18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 نيسان 2019

نتنياهو: ملك بدون مملكة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل ينطبق على بنيامين نتنياهو حكم ملكة بريطانيا تملك ولا تحكم؟ وعلى الكنيست الإسرائيلي مجلس العموم الذي يمكنه ان يفعل كل شيء ويغير كل النظام السياسي البريطاني إلا ان يحول الرجل لمرأة والمرأة لرجل. هذا السؤال فرضته نتائج الانتخابات الأخيرة وفوز نتنياهو بولاية خامسة، وفوز اليمين المتشدد بأغلبية 65 مقعدا تسمح له بتمرير أي قانون يريده، وتراجع قوة اليسار والكتلة العربية.

هذه الانتخابات قد تكون الأقوى والأفضل لـ"الليكود" واليمين، فحزب "الليكود" في انتخابات 2009 حصل على 19 مقعدا وفي انتخابات انتخابات 2013 حصل على 31 مقعدا، وفي انتخابات 2015 حصل على ثلاثين مقعدا، وفي هذه الانتخابات حصل على 36 مقعدا تذكرنا بقوة الحزب الواحد التي عاشها حزب "العمل" حتى انتخابات 1977 والتي كسر فيها "الليكود" إحتكار حزب "العمل" في تشكيل الحكومات الإسرائيلية.. ولقب الملك او الساحر هو اللقب الذي أطلقه عليه مناصروه في حزب "الليكود".

لا شك ان فرص النجاح التي قد أتيحت له تفوق ما أتيح للقيادات الصهيونية أمثال هيرتزل وجابوتنسكي وبن جوريون وغولدا مائير ورابين وشارون وغيرهم. وسيكتب له في تاريخه الشخصي وتاريخ إسرائيل في يوليو القادم انه رئيس الوزراء الذي حكم أطول فترة حكم، وهي حالة لا يمكن توقعها في المنظور البعيد للسياسة الإسرائيلية.

وبهذا الفوز يتحكم نتنياهو بمقاليد السلطة كلها في إسرائيل التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية من خلال المحكمة العليا، وسيطرته على المؤسسة العسكرية والأمنية. لكن لهذه السيطرة حدود وقيود ستحول دون أن يشعر نتنياهو انه الملك الوحيد الذي يحكم ويملك. فأولا قدرته في صدور قانون جديد يمنع من محاكمة رئيس الوزراء طيلة فترة حكمه يتهم الفساد التي تنتظر نتنياهو، وصدور هذا القانون ليس صعبا لكنه يتوقف على تأييد الأحزاب الحريدية "شاس" ويهودوت هتورات" واللتان تملكان 15 مقعدا وبيدهما تحديد مصير نتنياهو، ولكن الثمن السياسي سيكون كبيرا فيما يتعلق بالموازنات المالية المخصصة لهذين الحزبين، وفي قانون التجنيد للمتدينين، والأخطر المطالبة الصريحة والقاطعة بصدور قرار بضم الضفة الغربية على إعتبار من وجهة نظرهما أنها تشكل أرض إسرائيل الكبرى، هذا الثمن السياسي قد يثير خلافات ومعارضة من بقية الأحزاب التي ستشارك في الحكومة القادمة، وخصوصا إذا شارك حزب ليبرمان الذي يحرص نتنياهو على بقائه في الحكومة رغم مقاعده الأربعة. ولقد تمكن اليمين من فرض أيدولوجيته الصهيونية المتشددة على مجمل السياسة الإسرائيلية، برفض فكرة التسوية السياسية مع الفلسطينيين وإجهاض فكرة حل الدولتين نهائيا، وتقويض أسس النظام السياسي الإسرائيلي الذي كان يتباهى بديمقراطيتة وسط حالة من التخلف الديمقراطي العربي، وبروز وهيمنة الأفكار اليمينية والعنصرية، وزيادة درجة الكراهية نحو العرب والفلسطينيين خصوصا.

ولقد كشفت نتائج الانتخابات للكنيست الحادية والعشرين أن "الليكود" هو الحزب الوحيد الذي بات متغلغلا في كل شرائح المجتمع الإسرائيلي بإستثناء الأقلية العربية في داخل إسرائيل. وحسم بها قوته السياسية التي جعلت الناخب الإسرائيلي يتغاضى عن كل تهم الفساد، مفضلا فكرة الرجل القوي، وكشفت عن عمق رؤيته الشعبوية، ومعارضته لفكرة الدولة الفلسطينية وهو ما يروق للناخب اليميني والإستيطاني في إسرائيل. ودعوته الغريبة للجماعات اليمينة النائمة للتصويت لأن العرب يحشدون مناصريهم للذهاب لصناديق الإقتراع..! دعوة تحمل في طياتها نزعة شعبوية عنصرية.

عرف نتنياهو كيف يثير هذه النزعة الشعبوبة، وكيف يقويها ويدعمها، ويوظفها في الانتخابات الأخيرة وهي التي سيعتمد عليها طوال فترة حكمه ويغذيها لتحميه من أي محكمة بتهم الفساد. ورغم قوته وفوزه في الانتخابات تبقى كل الإحتمالات مفتوحة وقائمة، وصحيح أنه لا يوجد في إسرائيل ما يلزم رئيس الوزراء على التنحي عن منصبه في حال تقديمه للمحاكمة، غير ان هناك أمثلة تؤرق نتنياهو مثل محاكمة رابين عام 1976، ومحاكمة أولمرت عام 2009 والتي سجن على أثرها.

وعموما يعتمد نتنياهو على شعبويته التي لم يتمتع بها من سبقه، فالناخب الإسرائيلي لم يعد يعنيه كثيرا فساد الإدارة من نظافتها بقدر ما يعنية الموقف من قضايا التسوية السياسية مع الفلسطينيين، والقضايا الداخلية وقضايا الهوية والعداء للنخب الإشكنازية التي عبر عنها قادة اليسار الوسط مثل حزب "أزرق أبيض" الذي يقوده ثلاثة جنرالات في إسرائيل. ولا يزال يرتبط اليسار في ذهن هذا اليمين بما يسمى معسكر السلام.

فيسجل لنتنياهو نجاحه في تحقيق إنجازات إقتصادية  شعر بها المواطن الإسرائيلي، وتحقيق إنجازات خارجية في علاقاته الإقليمية وفي علاقاته مع إدارة ترامب وبوتين وفي الهند وفي دول أخرى كثيرة، وترويجه لنظرية الرجل القوي والشعبوية الجديدة التي يمثلها، وهذا موضع مقالتي القادمة: نتنياهو ممثل الشعبوية الجديدة. وسيبقى نتنياهو ملك بدون مملكة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية