18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2019

بيرزيت وبئر غزة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعرف جامعة بيرزيت واجواءها وثقافتها وتجانسها وخصوصيتها وتمسكها بقيمها الديمقراطية المبنية على التعددية القادرة على الصمود امام كل العواصف من حولها.. اعرفها عن قرب حيث كان لي الشرف ان اعمل فيها لسنوات كأستاذ غير متفرغ في دائرة العلوم السياسية.

كذلك اعرف غزة التي ولدت فيها كما اعرف كف يدي، ايجابياتها وسلبياتها، شهامة اهلها وفقرها، واشعر بحجم المعاناة التي يعانونها خلال السنوات الماضية.

ليس هناك وجه شبه بين اجواء جامعة بير زيت التي اجُريت فيها الانتخابات قبل ايام حيث تجري هذه الانتخابات بشكل دوري ومنتظم كل عام دون البحث عن مبررات لتأجيلها ودون تدخل اي جهة خارجية لمنع اجرائها.
 
كذلك الامر بالنسبة لباقي جامعات الضفة التي تجرى فيها الانتخابات بشكل منتظم مع وجود بعض الاستثناءات.

لم تكن نتيجة الانتخابات بحد ذاتها مهمه بالنسبة لهذه المؤسسة العريقة الموجودة قبل قدوم السلطة، ربما كانت النتيجة مهمة بالنسبة لـ"فتح" و"حماس" بشكل خاص.

"فتح" اعتبرت مساواتها مع "حماس" في المقاعد بفارق حوالي ستين صوت بعد الاخفاقات في الثلاث سنوات اخيرة انتصارا كبيرا، مما جعل ابناءها وكوادرها يحتفلون بشكل مبالغ فيه. و"حماس" اعتبرت نفسها انتصرت لانها تعتبر نفسها تخوض معركة في ظروف صعبة، ومع ذلك تساوت في المقاعد مع حركة "فتح" .

ما حدث في غزة من قمع بقسوة لحراك ”بدنا نعيش“ كان حاضرا في المناظرة الطلابية التي حدثت بين الكتل الطلابية عشية هذه الانتخابات. مع ذلك "حماس" ايضا احتفلت بهذا النصر.

لكن الحقيقة الذي انتصر هو جامعة بير زيت بمفاهيمها الوطنية والديمقراطية المبنية على التعددية واحترام الآخر ومنح الفرص المتساوية للجميع. هذا المفهم هو الذي انتصر وهو للاسف الشديد غير موجود في غالبية المؤسسات الفلسطينية ويفتقده النظام السياسي الفلسطيني بشكل عام.

اما في غزة ، حيث احتفلت حماس و فتح بفوزهم في هذه الانتخابات فهم في الحقيقة حالهم كحال ” القرعة التي تفاخرت في شعر بنت خالتها“ كما يقول المثل الشعبي.

فقط لكي يكون القارئ الكريم على اطلاع بعيدا عن التعصب الاعمى سأقدم لكم بعض الحقائق التي قد تفيد في فهم الوضع هناك..

اولا: آخر انتخابات اجُريت في جامعة "الازهر" التي يبلغ عدد طلابها حوالي ثلاثة عشر الف طالبة وطالب هو في العام ٢٠٠٥، اي قبل اربعة عشر عاما. وكذلك الحال بالنسبة لجامعة "الاقصى" الحكومية التي تعتبر اكبر جامعة في غزة.

ثانيا: جامعة "القدس المفتوحة" التي لها فروع في كل انحاء غزة ايضا لم تجري فيها انتخابات منذ العام ٢٠٠٥.

ثالثا: الجامعة "الاسلامية"، والتي تعتبر اهم مؤسسة لـ"حماس" في الوطن تجري فيها انتخابات تشارك فيها "حماس" وحدها ولم تشارك فيها اي كتلة اخرى ايضا، والسبب الرئيسي هو رفض "حماس" اعتماد طريقة التمثيل النسبي في الانتخابات كما هو في جامعة بير زيت وباقي الجامعات في الشق الثاني من الوطن وتغنينا بنتائج هذه الانتخابات.

رابعا: كانت هناك مبادرة في العام ٢٠١١ من قبل نواب في المجلس التشريعي، على رأسهم النائب جميل المجدلاوي والنائب جمال الخضري، على ان تجرى الانتخابات في كل الجامعات وفقا للتمثيل النسبي، لكن هذا الجهد المبارك لم ينجح حيث استبقت "حماس" الامر وأجرت انتخابات في الجامعة الاسلامية  بالطريقة التي تريد، وليس وفقثا للتمثيل النسبي.

الجامعات والكليات الاخرى سواء كانت حكومية او خاصة كل واحد منهم يبحث عن مبررات لعدم اجراء انتخابات لمجالس الطلبة، بل هناك بعض الجامعات من كثر ديمقراطيتها ترفض ان يكون هناك مجلس للطلبة وليس فقط اجراء انتخابات.

على اية حال، اذا كانت "حماس" تتحمل المسؤولية في الرفض حتى الآن للانتخابات على اساس التمثيل النسبي رغم انها تستفيد في جامعات الضفة من هذه الطريقة، والحديث هنا بشكل خاص عن الجامعة الاسلامية.

السؤال: ما هو المانع في اجراء الانتخابات لمجلس الطلبة في جامعة "الازهر" على سبيل المثال؟  من الذي يمنع ذلك؟ هل يحتاجون الى قرار من رام الله على سبيل المثال؟ هل "حماس" تمنع ذلك؟ ولماذا سمحت بانتخابات للجنة العاملين في الجامعة دون اي اعاقة؟ لماذا تتنازل ادارة الجامعة عن حقها في اتخاذ القرار وتحرم الطلاب من المشاركة في انتخاب ممثليهم وفقا للتمثيل النسبي؟ ولماذا يصمت الطلاب عن هذا الحق ويقبلون بمصادرة حقهم.

هذا الامر ينطبق ايضا على جامعة "الاقصى" التي كانت في السابق تتحكم بها "حماس"، والتي لم تسمح في حينه باجراء انتخابات، ولكن اليوم السلطة هي صاحبت القرار وصاحبة الولاية. هل اذا اتخذت الجامعة قرارا باجراء الانتخابات لمجلس الطلبة ستمنع "حماس" ذلك؟

هذا الامر ينطبق على جامعة "القدس المفتوحة" التي ايضا يتم اتخاذ القرارات فيها من رام الله و"حماس" لا تمانع في اجراء الانتخابات في هذه الجامعة، بل حسب علمي تطالب باجراءها.

هل احد الاسباب هو الخوف من نتيجة هذه الانتخابات نتيجة الانقسام الفتحاوي، وبالتالي استثمار "حماس" لهذا الانقسام والظفر في هذه الانتخابات؟

لفد كانت هناك سابقة وهي الانتخابات البلدية عندما توحدت "فتح" بكل مشاربها وتركت خلافاتها جانبا ودخلت الانتخابات في قائمة واحدة، وهذا الامر ايضا حدث في انتخابات المحامين عندما دخلت "فتح" موحدة وفازت في هذه الانتخابات.

عندما يكون الاعتبار هو حماية "فتح" وانجاحها بعيدا عن الاحقاد والحسابات الصغيرة لن يكون هناك فتحاوي واحد يعمل ضد هذا الخيار.

خلاصة القول، غزة بحاجة الى نقل فكر بير زيت وثقافة بير زيت وديمقراطية بير زيت الى مؤسساتها وليس فقط التغني والاحتفال بها من بعيد.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية