27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيار 2019

تفاهمات من ورق واحتمالية الحرب قائمة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اذا كانت اسرائيل لم تحترم اتفاقية اوسلو وما رافقها من برتوكولات موقعة بضمانات دولية وشهود دوليين ولم تحترم اسرائيل اي من بنودها، بل وتنصلت منها من طرف واحد، وباتت توظف ما لديها من قوة لفرض وقائع جديدة على الارض الفلسطينية تجبرالفلسطينين في النهاية قبول ما تقبله اسرائيل ويبقيها تتحكم في كل صغيرة وكبيرة بالضفة الغربية وغزة، بالطبع القدس تعتبرها اسرائيل ارضا ليست محتلة بعد اعلان ترامب المشؤوم انها عاصمة الكيان وبالتالي ازاحتها عن الطاولة في اي مفاوضات قادمة وقامت باخراجها جملة وتفصيلا من ملف الصراع.. واذا كانت اسرائيل لم تحترم اي من اتفاقياتها مع منظمة التحرير الفلسطينية فكيف ستحترم اي تفاهمات تبرمها مع اطراف فلسطينينة اخرى غير منظمة التحرير الفلسطينية، اي المقاومة الفلسطينية..؟

لا اعتقد ان اسرائيل توصلت الى تلك التفاهمات التي نتحدث عنها مع المقاومة الفلسطينية بناء على رغبة منها في تحقيق الهدوء على حدود غزة كاستراتيجية للقبول بما هو في غزة وتوظيف ذلك لمصلحة اسرائيل فقط، بل اعتقد انها وافقت على التوصل لهذا التفاهمات لتكتيك ما في راس نتنياهو شخصيا فيما يتعلق بغزة.

اسرائيل سلمت "حماس" جدولا زمنيا لتنفيذ اتفاق التفاهمات بالتدريج عبر الوسيط المصري الا ان اسرائيل لم تنفذ 5% من هذه التفاهمات وبدأت كعادتها تتهرب  من تنفيذها حسب الجدول الزمني، فعادت عن مساحة الصيد واعتبرتها كانها لم تكن، وهذا المتوقع لان طبيعة التفاهمات التي توصلت اليها اسرائيل تعني انها قابلة للسحب متى ارادات، فهي بلا ضمانات وبلا حضوردولي، والجديد انها ربطت اي تنفيذ لتفاهمات جديدة باعادة "حماس" اسرى اسرائيل من غزة حسب رسالة اسرائيل التي سلمتها لـ"حماس" بوساطة مصرية.

الجدول الزمني الذي سلمته اسرائيل للوسيط المصري لم يتم تنفيذ المرحلة الاولى منه وهي ادخال البضائع ذات الاستخدام الممنوع او ما تطلق عليها اسرائيل الاستخدام المزدوج، ولم تستمر اسرائيل في توسيع مساحة الصيد في البحر لتصل الى 15 ميل بحري، ولم توقف اسرائيل اطلاق النار على المحتجين السلميين على حدود غزة، ولم تدخل اسرائيل الاموال القطرية لصالح المشاريع او رواتب موظفي غزة، بل باتت كلها معلقة ويحتاج كل بند في هذه التفاهمات الى تفاهمات وشروط اسرائيلية جديدة..!

التفاهمات التي يتحدث عنها الطرفان لا تعدو سوى تفاهمات من ورق لا احترام لها لان اسرائيل اعتبرتها تكتيكية للوصول بالمقاومة الفلسطينية الى ما تريد، وعندما وجدت ان الامر يتطلب ان تعطي غزة الكثير فانها باعتقادي تراجعت وهي بصدد سحب هذه التفاهمات او وضع شروط كبيرة لتحقيقها، وحتى لو تدخل الوسيط المصري من جديد فان تلك التفاهمات لا تعدو سوى محاولة اسرائيلية للحصول على كل شيء دون ان تقدم شيئا حقيقيا يحل ازمات غزة، وفي ذات الوقت تبقي مسألة التهديد بالحرب على غزة وتوجيه ضربة عسكرية بالغة الشدة كأحد الخيارت المطروحة بقوة  لدى صانعي القرار في اسرائيل. لكن  طبيعة الحرب القادمة تحددها طبيعة المعركة وليس اهداف نتنياهو، لان تحقيق الاهداف التى تضعها وزارة الحرب الاسرائلية قد تتغير بتغير المشهد على الارض.

وما يدعونا نرجح ان تلجأ اسرائيل الى توجيه ضربة عسكرية بحق غزة هو التحريض الامريكي ضد "حماس" والجهاد الاسلامي خلال الفترة الماضية، بالاضافة الى اننى اعتقد ان هذه الضربة جزء من "صفقة القرن" المراد تطبيقها. السيد غرنبلات مستشار ترامب لعملية السلام اقحم نفسه في موضوع غزة وكتب على "تويتر" ان قادة الجهاد الاسلامي يقولوا ان خطة السلام الامريكية التي تسمى "صفقة القرن" تشكل تهديدا حقيقيا للفلسطينيين، وقال: "في الواقع ان حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين تشكلان التهديد الحقيقي للفلسطينين"..! هذا ليس تحريضا فقط، وانما دعوة لتصفية الحسابات على الطريقة التي تعرفها اسرائيل، اي بالحرب مع كل من "حماس" والجهاد الاسلامي بغزة لامتلاكم قوة عسكرية لا ترغب اسرائيل في بقائها هناك. اما على الارض فان اسرائيل ما زالت تعزز مدنها من الجنوب وحتى الوسط ببطاريات الصورايخ المعروفة باسم "القبة الحديدية" خشية اندلاع مواجهة عسكرية مع غزة في الصيف. 

ستبقى اسرائيل تناور في موضوع التفاهمات وتستعرض قوتها العسكرية بشتى الطرق لكن لن تبادر بتوجية الضربة الاولى الا اذا كانت في اطار رد على صواريخ محتملة من غزة تأتي للفت الانظار الى عدم رضي "حماس" عن سير جدول تنفيذ التفاهمات وتراجع اسرائيل عنها، ويتدحرج هذا الرد ليصل إلى مواجهة عسكرية كبيرة.

المعروف هنا ان اسرائيل تريد كل شيء من المقاومة في غزة دون ان تعطي شيئا، وبدا الحديث يدور عن اعادة المقاومة الجنود الاسرائيليين الاسرى بغزة دون ثمن كبير، ودون مقابل، كصفقة على غرار صفقة "شاليط"، كما ان هناك احاديث مخيفة لن توافق عليها "حماس" او اي من فصائل المقاومة، وهي التفاوض عبر الوسطاء حول الطريقة التي يجب ان تتخلص فيها المقاومة الفلسطينية من صواريخها وسلاحها الثقيل.. هذه الشروط الصعبة تجعلنا نقول ان غزة على موعد مع عملية عسكرية قاسية تعد لها اسرائيل بغطاء امريكي وتضع في الاعتبار مسألة طول الحرب التي تريد من خلالها هذه المرة استنزاف المقاومة وتخليصها من صواريخها التي ستسقطها القبة الحديدية، على حسب تصور اسرائيل لسيناريو المواجهة.

الامر الاخطر في المعادلة والذي لا تجد اسرائيل حلا له وبالتالي يحدد سقف هذه المواجهة ومداها الاستراتيجي ان لا احد يقبل ان يتسلم قطاع غزة بعد الحرب، لذا فان اي عملية عسكرية ومواجهة جديدة لن تكون ابعد من اضعاف القوة العسكرية للمقاومة الفلسطينية، وابقاء "حماس" مجرد قوة شرطية تسيطر على غزة للابد ليس اكثر ولا اقل، مع الاستمرار في القبول بتمرير المساعدات والاموال والمشاريع القطرية تحت ذريعة البعد الانساني..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية