14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2019

كي لا يسود الاحباط..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الاسبوع الماضي، وفي منتدى مجلة "تايم" أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، ترامب، ومستشاره السياسي، أنه سيكشف عن خطته لـ"السلام في الشرق الأوسط" مطلع يونيو/ حزيران المقبل، أي بعد انتهاء رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، من تشكيل حكومته الجديدة، وانتهاء شهر رمضان، وكأن القرارات الأميركية التي اسقطت من التداول قضايا القدس، واللاجئين، والمستوطنات لم تكشف عن هذه الخطة وأهدافها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، وبالمعنى الوجودي للكلمة، بل ولحسم مسألة سيادة إسرائيل على الجولان، أيضاً. وفي إجابته حول إذا ما اعتمدت خطته، المعروفة بـ"صفقة القرن"، على مبدأ "حل الدولتين"، تهرب المذكور، وشدد على أن "الصفقة" ركزت على الوضع الاقتصادي للفلسطينيين والمسألة الأمنية لإسرائيل، مما يعني أن "كوشنر" بما يمثل قد طوى صفحة معادلة "الأرض مقابل السلام" لمصلحة معادلة "تحسين شروط المعيشة مقابل الاستسلام".

لكن، وكي لا يسود الاحباط واليأس، فلنقل: إن هذه "الصفقة"، ورغم مما تحمله من تحديات كبيرة،  وما تطرحه من مخاطر فعلية، تبقى مجرد واحدة من عشرات المحاولات الأميركية- الإسرائيلية لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، أي لتحقيق أحلام "إسرائيل اليهودية الكبرى"، كمقاربة إطمأن أصحابها لأمنيات: "تحويل الفلسطينيين إلى "غبار الأرض"، وتوسدوا القوة ومقولات عنصرية فوق تاريخية، عمادها "العربي يخضع للقوة"، "وما لا يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة". لكن، ماذا كانت النتيجة؟

وفقاً لتاريخ الصراع الواقعي على مدار قرن ويزيد من الزمان، صمد الشعب الفلسطيني، وظل موجوداً مكافحاً؛ لم يسلم أو يستسلم، وانبثق من تحت ركام نكبة 48، وهزيمة 67، واستأنف مسيرة ثورات وانتفاضات ما قبل النكبة، وأطلق ثورته المعاصرة متعددة المحطات، من "معركة الكرامة"، إلى الأعمال الفدائية البطولية من خارج فلسطين وداخلها، إلى صمود بيروت الأسطوري، إلى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، إلى هبة 96 وانتفاضة 2000 المسلحتين، إلى إفشال حروب الإبادة والتدمير على قطاع غزة، إلى الهبات الجماهيرية والأعمال الفدائية التي لم تنقطع في الضفة والقدس و"مناطق 48" في السنوات الأخيرة، بما يؤكد تشبث هذا الشعب بحقوقه الوطنية والتاريخية، وعدم استسلامه لاختلال ميزان القوى، بالمعنى الشامل للكلمة.

لذلك، وعليه، كيف لكوشنر وغرينبلات وبنس وبومبيو وبولتون وفريدمان أن يتوقعوا استسلام هذا الشعب الذي باتت تجمعه، رغم تشتته القسري، هوية وطنية كفاحية متجذرة، وذاكرة جمعية عصية على النسيان، وتوحده أهداف تحررية، شكلت، ولا تزال، ناظمَ كفاحه الوطني المديد ومحركه الأساس.

أما الإصرار الأميركي- الإسرائيلي اليوم على تفكيك بنية فلسطينيي الضفة وقطاع غزة، فمحض وهْمٍ، إذ كيف يكون ذلك وقد صمدوا حين كان تعدادهم ثلاثة ارباع مليون بعد عدوان 67، بينما هم الآن 5 ملايين ويزيدون. أما مسعى "أسرلة" فلسطينيي "مناطق 48"، فمجرد خيال، كيف لا؟ وهم الذين صمدوا حين كان تعدادهم 150 الف نسمة عام 48، بينما هم الآن 1.7 مليون نسمة؟ وبالمثل، أيضاً، كيف لنحو 6 مليون لاجئ أن يتخلوا عن حقهم في العودة، وهم الذين عمدوه بدمائهم الغزيرة وتضحياتهم الجسيمة، على الرغم من، بل بفضل، 70 عاماً من مرارات حياة التشرد واللجوء.

وبالمحصلة لم يسفر قرن من الصراع عن معادلة: (منتصر بالكامل ومهزوم بالكامل)، وبالتالي كيف للمذكورين أن يتوقعوا استسلام الشعب الفلسطيني بأسره، وقد أصبح تعداده اليوم 13 مليون نسمة، بكل ما يولده ذلك من إرادة مقاومة؟ هذا ناهيك عن أن 25 عاماً  ويزيد من مفاوضات مدريد- أوسلو، لم تحقق لحكومات "إسرائيل" المتعاقبة، ما سعت إليه، برعاية أميركية، دون أن ننكر ما أنتجه هذا المسار التفاوضي العقيم من التباسات وخرائب وانقسامات مدمرة، طالت النخب القيادية، لكن مشكلة "صفقة القرن" الأميركية- الإسرائيلية هي، أساساً، مع الشعب الفلسطيني.. إنها مشكلة كل المستعمرين، الذين يتبنون النظرية الخاطئة ذاتها: (بالقوة والقمع والبطش تستسلم الشعوب)، فيما هي، الشعوب التحررية، وفي طليعتها الشعب الفلسطيني، تنظر لتضحياتها، مهما تعاظمت، كضريبة حرية واستقلال وسيادة. هكذا أثبتت تجربة كل الشعوب التي تعرضت للاستعمار، وقاتلت وانتصرت في نهاية المطاف، فالاستعمار، أي استعمار، إن هو إلا مشروع للربح، ينهزم لا محالة عندما يتحول إلى مشروع خاسر، بشرياً وسياسياً ومادياً ومعنوياً وأخلاقياً، والاحتلال الإسرائيلي، هنا، ليس استثناء.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية