27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2019

كي لا يسود الاحباط..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الاسبوع الماضي، وفي منتدى مجلة "تايم" أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، ترامب، ومستشاره السياسي، أنه سيكشف عن خطته لـ"السلام في الشرق الأوسط" مطلع يونيو/ حزيران المقبل، أي بعد انتهاء رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، من تشكيل حكومته الجديدة، وانتهاء شهر رمضان، وكأن القرارات الأميركية التي اسقطت من التداول قضايا القدس، واللاجئين، والمستوطنات لم تكشف عن هذه الخطة وأهدافها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، وبالمعنى الوجودي للكلمة، بل ولحسم مسألة سيادة إسرائيل على الجولان، أيضاً. وفي إجابته حول إذا ما اعتمدت خطته، المعروفة بـ"صفقة القرن"، على مبدأ "حل الدولتين"، تهرب المذكور، وشدد على أن "الصفقة" ركزت على الوضع الاقتصادي للفلسطينيين والمسألة الأمنية لإسرائيل، مما يعني أن "كوشنر" بما يمثل قد طوى صفحة معادلة "الأرض مقابل السلام" لمصلحة معادلة "تحسين شروط المعيشة مقابل الاستسلام".

لكن، وكي لا يسود الاحباط واليأس، فلنقل: إن هذه "الصفقة"، ورغم مما تحمله من تحديات كبيرة،  وما تطرحه من مخاطر فعلية، تبقى مجرد واحدة من عشرات المحاولات الأميركية- الإسرائيلية لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، أي لتحقيق أحلام "إسرائيل اليهودية الكبرى"، كمقاربة إطمأن أصحابها لأمنيات: "تحويل الفلسطينيين إلى "غبار الأرض"، وتوسدوا القوة ومقولات عنصرية فوق تاريخية، عمادها "العربي يخضع للقوة"، "وما لا يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة". لكن، ماذا كانت النتيجة؟

وفقاً لتاريخ الصراع الواقعي على مدار قرن ويزيد من الزمان، صمد الشعب الفلسطيني، وظل موجوداً مكافحاً؛ لم يسلم أو يستسلم، وانبثق من تحت ركام نكبة 48، وهزيمة 67، واستأنف مسيرة ثورات وانتفاضات ما قبل النكبة، وأطلق ثورته المعاصرة متعددة المحطات، من "معركة الكرامة"، إلى الأعمال الفدائية البطولية من خارج فلسطين وداخلها، إلى صمود بيروت الأسطوري، إلى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، إلى هبة 96 وانتفاضة 2000 المسلحتين، إلى إفشال حروب الإبادة والتدمير على قطاع غزة، إلى الهبات الجماهيرية والأعمال الفدائية التي لم تنقطع في الضفة والقدس و"مناطق 48" في السنوات الأخيرة، بما يؤكد تشبث هذا الشعب بحقوقه الوطنية والتاريخية، وعدم استسلامه لاختلال ميزان القوى، بالمعنى الشامل للكلمة.

لذلك، وعليه، كيف لكوشنر وغرينبلات وبنس وبومبيو وبولتون وفريدمان أن يتوقعوا استسلام هذا الشعب الذي باتت تجمعه، رغم تشتته القسري، هوية وطنية كفاحية متجذرة، وذاكرة جمعية عصية على النسيان، وتوحده أهداف تحررية، شكلت، ولا تزال، ناظمَ كفاحه الوطني المديد ومحركه الأساس.

أما الإصرار الأميركي- الإسرائيلي اليوم على تفكيك بنية فلسطينيي الضفة وقطاع غزة، فمحض وهْمٍ، إذ كيف يكون ذلك وقد صمدوا حين كان تعدادهم ثلاثة ارباع مليون بعد عدوان 67، بينما هم الآن 5 ملايين ويزيدون. أما مسعى "أسرلة" فلسطينيي "مناطق 48"، فمجرد خيال، كيف لا؟ وهم الذين صمدوا حين كان تعدادهم 150 الف نسمة عام 48، بينما هم الآن 1.7 مليون نسمة؟ وبالمثل، أيضاً، كيف لنحو 6 مليون لاجئ أن يتخلوا عن حقهم في العودة، وهم الذين عمدوه بدمائهم الغزيرة وتضحياتهم الجسيمة، على الرغم من، بل بفضل، 70 عاماً من مرارات حياة التشرد واللجوء.

وبالمحصلة لم يسفر قرن من الصراع عن معادلة: (منتصر بالكامل ومهزوم بالكامل)، وبالتالي كيف للمذكورين أن يتوقعوا استسلام الشعب الفلسطيني بأسره، وقد أصبح تعداده اليوم 13 مليون نسمة، بكل ما يولده ذلك من إرادة مقاومة؟ هذا ناهيك عن أن 25 عاماً  ويزيد من مفاوضات مدريد- أوسلو، لم تحقق لحكومات "إسرائيل" المتعاقبة، ما سعت إليه، برعاية أميركية، دون أن ننكر ما أنتجه هذا المسار التفاوضي العقيم من التباسات وخرائب وانقسامات مدمرة، طالت النخب القيادية، لكن مشكلة "صفقة القرن" الأميركية- الإسرائيلية هي، أساساً، مع الشعب الفلسطيني.. إنها مشكلة كل المستعمرين، الذين يتبنون النظرية الخاطئة ذاتها: (بالقوة والقمع والبطش تستسلم الشعوب)، فيما هي، الشعوب التحررية، وفي طليعتها الشعب الفلسطيني، تنظر لتضحياتها، مهما تعاظمت، كضريبة حرية واستقلال وسيادة. هكذا أثبتت تجربة كل الشعوب التي تعرضت للاستعمار، وقاتلت وانتصرت في نهاية المطاف، فالاستعمار، أي استعمار، إن هو إلا مشروع للربح، ينهزم لا محالة عندما يتحول إلى مشروع خاسر، بشرياً وسياسياً ومادياً ومعنوياً وأخلاقياً، والاحتلال الإسرائيلي، هنا، ليس استثناء.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية