24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab



9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2019

مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك مسرحية عالمية ستظلُّ ماثلةً في ذهني، قراتها كرواية للكاتب الجزائري المولد، الفرنسي الجنسية، إميل زولا المتوفى عام 1960، منذ عقود مضتْ.

هذه المسرحية الخالدة، مقتبسة من قصة واقعية عن الإمبراطور الروماني كاليغولا، عاش في القرن الأول الميلادي، هذا الإمبراطور أُصيبَ بأبشع أمراض النفس، مرض جنون العظمة، حين ظنَّ أنه خرج من حالته البشرية، وتحوَّل إلى إله معبود، يملك الأرض ومَن عليها، وما عليها، وأنه قادر على فعل كل شيء، حتى أنه حاول أن يُغير النظام الشمسي، بأن يجعل الشمس تبزغ من الغرب، لا من الشرق..!

ثم، شرع في تجريب قواه على أبناء شعبه، ألغى نظام التوريث، وعيَّن نفسَه وريثا لكل الذين يموتون من رعيته، لم يكتفِ بذلك بل بلغ به مرض النرجسية، والسادية أن يلتذَ بآلام شعبه، فأغلق عليهم مخازن الحبوب، ليستمتع بصرخات الأطفال الجوعى، والشيوخ، المحتاجين.

بعدئذٍ قرر أن يُعيَّن حصانه عُضوا في البرلمان، فأدخل حصانه إلى قاعة البرلمان، وأجبر أعضاء البرلمان أن يحتفلوا به، وأن يشاطروه الاحتفال، بأن يأكلوا معه وجبةُ مكونةً من الشعير والتبن.

لم يعترض على ذلك سوى عضوُ برلمانٍ واحد فقط، هو، براكوس، تمكن في النهاية من القضاء على هذا الطاغية..!

أما سببُ تذكري لهذه المسرحية، هو وجه شبهٍ بين هذه المسرحية، وبين ما يجري اليوم على مسرح العالم، فهناك شخصياتٌ من حكام العالم قريبو الشبه بكاليغولا،  يُشبهونه بدرجاتٍ متفاوتة.

فالرئيس الذي يظنُّ أنه مالك لدول العالم، أي أنه إمبراطور دولي، يملك كل سجلات الطابو في العالم، هو أيضا مصابٌ بدرجة ما بهذا المرض، 
فمنْ يُعطَي أرضَا لا يملكها، لوطنٍ لا يملك الأرض، هو مريض بمرض الكاليجولية..!

حقيقةً،  إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يحمل بعض جينات هذا المرض الكاليغولي، ظهرت أعراض هذا المرض في اعترافه بضم القدس لإسرائيل، متجاهلا كل القوانين والأعراف الدولية، دفعه مرضُه إلى أن يصنع وليمةً مكونة من تاريخ القدس وحضارته، يقدمها في صحنٍ ذهبي للمحتل الإسرائيلي. ثم أهدى هضبة الجولان لإسرائيل، قربانا لبناء الهيكل الثالث، متجاهلا أبجديات حقوق الإنسان، والقوانين الدولية..!

يبدو أن مرض الكاليغوليه قد استفحل عند ترامب، بعد أن تخلَّص من العقلاء المحيطين به واحدا وراء الآخر..!

نشرتْ صحيفةُ "هآرتس"، يوم 15-4 -2019 نيَّتَهُ  إصدار فرمانٍ جديد، ضمن خطته صفقة القرن، يقضي بضم منطقتي، الباقورة، والغمر، لإسرائيل، وهما ملكية خالصة للأردن، لا جدال فيهما،  والغريب أنه سيعوِّض الأردن عنهما بمساحتين متساويتين، ليستا ضمن حدود إسرائيل، بل  ضمن حدود المملكة العربية السعودية..!

وأن صفقات قرن الرئيس الأمريكي، ترامب ستتوالى، فهو يُقرر تأسيس كونفدرالية، أردنية فلسطينية، ملفها الأمني بيد إسرائيل، سيقوم كذلك بإهداء  الكتلَ الاستيطانية، ومنطقة سي الفلسطينية إلى المحتلين الإسرائيليين..! وأن  يمنح الفلسطينيين الغزيين أراضيَ في صحراء سيناء، للدولة الفلسطينية النهائية.

وإذا أضفنا إلى ما سبق، قرار الرئيس الأمريكي بحجب الأموال عن الأونروا، وهي منظمة خيرية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك حجب الأموال عن السلطة الفلسطينية، وإلغاء المؤسسات الأمريكية التي تقدم المعونات للفلسطينيين؛ فإن ذلك يُقرِّبُ الشبه بين مرض كاليغولا، ومرض دونالد ترامب، بل إن ترامب تفوَّق في بعض جوانب المرض على كاليغولا، حين وافق على فصل أطفال المهاجرين المساكين عبر حدوده مع المكسيك عن أبائهم، ليُجبر آباءهم على عدم الإقدام على الهجرة، مما يجعل هذا الفعل أبشع جريمة تُرتكب في حق الأطفال الأبرياء في التاريخ كلِّه..!

هل تمكَّن المرضُ من ترامب لدرجة أن  صار يعتقد بأنه المالك الأوحد للعالم كلِّه، وأن دول العالم بمَن عليها، وما عليها ليست سوى عقارٍ من عقارات الرئيس، دونالد ترامب، تقع  جميعها ضمن صفحات كتابه المشهور (فن الصفقة)؟!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية