14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2019

"السياحة" الاستيطانية.. معادلة جديدة لنهب الأرض الفلسطينية..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسلب المستوطنات الإسرائيلية آلاف الدونمات من مساحة الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، وتتم مصادرتها تحت عناوين شتى ما يرسخ في الأذهان صورة الإرهاب الصهيوني بجرائمه الوحشية ضد الإنسانية التي تتم بغطاء وحماية قوى الهيمنة والاستعمار الإمبريالي والتي استهدفت الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في وجودها وحقوقها.

وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم وتمويل مختلف الأنشطة الاستيطانية ومن بينها ما يسمى (سياحة المستوطنات).. ومن الواضح أن كل ما يصدر عن موضوع الاستيطان من الكيان الصهيوني يعد مصدراً للخرافة، فالحقائق التاريخية في فلسطين وتحديداً في الضفة الغربية هي على الدوام نقيض لكل ما يروجه الصهاينة.. ومع هذا يمضون قدماً نحو ترسيخ الخرافة بدلاً من يقينية الوقائع، ويسعون إلى تكثيف (فائض القوة) الغاشمة لإضفاء مزيد من الأسطرة على معطيات الخرافة. أما الأهداف الفعلية التي تقف وراء ذلك – ومن ضمنها السياحة الاستيطانية – فهي تثبيت موازين قوى سياسية داخلية تصب في مصلحة اليمين الصهيوني الذي بدوره يقوم بشرعنة النهب والسرقة لمصلحة فئة قليلة ينتابها الهوس والغيبيات الأسطورية. ولكن في المحصلة النهائية يبقى الهدف هو السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهويدها وتمزيقها لربط المستوطنات بعضها بعض.

وتستولي المستوطنات على مساحة 435 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إضافة إلى مصادرة 55 ألف دونم لإقامة معسكرات لجيش الاحتلال بذريعة توفير حماية للمستوطنين. وطالما زعم الصهاينة أن "الضفة الغربية هي قلب التاريخ التوراتي اليهودي".. وكان شارون زعم ذلك في أكثر من مناسبة قائلاً إن "التوراة أقوى من أي وثيقة سياسية ويهودا والسامرة – أي الضفة الغربية – هي مهد اليهودية".

ولكن لماذا تروج إسرائيل لهذا النوع من الاستيطان – السياحي- وفي هذا التوقيت؟

لا شك في أن ثمة أبعاداً أيديولوجية مرتبطة بأهداف المشروع الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين أهمها إطالة أمد الاحتلال وايجاد كينونة للمستوطنين تضعهم في مستوى (الدفاع والتضحية) عن هذه المستوطنات، وأن يكونوا بمنزلة الوجه الآخر لجنود جيش الاحتلال، كما تسعى العقلية الصهيونية الاستيطانية إلى بث الحياة في هذه المستوطنات لإقناع العالم بـأن ثمة (جذوراً تاريخية) لهم. فمعظم أعمال التنقيب والحفريات الإسرائيلية كانت تهدف إلى إيجاد رابط بين فلسطين والعهد القديم. لاسيما أن محاولاتهم الاستكشافية لتثبيت (تاريخهم) المزعوم في القدس قد باءت بالفشل، فلم يجدوا برهاناً تاريخياً يثبت رواياتهم التلمودية (بأحقيتهم) في المدينة المقدسة، وعلى إثرها أعملوا جهدهم في البحث والتنقيب في عموم الضفة الغربية الممتلئة بالآثار الكنعانية.. وعند اكتشافهم أياً من تلك الآثار سرعان ما ينسبونه لتاريخهم على أنه بقايا "تراث يهودي" يؤكد (أحقيتهم التاريخية) في (يهودا والسامرة).

علماً أن المختصين الإسرائيليين أنفسهم يكذبون هذه الروايات، ويؤكدون أنها مجرد حكايات ليس لها برهان علمي وتاريخي.. وحسب ريف هيرزوغ – رئيس قسم البحث الأثري والدراسات عن الشرق الأوسط القديم في جامعة تل أبيب – في حوار مع مجلة هآرتس فإن «صنائع الآباء هي محض أساطير» مضيفاً: بعد مضي 70 سنة من الحفريات والتنقيب المكثف، تبيّن لعلماء الآثار أن ما كنا نبحث عنه لا يعدو كونه خرافات وأساطير، فنحن لم نُقِم بمصر، ولم نهاجر ولم نغزُ أرضاً، وكل أولئك المهتمين بهذا الشأن يعلمون ذلك جيداً منذ سنوات، غير أن «إسرائيل» لا تريد سماع أي شيء عن هذا الأمر.

ويرى البعض أن اهتمام المستوطنين (بالسياحة الاستيطانية) ما هو إلا لتحسين أوضاعهم الاقتصادية وإيجاد وظائف جديدة، لكن "السياحة الاستيطانية" تبقى عنواناً من بين العناوين الاحتلالية الهادفة إلى تنفيذ الاجندة الصهيونية في تهويد المقدسات الدينية وخنقها بحزام استيطاني عنصري لإثبات مزاعم الصهاينة بشأن المقدسات الدينية والأماكن الأثرية إذ تم تهويد أكثر من 7000 اسم لمواقع فلسطينية – فعلى سبيل المثال- تم إطلاق اسم "عودة صهيون" على باب الخليل.. كما قامت (بلدية) الاحتلال في القدس بإزالة النقش القرآني عن جدران مسجد النبي داود تحت ذريعة "ترميم المقدسات لتنشيط السياحة".. وطالما عمل الصهاينة على تزييف المعالم العربية والإسلامية من خلال أعمال الهدم والإزالة.

ويستولي المستوطنون بمساعدة قوات الاحتلال على المواقع الأثرية لتحويلها إلى (مزارات أو كنس) لتأجيج الصراع الديني كما هو الحال في (قبر يوسف) الذي يزعم الإسرائيليون منذ احتلالهم الضفة الغربية في عام 1967 أن (عظام النبي يوسف أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان)، لكن علماء الآثار ينفون هذه الرواية لأن "قبر يوسف" كما هو معروف لدى الجميع كان في السابق مسجداً إسلامياً، وفيه ضريح شيخ يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة شرق مدينة نابلس، وأصبح هذا الضريح مثار إشكالات ومضايقات بين المستوطنين والسكان المجاورين للضريح، والحال كذلك في مسجد بلال (قبة راحيل) في بيت لحم والمسجد الإبراهيمي في الخليل الأمر الذي يعكس ديمومة الصراع السياسي على الأرض.

ومن نافل القول إن عمليات الاستيطان تصاعدت في عهد حكومة بنيامين نتنياهو بنسبة 55%، التي تقوم بتشجيع وإغراء المستوطنين بمنحهم امتيازات وقروضاً مصرفية وضرائب مخفضة للإقامة في المستوطنات وتوسيعها وضم البؤر الاستيطانية المنتشرة إلى المستوطنات الكبرى.

في الواقع، تشن إسرائيل منذ خمسة عقود حرباً تهويدية استيطانية في معظم مناطق الضفة ولاسيما المحيطة بمنطقة القدس لبسط سيطرتها وإسكان المستوطنين فيها، وتقطيع أوصال الجغرافيا بين المدن الفلسطينية بهدف الحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية ضمن خطوط الرابع من حزيران 1967 وتصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات وخطوات عملية على الأرض، تعزز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه، ليكون قادراً على مواجهة الاستيطان الصهيوني بكل أنواعه.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية