14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2019

ظنون "خِدمة الله"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"كل شيء مُستطاع للمُؤمن" قالها يسوع.. فالإيمان هنا مرتبط ليس بالله الواحد الأحد وحده، وإنما بما يملك الإنسان من شجاعة وتصميم وإرادة على تحقيق الحق عملا وقولا.. لا يكفي الإيمان دون عَملْ، والسيد المسيح عليه السلام دفع حياته ثمنا لإيمانه الراسخ، ولم يتجاوز لحظتها الثلاثة والثلاثين عاما، فهو وإن كان شُبِهه لهم لكنه كان مثلاً وقدوة لا تزال قائمة وستبقى في خضم الصراع المستمر بين الباطل والحق، وبين الخير والشر، وبين الكذب والصدق وبين الخطأ والصواب.

إننا في زمن يسوع، بدونه، لكننا معه، فأقواله لا زالت ماثلة أمامنا.. نحن في زمنٍ يُقتلُ فيه الإنسان بإسم الرب، ونحن في زمنٍ تُسلَبُ فيه الحقوق وتُصادر بقرار من "البيت الأبيض".. نحن في الزمن الذي قال عنه يسوع "سيأتي وقت يَظنُّ فيه كل من يقتلكم أنه يُقدم خدمة لله".. ألم تقتل "القاعدة" و"داعش" بإسم الله وفي سبيل الله ولا تزال؟ ألم يُصادر رئيس أمريكا الحقوق بإسم المسيحية الصيهونية التي ترى أنها تُعجّل في نزول المسيح وتُقرّب معركة "هرمجدون" المزعومة، فإعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل وإعترف بسيادة إسرائيل على الجولان؟ وكل هذا في خدمة الله بالأساس.. ألم يستطع فكر الأسلمة السياسية من فرض مفاهيم كـ"المهدي"، و"الأعور الدجال" و"الفرقة الناجية"، وغيرها من المفاهيم المرتبطة في خدمة الله؟ الإخوان المسلمون يتحدثون بإسم الإله ويعتبرون أنفسهم ظِلّه على الأرض، وما يقولونه فتاوى جازمة غير قابلة للنقاش، والغريب أن جُلّ قياداتهم "ماسونية" أشبعت قاعدتهم ومناصيرهم مفاهيم تكفيرية وفوقية عنصرية لا ترى إلا "الجماعة".

نعود لفكرة "الإيمان" و"المُستطاع"، لنقول كلمة فيما جرى ويجري في غرب آسيا مهد الحضارات الإنسانية والرسالات السماوية.. الحقوق لا تُسترد بالصراخ ولا بالمناقشات والجدال، ولا بالتهديد والوعيد، فإن لم يرافقها فعل على الأرض لن تبقى تلك الحقوق إلا مجرد فكرة للبحث والدراسة الأكاديمية، المؤمن بحقه عليه أن يقوم بالمُستطاع لأن كل شيء مُمكن إذا تم تَحريكه، وأول المطلوب للمُستطاع هو دفن الإنقسام، والوحدة الوطنية الواحدة على أساس من برامج الحد الأدنى المُمكنة وبدون ذلك ندخل في مفهوم المُحال.

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" السيد إسماعيل هنية طرح في مؤتمر "متوحدون" مجموعة من الإقتراحات المهمة، هي عبارة عن مقاربات مُتقدّمة يُبنى عليها للفعل السياسي الممكن والموحد وبما يؤدي لفتح القنوات من جديد لعودة الـ"جيوسياسي" الفلسطيني لدائرة المركز في مواجهة خُطط خدمة الله المزعومين في "البيت الأبيض".. هنا الفعل يكمن بالوحدة الوطنية وعلى أساس من المشاركة والتساوي وبعيداُ عن الفوقية وفرض البرامج الحزبية، خاصة أن برامج الحركات الأساسية كـ"فتح" و"حماس" فشلت في تحقيق الهدف في الدولة والإستقلال، لذلك لا بدّ من مقاربة جديده تؤدي لعمل وفعل موحد.

في جانب آخر، يقوم هؤلاء "السدنة" بمحاصرة دولة إيران إقتصاديا وبما يشمل مفهوم "تصفير النفط"، وهذا جزء من مُخطط يَشمل كل منطقة غرب آسيا، فالمسألة لم تَعد فقط مواجهة النفوذ الإيراني في المشرق العربي واليمن، بل هي سياسة أمريكية هدفها تمكين المجمعات العسكرية إقتصاديا من خلال الحروب التي يتم إفتعالها بإسم "خِدمة الله".. لوبي الصناعات العسكرية ولوبي المسيحية الصهيونية واللوبي الصهيوني وبرنامج عظمة أمريكا للرئيس "ترامب"، إلتقوا على هدف واحد، المجمع العسكري يُريد تصدير السلاح وبيعه، وترامب يريد إعادة عجلة الإقتصاد وتوظيف العمالة الأمريكية ومحاصرة النفوذ الصيني والروسي، والمسيحية الصهيونية تريد معركة "هرمجون" المزعومة، واللوبي الصهيوني يريد الأمان لدولة إسرائيل اليمينية وزيادة نفوذها لتشمل مجمل غرب آسيا.

النتيجة، جنون فوق جنون، جر المنطقة لحرب كبرى هدفها الأساسي ضرب وتدمير إيران ومن معها، وتصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد.

لكن يبقى السؤال المهم، هل هذه الخطط قابلة للتحقيق؟ وهل النتائج ستكون وفق الخطط؟ أعتقد أن من فَكْرَ ومن خَطْطَ ومن يأخذ القرار يعيش هواجسه وأحلامه ومعتقداته بعيداً عن الواقع الفعلي، فالشعب الفلسطيني لن يرضخ ويرفع الراية رغم الإستهانة والإستكانة عند البعض في قيادته العاجزة والحالمة، أما المعركة الكبرى فنتائجها دمار على الجميع في المنطقة وعلى أي نفوذ ممكن لأمريكا مستقبلا خاصة بعد حروب "العراق" و"أفغانستان" وغيرها.

فقط وحدها خطط السلام الممكنة والقابلة للعيش والإستمرار والتعاون، وأساس ذلك إسترداد الحق وفق الممكن وعلى أساس الشرعية الدولية بما يشمل التطبيع والتعاون بين الجميع وبعيدا عن ظنون خِدمة الله، لأن الله تعالى أكبر من أن يحتاج لخدماتكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات




16 اّب 2019   القضاء الفلسطيني إلى أين؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 اّب 2019   العنف وباء مستفحل في مجتمعنا العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2019   موت "أفضل أصدقاء عرفات"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 اّب 2019   الرسالة تعري إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية