24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab



9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2019

الطيور على أشكالها تقع..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أوائل الشهر الحالي كانت لديها اهداف عدة، أولها تلقي العون من شريكه الأرعن دونالد ترامب لمساندته في الانتخابات، فجاء قرار ترامب بقبول سيادة الكيان الصهيوني المغتصب على أرض الجولان السورية المحتلة وهو قرار امريكي داخلي اخرق ليس له أي قيمة أو شرعية ولا يغير في حال الجولان وحق سوريا فيها..  من الأهداف الاخرى؛ لعب دور الوسيط بين ترامب ودول أمريكا الوسطى الصديقة للكيان الصهيوني؛ غواتيمالا هندوراس والسلفادور، وهي دول لديها علاقات متينة مع الكيان الصهيوني، وكان ترامب اوقف المساعدات عن هذه الدول والتي تقدر بـ٥٠٠ مليون دولار لممارسة الضغط عليها لكي تمنع تدفق مواطنيها على الحدود الأمريكية ووقف محاولاتهم عبور الحدود المكسيكية نحو الولايات المتحدة، وهذا التجميد قد يؤثر على محاولة اسرائيل الضغط على حكومة هندوراس لنقل سفارتها من تل الربيع لمدينة القدس المعاناة المحتلة.

وكان رئيس هندوراس "خوان اورلاندو هرنانديز" قد صرح في خطابه في مؤتمر "ايباك" الصهيوني بأنه سيفتح مكتبا تجاريا في القدس وليس سفارة  بعد أن كانت هندوراس قد وعدت في اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" ورئيس هندوراس والارهابي نتنياهو قبل ثلاثة أشهر عن نية حكومة هندوراس فتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة. ويبدو أن وزير الخارجية الأمريكي لعب دور الوسيط واعدا هندوراس بمساعدات مالية مجزية تم تجميدها حاليا من قبل رئيسه ترامب.

رئيس هندوراس "خوان اورلاندو هرنانديز الفارادو" هو دكتاتور هندوراس الحالي استلم الحكم في كانون ثاني من العام ٢٠١٤  وبدأ فترته الثانية في العام ٢٠١٨ وهو عضو في "حزب المحافظين"، وكان رئيس المجلس الوطني سابقا وكان قد رشح نفسه للانتخابات في ٢٠١٧ لفترة ثانية علما بأن الدستور يسمح فقط لفترة رئاسية واحدة ولكن المحكمة العليا للانتخابات قررت السماح له بالترشح، وفاز هو وحزبه بنسبة ضئيلة جدا، بعد أن أعلن أن الانتخابات كانت مزورة، ولكن الولايات المتحدة سرعان ما اعترفت بشرعية الرئيس المنتخب ومنذ ذلك الوقت والاحتجاجات مستمرة باعتبار الانتخابات غير شرعية.
الحزب الوطني الذي ينتمي له "هرنانديز" له باع طويل بالفساد، ففي العام ٢٠١٥ تم الكشف عن ان الحزب كان يستخدم أموالا من صندوق الضمان الاجتماعي من أجل تمويل حملاته الانتخابية بالتعاون مع شركات تحول أموال الصندوق للحزب.. رئيس هندوراس السابق "بورفيريو لوبو" اتهم في آذار ٢٠١٧ من قبل مدعي عام نيويورك بحماية منظمات تهريب المخدرات، كما اتهم الحزب باختلاس الأموال والفساد بمشاركة من النظام القضائي والجيش والشرطة وهيئات حكومية أخرى واختلاس أموال عامة مثل صندوق الضمان الاجتماعي..! وتورط اخت الرئيس "هيلدا" في الاختلاسات لكونها ترأس لجنة التمويل في الحزب وكان "هرنانديز" قد اعترف تلقيه أموال من شركات لها علاقة بالفضيحة.. عائلة "هرنانديز" تتعامل كعصابة مافيا  تستولي على الأملاك العامة وتصادر أخرى عامة،  ففي العام ٢٠١٧ ألقت قوة مكافحة المخدرات في ميامي القبض اخ الرئيس "خوان أنطونيو هرنانديز" بتهمة تهريب المخدرات واستخدام معدات وأفراد الجيش لشحن المخدرات للولايات المتحدة..  "هيلدا هرنانديز" وزيرة الاتصالات والاستراتيجية الحكومية (قبل مقتلها)، هي اخت الرئيس وعينت كوزيرة علما بأن الدستور يمنع تعيين الأشقاء كوزراء. وعند استجواب الرئيس من قبل الصحافة ادعى بأن شقيقته هي وزيرة مستشارة، وقد قتلت "هيلدا" في حادث تحطم طائرة مروحية أثناء زيارتها الرسمية شمال البلاد. وزارة العدل الأمريكية تتهم "جيمي روزنتال" وابنه "ياني" وابن أخيه "يانكل" مالكي بنك "بانكو كونتيننتال" في هندوراس بالمتاجرة بالمخدرات وتبييض الاموال، وهي المرة الأولى التي يتم اتهام بنك بهذه التهمة.

الحكومة البرازيلية تراجعت هي ايضا عن قرارها السابق بفتح سفارة برازيلية في القدس المحتلة. وكان الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا "خافيير بولسونارو" في زيارة للكيان الصهيوني أوائل الشهر الحالي قد صرح بأن حكومته تفكر بفتح مكتب تجاري في القدس وجاء التراجع بعد اعتراض مربي الماشية البرازيليين من أن قرار نقل السفارة قد يؤثر على تجارتهم للماشية واللحوم مع الدول العربية. وكان الرئيس البرازيلي تعهد بفتح السفارة في القدس اثناء حملته الانتخابية أوائل العام الماضي ولكن وزير الخارجية البرازيلي "امستو اروخو" قال في تصريح له بأن حكومته ما زالت تدرس هذا الأمر.

الرئيس البرازيلي الحالي منذ كانون ثاني ٢٠١٩ "خايير مسياس بولسونارو" هو عسكري متقاعد خدم في سلاح المدفعية وسلاح المظليين كان عضو في مجلس النواب ممثلا عن مقاطعة ريو دي جانيرو بين الأعوام ١٩٩١-٢٠١٨ وهو عضو في الحزب المحافظ "حزب الحرية العامة" وعرف عنه بكونه محافظ ومتدين من أقصى اليمين وله علاقات متينة مع الولايات المتحدة واسرائيل، ومواقفه المتطرفة جلبت له العديد من الانتقادات في البرازيل. عرف عنه معارضته الشديدة لسياسات اليسار وايضا للهجرة وله مواقف وشهادات عنصرية ضد الهجرة والمهاجرين لا يخفيها خاصة بحق القادمين من هايتي افريقيا والشرق الأوسط الذي اسماهم حثالة الأمم، كما يدافع عن الجيش البرازيلي وهي المؤسسة المعروفة بانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ويعتبر التعذيب ممارسة شرعية مقبولة وهو من مؤيدي السوق الحر في الاقتصاد. وايضا يريد أن يشرع حكم الاعدام في البرازيل والذي هو محرم اصلا حسب الدستور. "بولسونارو" من أشد المعجبين بترامب وتبنى اسلوبه في حملته الانتخابية وأجندته. وكان من المؤيدين لحكم العسكر الديكتاتوري ما بين الأعوام ١٩٦٤-١٩٨٥ حيث صرح في إحدى المناسبات "خطأ الديكتاتورية العسكرية انها كانت تعذب ولكن لم تقتل"… كما كرر في مرات عدة إعجابه بالديكتاتوريات في امريكا اللاتينية. كما صرح في حال انتخابه ستكون زيارته الأولى لإسرائيل وادعى بأن دولة فلسطين هي ليست دولة وعليه لا يجب أن تكون لها سفارة في البرازيل، واضاف "بانك لا تفاوض ارهابيين".. كما واتخذ موقفا عدائيا تجاه الصين والتجارة معها كما يبدو استرضاء لترامب.. ويعتبر اكثر رئيس برازيلي منتخب موالي للولايات المتحدة منذ العام ١٩٨٠، كما رحب بإمكانية استضافة قاعدة عسكرية أمريكية في البرازيل لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة علما بأن الرئيس الامريكي ترامب يعتزم أن يضيف البرازيل لحلف الناتو.

اما الحكومة الرومانية فقد أعلنت رئيسة وزرائها الحالية الجديدة "فيوريكا دورسيلا" (مرشحة "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" ذات الأغلبية البرلمانية) في مؤتمر "لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية السنوي" نيتها نقل السفارة للقدس عند توليها رئاسة الوزراء بداية العام وتم تأجيل تنفيذ القرار بعد قيام حزب المعارضة "حزب الوطنيين الأحرار" برفع قضية جنائية وقضية خيانة ضد رئيسة الوزراء بخصوص موضوع قرار نقل السفارة الرومانية دون موافقة رئيس الدولة "كلاوس يوهانيس"، وايضا تهمة اغتصاب السلطة، وتم الانتهاء من التحقيق في أيلول من ٢٠١٨ دون ثبوت الادانة.

رئيسة الوزراء الحالية تم ترشيحها للمنصب بعد استقالة رئيس الوزراء السابق "ميهاي  تودوس" بضغط من حزبه "حزب الديمقراطي الاجتماعي" والذي لم يستمر في منصبه اكثر من ستة أشهر عندما فقد ثقة حزبه لتفوهه بعبارات عنصرية لأقليات هنغارية تعيش في رومانيا، ايضا لفضيحة سرقته لأطروحة الدكتوراه. " تودوس" كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وهو جاء مرشحا لرئاسة الوزراء خلفا لرئيس حزبه "ريفيو دراغنيا" والذي أجبر على التخلي عن رئاسة الوزراء بعد إدانته في قضية تزوير الانتخابات في نيسان من العام ٢٠١٦. كما كانت لديه قضايا أخرى ما زالت تطارده هو وزوجته، منها قضايا اختلاسات وتزوير وكذلك تبييض اموال في دولة البرازيل وحكم عليه في حزيران من العام ٢٠١٨ بثلاث سنوات ونصف في قضية سوء استخدام سلطاته عندما كان رئيس لمجلس مقاطعة "تيليرومان" وهي ذات المقاطعة التي تمثلها الرئيسة الحالية. "دراغنيا" ما زال يعتبر المحرك الرئيسي من وراء الكواليس وبأنه هو الرئيس الفعلي لرومانيا. منذ قدوم الحزب الحاكم للسلطة دخلت رومانيا في عهد من الفساد المتفشي والذي أدى إلى حركات احتجاج شعبية تطالب الرئيس بالتدخل لجمح الحزب الحاكم ذو الأغلبية البرلمانية وهي أغلبية اكتسبها بالتزوير والترغيب كما أن الاتحاد الأوروبي لديه العديد من الاعتراضات على أداء حكومات الحزب الحاكم المتلاحقة.

الرئيسة الحالية تعتبر الواجهة لسياسة الحزب المتهم بالفساد وموضوع نقل السفارة يحمل العديد من التساؤلات حول الثمن وراء هذا القرار في حزب غارق في الفساد وتبييض الأموال ورئيس الحزب مدان كمجرم، وهو صديق لنتنياهو الذي يماثله في الفساد وكذلك رئيس أمريكي فاسد شريك.

الولايات المتحدة وجواتيمالا نقلتا سفارتهما لمدينة القدس المحتلة سابقا، كما قامت هنغاريا بفتح مكتب تمثيلي تجاري هناك، والذي يعتبر فرع لسفارتها في "تل ابيب".

حزب "جبهة التجمع الوطني" في جواتيمالا تم تأسيسه في كانون ثاني من عام ٢٠٠٨ من قبل مجموعة من متقاعدي ضباط الجيش من ضمنهم قدامى المحاربين في الحرب الأهلية ويوالي الحزب جمعية "قدامى محاربي جواتيمالا".. الحزب لم يرشح مرشح له في انتخابات ٢٠١١ ولكن نالوا  ٠,٥٪ في انتخابات النواب فقط وهي نسبة لم تؤهلهم للحصول على اي مقعد في المجلس.. في العام ٢٠١٣ اختار الحزب ممثلا هزليا ومخرجا مشهورا "جيمي موراليز" كسكرتير عام للحزب، وكان مرشحهم للرئاسة في الانتخابات ٢٠١٥ والتي فاز فيها بعد حصوله على غالبية في الجولة الأولى ٢٤٪ ومن ثم فوزه على السيدة الأولى السابقة "ساندرا توريز" بحصوله على ٦٧٪ من الاصوات وهو فوز كاسح جاء نتيجة فقدان ثقة المواطن الجواتيمالي في الرئاسة التقليدية والتي حكمت جواتيمالا لعقود، فغضب الشارع ودعم الجيش ساعد في فوز جيمي ضد منافسيه والذين اعتبرهم العامة فاسدين وكذلك فساد النظام السياسي السابق. وفي انتخابات النواب حصل الحزب على خامس اكثر الاصوات ٩٪ ونالوا ١١ مقعدا من بين ١٥٨ مقعد،  وكان على رأس القائمة "ادغار جوستينو اوفالي مادونادو" والذي يعتبر الذراع اليمنى "لجيمس موراليز" والذي قاد حملة عسكرية ضد أقلية "الاكسيل المايا" في مطلع ١٩٨٠ واقترف مذابح اعتبرت جرائم إبادة جماعية من قبل المحكمة العليا في جواتيمالا وهي اتهامات رفضت من قبل "جيمي موراليز".

في ٢٤ كانون اول ٢٠١٧ أعلن "موراليز" عن نيته نقل السفارة لمدينة القدس خلفا لإعلان الرئيس الامريكي ترامب واسترضاء له والذي سبق وأعلن عن نيته في ٦ من كانون اول ٢٠١٧. في حزيران ٢٠١٨ انتقدت حكومة "موراليز" لعدم اتخاذها أية إجراءات ضد سياسة الحكومة الأمريكية لفصل عائلات المهاجرين من جواتيمالا للولايات المتحدة، وكان المتحدث باسم الحكومة الجواتيمالية كان قد صرح بأن حكومته تحترم سياسات الرئيس الامريكي ترامب..! في كانون ثاني من العام ٢٠١٧ اعتقل الاخ الاكبر للرئيس "صامويل موراليز" والذي يعتبر مستشاره الاول وكذلك أحد أبناء الرئيس "جوزيه موراليز" بتهمة الفساد وتبييض الاموال والتي قادت لموجة من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحيته عن الحكومة علما بأن شعار حملته الانتخابية كان "لست فاسدا ولا محتالا" ولكنه رفض الاستقالة والتنازل. في آب ٢٠١٧ أمر "موراليز" بطرد القاضي "ايفان فاليسكواز" رئيس "الهيئة الدولية ضد الحصانة من العقاب في جواتيمالا" (وهي هيئة معينة من قبل الأمم المتحدة باتفاقية مع حكومة جواتيمالا في كانون اول من ٢٠٠٦ لإقامة جسم حيادي منفصل لدعم مكتب النائب العام الجواتيمالي والشرطة وغيرها من المؤسسات الرسمية في التحقيق في قضايا حساسة وصعبة. والهدف النهائي من الهيئة هو دعم المؤسسات القانونية والسماح لهم بالاستمرار في مواجهة المجموعات غير القانونية والجريمة المنظمة) بعد أن بدأت الهيئة التحقيق في قضايا فساد تخص تلقي دعم غير قانوني للحزب من بينها دعم من كبار مهربي المخدرات. وكانت الهيئة قد طالبت المجلس النيابي بإزالة الحصانة عنه.. وكانت المحكمة الدستورية وقفت ضد قرار طرد "فاليسكواز" وفي ذات الوقت رفض مجلس النواب الجواتيمالي إزالة الحماية عن "موراليز" حسب طلب "فاليسكواز". في أيلول من العام ٢١٧ كشف أن وزارة الدفاع التي يقودها "ويليامز مانسيلا" كانت تدفع مبلغ ٧,٣٠٠ دولار أمريكيا للرئيس "موراليز" شهريا وكانت الدفعات تحسب كمكافأة لمسؤوليات غير عادية.. الوزير قدم استقالته بعد الكشف عن الجريمة وتم اعتقاله لاحقا واتهامه بالفساد في كانون ثاني ٢٠١٨. المهزلة كون أن الرئيس "موراليز" نفى أن تكون المكافأة التي تلقاها غير قانونية ولكنه اعاد مبلغ ٦٠,٠٠٠ دولار للحكومة..! كما كانت لديه قضايا الحصول على خدمات واقتناء مقتنيات ثمينة بأموال حكومية وايضا نفى ضلوعه في هذه العمليات كما اتهم وزير سابق "موراليز" بقضايا تنكيل جنسي لفتيات يعملن في الحكومة وضلوع شخصيات مسؤولة اخرى.

رئيس وزراء تشيكيا منذ كانون ثاني ٢٠١٧  "أندريه بابي" وهو رجل اعمال وبليونير ويعتبر ثان اغنى رجل في تشيكيا وكان قد تمت تنحيته سابقا عندما كان وزيرا في نيسان ٢٠١٧ للتهرب من الضرائب ولكنه انتخب رئيسا للوزراء بأغلبيه برلمانية معتمدا على دعم الحزب الشيوعي ... تم التحقيق مع "بابي" في قضايا اختلاسات من قبل البوليس التشيكي ومكتب مكافحة النصب الأوروبي لتلقيه أموال من الاتحاد الأوروبي  بطرق غير قانونية وعبر شركاته الوهمية .... في أيلول ٢٠١٧ تم رفع الحصانة الدبلوماسية عنه بطلب من الشرطة وتم اتهامه رسميا كما أنهى مكتب مكافحة النصب الأوروبي تحقيقاته مؤيدا وداعما لقرار الشرطة التشيكية لاكتشافهم تلاعبات واختلاسات، وتمت إعادة الحصانة له بعد انتخابه في كانون ثاني ٢٠١٧ بناء على تصويت مجلس النواب ومازالت تحوم حوله شبهات سوء استخدامه للسلطة وتضارب المصالح وتهديده لمعارضيه وعلاقته بالشرطة السرية الشيوعية أثناء فترة الشيوعية وعليه العديد من الانتقادات لاستخدام منصبه لمصلحة شركاته وقضايا تهرب من الضرائب وكانت اغلب الأحزاب رفضت الانضمام في ائتلاف معه فشكل حكومة أقلية صغيرة بعد إعادة انتخابه ويعتبر أول رئيس وزراء يعتلي الحكم بينما تواجهه قضايا جنائية من قبل الشرطة التشيكية والاتحاد الأوروبي منها قضايا القذف والتهديد و التعامل كرجل عصابات  وبذاءة اللسان في أثناء خدمته كوزير للمالية ورئيس للوزراء.

"نايب ارماندو اورتز" وهو رجل اعمال سياسي سلفادوري فاز في الانتخابات ٢٠١٩ ومن المتوقع أن يستلم الحكم في حزيران ٢٠١٩ وهو أول رئيس ينتخب من خارج الحزبان الرئيسيان بل ممثلا عن حزب اليمين الوسط وهو من اصل فلسطيني فوالده كان اماما ووالدته من اصل سلفادوري كاثوليكي وكان من صغره نابغا في الأعمال وكون شركته وهو في ريعان شبابه.. وقبل فوزه في الانتخابات قام بزيارة الكيان الصهيوني والصلاة في حائط البراق المنتزع وادعى بأن جد زوجته من اصل يهودي من السفارديم  وكان قد ابعد عن حزبه السابق "حزب التحرير الوطني" لافترائه على الحزب.

الطيور على اشكالها تقع.. رومانيا، الولايات المتحدة، جواتيمالا، تشيكيا، البرازيل، السلفادور والكيان الصهيوني يجمعهم رئاسات فاسدة تشوبها العديد من القضايا الجنائية والاختلاسات وتبييض الأموال وجرائم حرب وسوء خلق وتحرش جنسي وتجارة مخدرات وتجمعهم مصالح أغلبها خارجة عن القانون في ما يشبه ائتلافات عصابات المافيا، فهنيئا للشعب الفلسطيني الحر أن تكالبت عليه حثالات الارض وأرذال الشعوب.

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية