14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيار 2019

نبوءة ايبان وسياسة الخصم المالي: ما أشبه اليوم بالأمس..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان دهس اسرائيلي لأربعة عمال فلسطينيين قبل اكثر من ثلاثة عقود القشة التي قصمت ظهر البعير الإسرائيلي إلا ان الاسباب العميقة الكامنة وراء اندلاع الانتفاضة الاولى اسقطت محاولات الاحتلال الانتقاص منها والتعامل معها كـ "حادث سير" أو مظاهرة تقمعها بالغاز والرصاص، وتجاوزتها الى ما قامت عليه من تراكمات ارتبطت بشكل وثيق بالاحتلال وسياساته، خاصة الاقتصادية، والتي تعيد الى الذاكرة أيضا الخصم كسياسة.

كان وزير خارجية الاحتلال آنذاك  أبا إيبان حذر، وقبل سنة من اندلاع الانتفاضه الاولى، من أن "الفلسطينيين يعيشون محرومين من حق التصويت أو من حق اختيار من يمثلهم. ليس لديهم أي سلطة على الحكومة التي تتحكم في أوضاعهم المعيشية، إنهم يتعرضون لضغوط وعقوبات ما كان لهم أن يتعرضوا لها لو كانوا يهودا [...]".. وأضاف: "إن هذه الحالة لن تستمر دون أن يؤدي ذلك إلى انفجار".

ورغم ان هذا التحذير مثل ناقوس خطر من مستوى متقدم، الا ان المستويين القيادي والاستخباراتي في دولة الاحتلال فشلا في قراءة الغليان الشعبي في الارض الفلسطينية حتى اواخر الثمانينات، والذي تراكم سواء للاسباب السياسية المتعلقة بالاحتلال والتهجير، او المعيشية المتمثلة بتردي الاوضاع الاقتصادية والتمييز بين العمال الفلسطينيين وهؤلاء القادمين في اطار الهجرات الصهيونية المستمرة، او التاريخية المتمثلة بسياسات الاحتلال والاحلال لمكون بشري على ارض شعب آخر; كان لسياسة الاحتلال المتمثلة باقتطاع 20% من مرتبات العمال الفلسطينيين لتمويل المصاريف العامة في دولة الاحتلال وخلافا لما اعلن عنه بشأن صرفها على الضفة والقطاع، دورها في هذا الانفجار.

اذاً، نحن امام تاريخ يعيده المحتل، الاقتطاع من رواتب العمال بالامس القريب  والاقتطاع لجزء من اموال المقاصة الان فيما يشكل تمييزا جديدا يضاف الى سلة الاجراءات العنصرية الاسرائيلية، وتدخلاً في الشأن الداخلي الفلسطيني، ودفعاً بالاقتصاد الفلسطيني الى الحضيض، وفشلا في قراءة الغليان الفلسطيني، و/أو تجاهلاً لكافة التقارير الاستخباراتية والتحذيرات الرسمية والسياسية من انهيار وشيك نتيجة الغليان في الشارع الفلسطيني مضافا اليه البعد السياسي المتمثل بعدم انتهاء الاحتلال، والعبء الذي يمثله الانقسام، وتوجهات ترامب تجاه القدس المحتلة والجولان، وما تعلنه مستويات في سلطة الاحتلال من سعي لضم للضفة الغربية، وما يروج له من محددات غير واقعية لصفقة تسعى الى حل الصراع القائم بإنهاء الوجود الفلسطيني، وخلق جغرافيات بديلة لوطن معروف.

وبالإضافة الى ما يمثله هذا التصريح من وجود تمييز عنصري بين سكان دولة الاحتلال بناء على معطيات التفوق المدانة في قوانين واخلاقيات العالم الحر والمواطنين الفلسطينيين، تضعنا تصريحات ايبان التي صدرت مكتوبة في حينها، أمام اعادة انتاج للاسباب التي اوردتها المراجع التاريخية للانتفاضة، والتي تمثلت برفض الفلسطينين "ما حدث لهم بعد حرب 1948، وبالذات التشريد والتهجير القسري وممارسات العنف المتصاعدة والإهانات والأوضاع غير المستقرّة، والرغبة بانهاء الاحتلال، سيما وان ايا من شعوب العالم لم ترض باحتلال قوّة أجنبيّة للأرض التي يعيشون عليها منذ آلاف السنين"..  فكانت واحدة من اقل الثورات ضد المحتل تكافؤا بالقوة واكثرها صياغة للتاريخ والاعلام واللغة ومفهوم الحق في المقاومة، والتي شكلت ايضا البديل السياسي لمحور عمان-القاهرة الذي كان يرتب له لحماية الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومهدت لعودة المقاومة الفلسطينية الى الارض لخلق نقاط مواجهة مع المحتل من الفضاء الجغرافي الفلسطيني التاريخي الوطني.

ان دولة الاحتلال التي تقوم بتمويل الارهاب الاستعماري في الضفة الغربية ليس فقط ببناء الوحدات السكنية للمستعمرين وخلق البنى التحتية مثل شوارع الفصل العنصري وامداد المستعمرين بالسلاح والمال، بل وبتخصيص المساهمات المالية لدعم المتطرفين الاسرائيليين، مطالبةٌ بدفع تعويضات يتم خصمها من المساعدات الامريكية السنوية المقدمة لها، لصالح الفلسطينيين عن احتلالها للارض الفلسطينية وسرقتها للمياه والتاريخ والترويع والقتل، ..الخ.

الخصم التاريخي لـ 20% من مرتبات العمال الفلسطينيين والخصومات الحالية من اموال المقاصة الفلسطينية تاريخ مكرر وارهاب مستمر وفشل لدولة الاحتلال; الحالة الفلسطينية ليست بمنجى من الاسقاطات التاريخية، التي تجعلنا نسأل (والسؤال ليس استنكاريا بقدر الاجابة، التي هي ذاتها السؤال): يشبه اليوم الامس؟

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية