14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2019

فلسطين الجديدة في سيناء..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاع على مواقع تواصل اجتماعي، ومواقع صحفية إخبارية، أنباء معها صورة خريطة، استناداً لما قيل أنّه خطاب ألقاه مؤخرا دونالد ترامب، جاء فيه أنّه سيتم ضم أراض من صحراء سيناء المصرية، إلى قطاع غزة، ودفع مئات مليارات الدولارات لتكون دولة فلسطين هناك. وإذا كان قد ثبت أنّ هذه الأنباء مجرد تضليل، أو وهم، وجزء من فقاعات وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّه يجدر دراسة الفكرة، وما طرح بشأنها في الإعلام الإسرائيلي.

من الطريف اللافت أنّ مواقع صحفية عربية زعمت أنّ تقارير إعلامية عبرية نشرت الخريطة والأخبار، وعند تصفح المواقع الإعلامية الإلكترونية الإسرائيلية، يتضح أن تلك المواقع قالت إن تقارير إعلامية عربية، نشرت النبأ والتفاصيل (أي هناك عملية متبادلة). واللافت أنّ الصحف الإسرائيلية (اعتمادا على إعلام عربي) تنشر تقارير حول الموضوع منذ سنوات. وعلى سبيل المثال، نقلت جيروزالم بوست، في 3 كانون الأول (ديسمبر) 2017، تقريراً عن صحيفة مصرية، أن خطط ترامب لعملية السلام قد تتضمن إضافة 720 كم مربع من رفح المصرية والعريش إلى حدود قطاع غزة لتأسيس دولة فلسطينية.

يسهل تفنيد الإشاعة الأخيرة، عن تصريحات ترامب، لأنّ “الأخبار الإلكترونية”، نسبت الأمر إلى خطاب ألقاه الرئيس الأميركي أمام مؤتمر(لجنة الشؤون العامة الأميركية- الإسرائيلي (إيباك)) السنوي، فترامب لم يحضر المؤتمر ولم يلق خطاباً، وقد نفى مندوب ترامب للتفاوض الدولي جيسون غرينبلات الأمر تماماً. والواقع أن مثل هذه الإشاعات ستكون ضمن عملية تراكمية تجعل تصديق الناس لوسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية (وبعض الورقية) التي يشرف عليها هواة، أو أعضاء “مليشيات الكترونية” تتبع أنظمة ودولا وأحزابا سياسية “متناحرة”، أقل، ويجعلها تعود لوسائل إعلامية ذات مصداقية.

ربما يكون صاحب المصلحة في رسم خريطة ملونة، تبدو متقنة، وترويجها، جهات تريد إشغال الرأي العام، أو تريد جس النبض، أو لها هدف سياسي جانبي آخر، أو ضمن دعاية إسرائيلية، لكن إذا ما وضعت سيناء في طريقة تفكير الفريق الصهيوني الأميركي المسؤول عن عملية السلام يمكن توقع أو تصور سيناريوهات تتضمن سيناء وربما دولا أخرى.

في منتصف العام 2018 نشر الضابط الاسرائيلي المتقاعد، جيرشون هاكوهين، الذي كان له مهام قيادية على جبهات سيناء والجولان، مقالا في صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، معلقا على كاتب آخر، اسمه بنجامين انتوني، كتب نهاية العام 2016، أيضاً في يديعوت أيضاً، داعياّ إلى “حل الدولة الجديدة” بذات الفكرة، أي الذهاب إلى سيناء. من غير المستبعد أن “المواقع العربية” التي نشرت الأخبار استخدمت مقالات الرأي هذه أو شيئا شبيها بها.

في مقال هاكوهين، تفاصيل عن الفرص الاقتصادية المحتملة في سيناء، بتحويلها، خصوصاً المنطقة الساحلية إلى منطقة سياحية مزدهرة يعمل بها الفلسطينيون، وبحيث يتراجع الضغط المعيشي في قطاع غزة، ويتراجع التوتر.

في مقابلات ومقالات عدة، صرّح غرينبلات، ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، قناعتهم أن إيجاد فرص عمل و”تحسين الأجور” للفلسطينيين يقلل التوتر، ويجعل مسألة التوصل أو عدم التوصل لاتفاقية سلام فلسطينية إسرائيلية، أقل الحاحاً. بهذا المعنى من غير المستبعد أن تكون الخطط الأميركية التي قد تطرح، تتضمن التطبيع العربي الاسرائيلي وتحسين مستوى الحياة الفلسطينية. وهنا يمكن فهم لماذا يكون رفض القيادة الفلسطينية استلام أموال المقاصة (الضرائب المستحقة للفلسطينيين التي يجبيها الإسرائيليون عن البضائع الواردة لهم على الحدود)، ضربة استباقية لفكرة الحل الاقتصادي الإسرائيلي- الأميركي.

مثل هذه الخطة، من تحويل سيناء وغيرها لمتنفس لقطاع غزة والفلسطينيين، محتملة في عقل الأميركيين والإسرائيليين. ولكنها بلا معنى على الأرض لأسباب، أولها، أن تحسن الوضع الاقتصادي للفلسطينيين لا يؤدي لابتعادهم عن المقاومة، (فالثورة الفلسطينية الحديثة ولدت من قبل مغتربين في دول الخليج العربية، والانتفاضة الأولى قادها أفراد الطبقة الوسطى)، وثانياً، مصر والمصريون يحتاجون فرص العمل كما يحتاجها الفلسطينيون وأكثر، فلن يتركوا مشاريع جديدة لغيرهم. والواقع أن التنمية في سيناء قد تقلل من القلق الذي تسببه هذه المنطقة داخل مصر، ومن كونها مكانا يلجأ لاستخدامه إرهابيون، ولكن مسألة إسهامها في حل القضية الفلسطينية يبدو ضرباً من الخيال.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية