17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيار 2019

لعبة إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى أين؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن ممارسات المستعمرة الإسرائيلية الجارية في حق الشعب الفلسطيني وفي شأن المس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية والإستهتار بالمشاعر الدينية، واستمرار سياسات التوسع الإستيطاني وسياسات الضم للاراضي العربية المحتلة في الجولان أو القدس والضفة الغربية سوف تتواصل من جانب الحكومة الإسرائيلية خصوصا في ظل المواقف الأمريكية المؤيدة والمساندة والمتبنية والمشجعة لهذا السلوك العدواني للمستعمرة الإسرائيلية على الحقوق الفلسطينية والعربية.

وما يدفعها الى مواصلة هذه السياسات والممارسات والإجراءات المجافية لأبسط قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.. هو ضعف رد الفعل الدولي والعربي على مثل هذه الاجراءات المتحدية للإرادة الدولية وقراراتها.

عربيا يجب أن يتوحد الموقف العربي ازاء هذه الإنتهاكات وان يتبلور في جملة من المواقف الحاسمة.. منها وقف كافة اشكال التطبيع التي اقدمت وتقدم عليها اليوم العديد من الدول العربية تحت مبررات واهية متجاوزة بذلك مبادئ وأسس مبادرة السلام العربية التي مثلت السقف الأدنى للموقف والرؤيا العربية والاسلامية بشأن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي.. بل اكثر من ذلك لابد ان تلوح الدول العربية الموقعة لاتفاقات السلام مع المستعمرة الإسرائيلية وهي (مصر والاردن وكذلك م.ت.ف) بانها قد تضطر إلى إعادة النظر بهذه الاتفاقات او تجميدها بل وحتى الغائها، اذا لم تتوقف المستعمرة الإسرائيلية عن تلك الإجراءات والممارسات التي اجهضت كافة جهود السلام ودمرت كل الأسس التي انطلقت عملية السلام الإسرائيلي العربي على اساسها.. وهي احترام مبدأ عدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة، ومبدأ الارض مقابل السلام.. والاحتكام الى قرارات الشرعية الدولية بشأن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي، وخصوصا القرار رقم 242 لسنة 1967 الصادر عن مجلس الامن.. وما تبعه من قرارت تؤكد على انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وتؤكد على عدم شرعية الضم او الاستيطان للاراضي العربية المحتلة.. وتؤكد على الحقوق الثابته للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها حق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.

ان عدم احترام المستعمرة الاسرائيلية لهذه المبادئ والحقوق.. ومعها تأييد حكومة الولايات المتحدة في ظل ادارة الرئيس دونالد ترامب لهذة الاجراءت المنافية لأبسط قواعد القانون والشرعية الدولية ومبادئ السلام والأمن كل ذلك يوجب على العرب والفلسطينيين مراجعة مواقفهم وتقويم سياساتهم واعادة النظر في كافة الاتفاقيات الموقعة بين الدول العربية و"م. ت.ف" وحكومة المستعمرة الاسرائيلية.. حتى لو ادى ذلك لأعلان حل السلطة الفلسطينية والعودة بالصراع الى المربع رقم واحد.

كما الأعلان عن الجاهزية الكاملة لمواجهة ما قد يترتب على ذلك من نتائج وخيمة وعنف لا يرغب به أحد وتحميل حكومة المستعمرة الإسرائيلية وادارة الولايات المتحدة برئاسة الرئيس ترامب المسؤولية الكاملة عن نتائج ردات الفعل الشعبية المتوقعة على تلك المواقف والاجراءات والسياسات..

والتأكيد على ان فرض سياسة الأمر الواقع لم يعد يحتملها احد وأن استمرار لعبة ادارة الصراع لم تعد كفيلة بضبطه وابقائه تحت السيطرة كما يشتهي الإحتلال.
 
إن الواقع بات يتغير ويتطور الى الأسوأ يوما بعد يوم بفعل تلك الاجراءات والمواقف المنفلتة لحكومة المستعمرة الاسرائيلية.. وأن حجم الإنهيار الذي يعتري جهود السلام سيؤدي إلى إنفجار الأوضاع في وجه الأحتلال والإستيطان لا محالة.. ولن تجدي معه حين إذ سياسات القمع والبطش والقوة والمس والإستهتار بالمشاعر الدينية والوطنية والقومية للمسلمين والمسيحيين ولن تتمكن من كبح رد الفعل الفلسطيني والعربي والأسلامي والمسيحي والدولي على ذلك.

بل سوف تزيد الشعب الفلسطيني ثباتا واصرارا على تنفيذ وتحقيق واستعادة حقوقه ومطالبه الوطنية والقومية.. والتأكيد على رفض كافة الاجراءات التعسفية والتوسعية والعنصرية او ضم أي جزء من الاراضي الفلسطينية والعربية لسيادة المستعمرة الاسرائيلية.

هل يدرك اليمين المتطرف خطورة مواقفه المدمرة لعملية السلام العربي الاسرائيلي برمتها..؟ وهل تدرك ادارة الرئيس ترامب الخرقاء والرعناء لخطورة تبنيها لكافة مواقف هذا اليمين الصهيوني الحاكم في المستعمرة الاسرائيلية؟!

إن الأيام القادمة باتت حبلى بالكثير من المفاجآت اذا لم تتراجع حكومة المستعمرة الإسرائيلية وادارة الرئيس ترامب عن مواقفهما واجراءتهما المتحدية للقانون الدولي وللارادة الدولية وللحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية والإنسانية على السواء..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   اين نحن من المعركة الفكرية لقضيتنا؟ - بقلم: داود كتاب

5 تموز 2020   الشهداء يعودون هذا الأسبوع..! - بقلم: راسم عبيدات



5 تموز 2020   عودة ينتصر للوحدة والسلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

5 تموز 2020   التوتر في بحر الصين الجنوبي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية