27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2019

نقاش في موضوعة الهدف الإستراتيجي للشعب الفلسطيني


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن تحديد الهدف الإستراتيجي لنضال الشعب الفلسطيني دون فهم علمي للواقع الذي يعيشه.

هناك معطيات لهذا الواقع لم يعد ممكنا تجاهلها، وهي:
أولا.. أن كل مكونات الشعب الفلسطيني تعيش اليوم نمطا واحدا من الإضطهاد العنصري الإسرائيلي، وهو نظام الأبارتهايد، الذي يمس حياة ومصالح الفلسطينيين في الداخل، وفي الأراضي المحتلة، وفي الخارج. 
ثانيا.. أن إسرائيل، وبدعم مطلق من الإدارة الأميركية تقضي على فكرة ما يسمى بـ"حل الدولتين"، وقد أزالت فعليا الحدود بين الضفة الغربية وباقي فلسطين التاريخية تمهيدا للضم والتهويد الشامل.
ثالثا.. أن الحركة الصهيونية، وحكومة إسرائيل تضع كل ثقلها وثقل مخططاتها، لفصل السكان الفلسطينيين عن الأرض، تجنبا لوقوع الكارثة الديموغرافية بضم سكان الأراضي المحتلة لإسرائيل. 

وهي لذلك تبحث عن حلول للأزمة الرئيسة لمشروعها، وهي الأزمة الديموغرافية، تارة بترسيخ فصل غزة عن الضفة الغربية، وتارة بالترويج لفكرة الكونفدرالية مع الأردن، بحيث تشمل سكان الضفة دون أرضها، وتارة بالتضييق الإقتصادي والإجتماعي لتشجيع هجرة الفلسطينيين، وأخيرا بمشروع "صفقة القرن" الرامي إلى إستخدام التخدير الإقتصادي لتكريس منظومة معازل تدار بحكم ذاتي هزيل، دون سيادة، ودون صلاحيات، ودون مقومات دولة.

لسنوات طويلة منذ الثمانيات تبلور الهدف الإستراتيجي الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس وحظي هذا الهدف بتأيد عربي ودولي.

ورأت فيه كثير من الأطراف الدولية بديلا لما كانت حركة التحرر الوطني الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية تتبناه وهو إقامة "الدولة الديمقراطية الكاملة" في كل فلسطين. 

ولسنوات طويلة سكتت نفس الأطراف الدولية على إمعان إسرائيل في توسيع الاستيطان الاستعماري الذي يقضي على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 

كما إمتنعت عن إتخاذ أي إجراءات عقابية ضد ما قامت به إسرائيل من خروقات متكررة، منهجية ومتواصة، للقوانين والقرارات الدولية. 

رأينا العراق يعاقب، ثم رأينا السودان يعاقب، ثم رأينا ليبيا تعاقب، ثم رأينا إيران تعاقب وكوريا تعاقب بحجة نشاطها النووي، ثم رأينا روسيا تعاقب، وتركيا تعاقب، ولم تتجرأ دولة واحدة على فرض عقوبات على إسرائيل والتي تملك ما يقدر بمئات القنابل النووية، بل الهيدروجينية، باستثناء جنوب إفريقيا التي خفضت التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل ردا على عنصريتها. 

ورأينا "ملك إسرائيل" نتنياهو يكافأ بدل أن يعاقب على فساده، وإستعماره الإستيطاني، ونهجه في قتل إتفاقيات السلام، وأخيرا إعلانه الصريح لنواياه بضم الضفة الغربية.

كافأته الإدارة الأميركية بنقل سفارتها للقدس والإعتراف بضم الجولان، والمس بحقوق اللاجئين، وبفرض عقوبات على الفلسطينيين ومنظمة التحرير، وستكافئه قريبا بما يسمى "صفقة القرن" التي لا شك لدي بأنه أملى بنودها بنفسه.

وتبرز هنا ثلاثة أسئلة رئيسية:

هل ما زال صحيحا تجزئة نضال الفلسطينيين الذي نشأ بعد إتفاق أوسلو، وتبني حل الدولتين؟
وهل يمكن إلحاق الهزيمة بنظام الأبارتهيد العنصري، دون توحيد طاقات وجهد ونضال كل مكونات الشعب الفلسطيني سواء الذين يعيشون داخل أراضي 1948، أو في الأراضي المحتلة عام 1967، أو في الخارج وفي مخيمات اللجوء؟

والسؤال الثاني، هل حان أوان تبني هدف إسقاط كل نظام الأبارتهايد والفصل العنصري في كل فلسطين التاريخية وليس في أجزاء منها؟

والسؤال الثالث، ما الذي سيحدث للهدف المعلن بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967؟

وكيف يمكن الرد على استغلال اسرائيل لتبني هدف أسقاط الأبارتهايد وشعار الدولة الديمقراطية الواحدة، لتبرير ما تقوم به من قضاء على فرص قيام دولة مستقلة فلسطينية مستقلة؟

هذه أسئلة لا يمكن الإجابة عليها، دون التأكيد على ثلاثة أمور:
أولا أن النضال الفلسطيني لإسقاط النظام العنصري وإرساء نظام ديمقراطي يتساوى فيه الناس في الحقوق والواجبات في دولة واحدة تشمل كل فلسطين التاريخية، يجب أن لا يقتصر على المساواة في الحقوق المدنية، بل وأن يتضمن الحقوق القومية للشعب الفلسطيني. 
وثانيا أن بلورة الهدف الإستراتيجي لا يمكن أن يتم دون آلية لتحقيق الحد الأقصى من الإجماع الفلسطيني عليه.
وثالثا أن صعوبة التحديات والأسئلة المطروحة لا تبرر، ولا يمكن ان تقبل كمبرر، للمراوحة في المكان، فالمرواحة أثناء معركة محتدمة لن تؤدي إلا إلى الفشل.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية