12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2019

ثلاثة أسئلة فلسطينية أعادها وزراء الخارجية إلى أصحابها..!


بقلم: معتصم حمادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

■ ثلاثة أسئلة حملتها الكلمة الفلسطينية إلى مجلس وزراء الأنظمة العربية في القاهرة (21/4/2019)، كلها تتمحور حول السؤال الاستراتيجي: "ما العمل؟" أخفق بيان السادة الوزراء في الإجابة عليها.

• السؤال الأول: ما العمل بعد أن نقضت سلطة الاحتلال الاسرائيلي اتفاق أوسلو، وبروتوكولاته، ولم تعد تلتزم به، وحولته إلى جثة هامدة، بما في ذلك السطو على أموال السلطة، ومصادرتها، واجتياح المناطق (أ) و(ب)،  ورفض الجلوس إلى طاولة المشاورات لبحث آليات تطبيق الاتفاق. ولسان حال الجانب الإسرائيلي يقول: نحن نقرر وأنتم تنفذون. ترى هل يحتاج وزراء خارجية الأنظمة العربية أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن جواب، خاصة وأن من ذهبوا إلى أوسلو، تجاهلوا الجميع، فلسطينيين شركاء في م.ت.ف، وعرباً شركاء في القضية القومية. وخاصة (أيضاً) أن بعض العواصم العربية تعيش شهر عسل مع الجانب الإسرائيلي، وانتقلت (على حد قول أحدهم) من موقع المؤيد للجانب الفلسطيني، إلى موقع «الوسيط» بينه وبين الطرف الإسرائيلي، بذريعة أن الوساطة أفضل للقضية الفلسطينية (!).

وما عجزت جلسة وزراء خارجية الأنظمة العربية عن الإجابة عليه، كان المجلس المركزي في م.ت.ف، قد أجاب عليه منذ أكثر من 4 سنوات، أي في 5/3/2015، وأعاد التأكيد عليه في 15/1/2018، في قرارات توافقية وطور المجلس الوطني الفلسطيني الموقف في 30/4/2018.

أما القرارات فواضحة. لكن لا ضرر في التذكير:
• سحب الاعتراف بدولة إسرائيل إلى أن تعترف هي بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.
• وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.
• فك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك سحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات الإسرائيلية، ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي (القرار الأخير بناء على اقتراح د.محمد اشتية قبل أن يكلف بتشكيل الحكومة).
• استرداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال.
• طي صفحة أوسلو، والتحلل من كل استحقاقات والتزامات الاتفاق.
• وأخيراً ، وليس آخراً، استنهاض المقاومة الشعبية نحو إنتفاضة شاملة وعلى طريق التحول إلى عصيان وطني. فإسرائيل، كما وصفتها القرارات، دولة احتلال، تمارس العدوان اليومي على الشعب الفلسطيني، وليست شريكاً في عملية السلام التي نفقت منذ أن وصلت إلى الطريق المسدود في مفاوضات كامب ديفيد 2 (في تموز/ يوليو/ 2000) في زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات.

فهل بعد هذه القرارات نحتاج لأن نلقي السؤال على وزراء خارجية الأنظمة العربية؟

*    *    *

• السؤال الثاني: ما العمل بعدما كذّب علينا بوش الإبن، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، ولم يفوا بوعودهم، بل ذهب ترامب إلى الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته إليها، وشرّع الإستيطان، وشطب حق العودة، وأغلق مكتب "م.ت.ف" في واشنطن، وفرض الحصار المالي على السلطة الفلسطينية، واعترف بضم إسرائيل للجولان السوري المحتل، ولم يعد يتبنى مشروع «حل الدولتين» وأسقط حق الفلسطينيين في دولة مستقلة.

وأخيراً وليس آخراً، يمهد الطريق لضم الضفة إلى الدولة الإسرائيلية. ويتحدث عن قرب إعلان «صفقة ترامب» بعد أن نفذ منها كل عناصر الإرتكاز، أي ما لا يقل عن 70% بل أكثر من ذلك من عناصرها.

وزراء الخارجية قالوا نرفض أية صفقة لا تستجيب للحقوق الفلسطينية. لكنهم في الوقت نفسه لم يأتوا على ذكر «صفقة ترامب» بالتعريف الواضح، بل بالإشارة العامة إلى «رفض أي صفقة». وهذا دليل على أن بعض الأنظمة العربية لا تملك الجرأة على الرفض العلني، لصفقة ترامب، وبالتالي جاءت العبارة «التسوية» هذه.

والشيء الذي لم يجرؤ وزراء خارجية الأنظمة العربية قوله، قاله المجلس الوطني الفلسطيني في 30/4/2018 حين قرر بوضوح شديد:
• قطع العلاقات مع الإدارة الأميركية إلى حين تتراجع عن قرارها بشأن القدس. [لاحظ هنا أنها لم تتراجع بل سارت قدماً نحو قرارات لا تقل خطورة]
• وقف العمل بالمفاوضات الثنائية تحت الرعاية الأميركية المنفردة، بعدما أن باتت واشنطن وسيطاً غير نزيه ومنحازاً للجانب الإسرائيلي (تأكد ذلك منذ مفاوضات كامب ديفيد 2 في تموز 2000).
• الذهاب إلى الأمم المتحدة بثلاث مشاريع قرارات:
1) مشروع نيل العضوية العاملة لدولة فلسطين، تحت الإحتلال.
2) مشروع طلب الحماية الدولية للشعب والأرض الفلسطينية ضد الإحتلال والإستيطان.
3) الدعوة لمؤتمر دولي، (بديل للمفاوضات المنفردة برعاية الأمم المتحدة)، وبموجب قراراتها ذات الصلة، التي تكفل للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، بإشراف مباشر من قبل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة، تكفل للشعب الفلسطيني الفوز بالدولة المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها العام 1948.

فهل بعد هذه القرارات نحتاج أن نلقي السؤال على وزراء خارجية الأنظمة العربية؟

*   *   *

السؤال الثالث: ما العمل بعدما تعمق الإنقسام، وباتت حكومة نتنياهو تراهن على إدامة الإنقسام، وتعمل على تعميقه، وبعد أن إعترف رئيس حكومة دولة الإحتلال أنه سيعمل كل ما بوسعه ليعطل أية محاولة لإنهاء الإنقسام، لأنه يشكل فائدة لإسرائيل ويخدم مصالحها.

هذا السؤال كان يفترض ألا يوجه لوزراء خارجية الأنظمة العربية، بل تحديداً إلى حركتي "فتح" و"حماس". فهما طرفا الإنقسام، وهما المشكلة، بيدهما الحل. أما القوى الأخرى فواجبها أن تقترح آليات حلول، وأن تضغط، بواسطة الحركة الشعبية، على الطرفين لعدم توسيع رقعة الخلاف، ولإحضارهما معاً، إلى طاولة التباحث للإتفاق على خطوات إنهاء الإنقسام.

هذا ما حصل في بيروت في كانون الثاني (يناير) 2017، عندما انعقدت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، برئاسة رئيس المجلس سليم الزعنون (أبو الأديب)، وقررت السير في إنهاء الإنقسام على خطين.

1) الخط الأول تشكيل حكومة وحدة وطنية، لمرحلة إنتقالية، تضم الجميع، من أجل أن تشرف على إنتخابات شاملة، للرئاسة، وللمجلسين التشريعي والوطني، بنظام التمثيل النسبي، بحيث تصبح المؤسسة الوطنية مؤسسة جامعة، بما يعزز مكانتها التمثيلية وموقعها السياسي.
2) مواصلة الحوار بين طرفي الإنقسام، لتستعيد حكومة الوفاق الوطني (رامي الحمدالله) مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.

ثم أعيد التأكيد على هذا الأمر، في إجتماع 22/11/2017، بين الفصائل كافة.

توقفت التحركات في آذار (مارس) 2018 مع حادثة التفجير المعروفة، وكأن الحادثة هي نهاية الكون ولم يعد بالإمكان تجاوزها؛ في ظل تصعيد غير مبرر بدت علاماته النافرة في الجولة الثالثة من حوار موسكو (شباط 2019) حين ابتدع الطرفان، واستحضرا قضايا خلافية بعيدة المدى سياسياً، وتجاهلا القضايا الأبرز: الإنقسام، وصفقة ترامب، ومشروع دولة إسرائيل الكبرى، وكل طرف بما يخدم مصالحه الآنية، متجاهلاً المصلحة الوطنية العليا.

وبالتالي استطاعت الحالة الوطنية أن تضع حلاً لإنهاء الإنقسام، وأن تضع خطة لقطع الطريق على مناورات نتنياهو. الكرة ليست في ملعب وزراء الخارجية. الكرة في ملعب "فتح" و"حماس" معاً.■

ملحق: الأمر غير المفهوم أن تواصل السلطة الفلسطينية تعاونها الأمني مع المخابرات الأميركية بدعوى محاربة الإرهاب، بينما تدرج الولايات المتحدة "م.ت.ف" على لائحة المنظمات الإرهابية. الأمر يحتاج إلى شرح..!■

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية