24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab



9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2019

انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يظن المرء ان ما جرى في جامعة بيرزيت يوم 17\4\2019، هو مجرد انتخابات طلابية نقابية، لكن عندما يدقق اكثر ويرى ان الاحتلال تدخل فيها وقام باقتحام حرم الجامعة واعتقال ثلاثة طلبة قبل ايام من الانتخابات، واعتقاله للعشرات قبل ذلك من طلبة الجامعة يرى مدى اهميتها، وحساسيتها الامنية والسياسية على الاحتلال، فبيرزيت تخرج منها مقاومين كثر، واخطر مقاوم على كيان الاحتلال في تاريخه، وهو الشهيد المهندس يحيى عياش، وغيره من شهداء فتح وحماس والاسرى الابطال.

انعكست الانتخابات على الوضع الفلسطيني مباشرة، حيث كانت تترقب حماس نتائجها، وسارع القيادي خليل الحية للاعلان عن الموافقة على اجراء انتخابات فورية للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني وغيره، حيث فسرت حماس ان النتيجة لصالحها، وهو ما يفسر الدعوة للمسارعة باجراء الانتخابات.

بدورها حركة فتح، اعتبرت النتيجة فوز لها، لتقدمها بالاصوات، مع ان النتيجة هي 23 مقعد لكل من حماس وفتح، وقد يشكل المجلس من الجبهة الشعبية وحماس بدل فتح والشعبية، وفتح تقدمت بعدد الاصوات، واعتبرت التقدم الطفيف لصالحها مقارنة بالعام الماضي، وراحت عناصرها يحتفلون.

تكمن ازمة حركة فتح في اطلاقها الرصاص بكثافة بعد كل فوز او تقدم في الانتخابات، وهو ما منعه الحمد الله قبل مغادرته الحكومة، الا ان القرارات لا يمكن لها ان تسيطر على حالة نفسية تفقد سيطرتها في لحظات للتعبير عن ذاتها.

اطلاق النار يفسر في الحقيقة ليس لفوز او تقدم فتح هنا او هناك بالاصوات، بل هو تعبير عن ازمة وتناقض حركة فتح التي انطلقت في بداياتها برصاص في صدر الاحتلال وجابت سمعتها الطيبة دول العالم، لينتهي بها المطاف برصاص في الهواء، كنتيجة حتمية لاتفاق "اوسلو" الذي كبلهم طوال ال 25 عاما الماضية، واوجد دولة للمستوطنين على حساب دولة للفلسطينيين، كان من المفترض ان تقام خلال اول خمس سنوات من عمر "اوسلو".

يسجل لحركة فتح اجراء انتخابات ديمقراطية في جامعة بيرزيت، لكن انتخابات طلابية لا تكفي، كون هناك انتخابات اخرى معطلة بقرار من فتح وهي الاهم، كونها تمثل حقيقة، الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

عززت نتيجة انتخابات بيرزيت الحالة الديمقراطية، فسارع نشطاء فتح لمطالبة حماس باجراء انتخابات في غزة كنوع من المناكفة، فغزة اصلا من اوقف فيها الانتخابات الطلابية هي حركة فتح التي ترى ان الوقت غير مناسب.

يبقى صندوق الاقتراع افضل مليون مرة ولا يقارن بصناديق الرصاص، والتشويه والفبركات التي توجه الرأس على الساحة الفلسطينية يلعب فيها الاحتلال والجهلاء والعملاء براحتهم، ولنا في تجارب الشعوب العربية من حولنا درس قاس وبليغ، من دمار وخراب جراء الابتعاد عن صناديق الاقتراع.

لا احد ينكر ان ظروف فتح في الضفة لا تقارن بظروف حماس ومؤيديها، ففتح تحكم الضفة، ولذلك حرية العمل وسرعته كان لها الافضلية لفتح، بينما حماس ظروفها الكل يعرفها من ملاحقة واعتقال وتضييق واستدعاءات وغيره.

كشفت انتخابات بيرزيت ان حكومة (الكل الفلسطيني) التي شكلها اشتيه لا تحظى الا باقل من نصف الشعب والقوى، وهو ما يدفع لتشكيل حكومة تشارك فيها جميع الفصائل، والتوحد خلف برنامج موحد بدل الفرقة والانقسام وتعزيزه.

سجل في الانتخابات حالات من التجاوز، ونشر بعض الاكاذيب والتشويه المخالف للاخلاق والاعراف، والمطلوب محاسبة كل من تجاوز سواء من حماس او فتح، كي نعزز من الاجواء الديمقراطية، والتي هي افضل مليون مرة من اي نوع من الاقتتال.

في كل الاحوال مبارك فوز وتقدم فتح، ومبارك فوز وتقدم حماس، ومبروك العرس الديمقراطي، ومن فاز هو الوطن، ويجب المسارعة لاجراء انتخابات تعم كافة الوطن، فهي تبعث الحيوية والنشاط وتضخ دماء جديدة لقيادة الشعب الفلسطيني وتحسن صورته امام العالم، والتبدل والتغيير سنة الله في الخلق ومن يحاربها يخسر.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية