فيها كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبالتلازم مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة للعاصمة الليبية، ولقائه رئيس الوزراء، فائز السراج، وعشية عقد المؤتمر الوطني، الذي كان يفترض عقده منتصف الشهر الحالي إبريل (امس)، وايضا جاءت مباشرة مترابطة مع رحيل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه في الثاني من هذا الإبريل الغني بالتطورات العربية، وتتلازم مع الحراك الشعبي في السودان الشقيق، الذي توج في الحادي عشر من إبريل الحالي بسقوط الرئيس عمر حسن البشير، ورفض حكم الجنرال بن عوف من بعده، الذي إنسحب من المشهد، وولى بدلا عنه الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

ولم تجد العملية العسكرية، التي يخوضها الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة بلقاسم حفتر، كما ذكر آنفا ترحيبا من الولايات المتحدة، ودول الإتحاد الأوروبي، ولا من قطر وتركيا وإيران الفارسية ومن والاهم، وإعتبرتها عملية تهدد الإستقرار الداخلي، وتؤثر على الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر الوطني بهدف تنظيم إنتخابات في البلاد لإختيار قيادة جديدة. مما دعاها لدعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة لمناقشة التطورات، وسعت لإصدار قرار ضد حفتر وجيشه، لكن روسيا الإتحادية إستخدمت حق النقض/ الفيتو، وحالت دون إصدار أي قرار في العاشر من الشهر الحالي، اي بعد إسبوع تقريبا من بدء العملية الحفترية.

بطبيعة الحال لم يكن الهدف الحقيقي لإدارة ترامب ومعها حلف الناتو، ومن لف لفهم حماية البلاد من التشرذم، ولا وحدة الوطن الليبي، ولا حرصا على الشعب الليبي، ولا دعما لحكومة السراج، بل دفاعا عن مصالحها في ليبيا، وإستغلالا لثرواتها النفطية والطبيعية الأخرى، وإبقائها في دائرة التآكل والإحتراب الداخلي. لإنها هي من مزق وحدة التراب الليبي، وليس احدا غيرها.

ومن الواضح ان ما يجري في ليبيا، ليس منفصلا عن التطورات على المستويات العربية والإقليمية والدولية، حيث تتصارع القوى المتناقضة وفق حساباتها ومصالحها على الأرض الليبية، وإن كانت القوى الليبية الفاعلة، وخاصة الوطنية والقومية تعمل بخلفيتها السياسية، دون إغفال لكل العوامل والشروط الذاتية والموضوعية، وتحديدا دول الجوار العرب، التي زار حفتر أهمها قبل ثلاثة ايام، مصر العربية، وإلتقى برئيسها السيسي لتدارس التطورات على الأرض. ومن الثابت أن مصر كان لها دور رئيس في دعم قوات حفتر منذ صعوده في صدارة المشهد الليبي، لا بل يمكن الجزم، ان المحروسة كان لها دور حاسم في وجود وصمود قائد المنطقة الشرقية. ولم تكن دول المغرب العربي بعيدة عن التطورات الليبية، وجلها يدعم بقوة وحدة ليبيا أرضا وشعبا ومؤسسات. لإن بقاء حالة الإنقسام والتشظي فيها يخدم القوى المعادية لها، ويعتبرها نقطة إرتكاز للإنطلاق منها ضدها، وضد امنها الوطني والقومي.

ومن موقع الدفاع عن وحدة وعروبة ليبيا وتطورها، فإن المصالح الليبية تحتم على كل القوى السياسية الفاعلة العمل على الآتي: أولا تغليب لغة الحوار والمسؤولية والمصالح العليا للشعب العربي الليبي على كل الحسابات الصغيرة والضيقة؛ ثانيا وقف نزيف الدم بين الأشقاء، والعمل على طرد وتطهير البلاد من الجماعات التكفيرية دون إستثناء؛ ثالثا تعزيز مكانة العملية الديمقراطية، والإندفاع نحو تجسير الهوة فيما بينها للإسراع في توحيد البلاد، وعدم السماح للقوى الغربية الإستعمارية، ومن يتساوق معها من إستغلال حالة التشرذم والإنقسام القائمة منذ عام 2011؛ رابعا وضع خطة وطنية شاملة للنهوض بتنمية الإقتصاد الليبي بعد إنتخاب الهيئة التشريعية الجامعة، وتشكيل حكومة مدنية مركزية، ومؤسسات وطنية تعمل على إعادة الجسور بين المحافظات الليبية المختلفة على طول وعرض البلاد، وإنضواء كل منتسبي المؤسسة العسكرية في جيش وطني واحد لحماية البلاد؛ خامسا إقامة علاقات ندية مع جميع الدول الشقيقة والصديقة وفق المصالح الليبية والعربية؛ سادسا وضع الجهود الليبية مع كل الدول في المنطقة والعالم لمحاربة الإرهاب بكل ألوانه وأشكاله، ودعم السلم والأمن الأقليمي والدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية