14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2019

على هامش الذكرى الحادية والسبعين للنكبة..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين نرى أنفسنا في حاجة إلى شحنة كبيرة من الشجاعة والصراحة لنطرح بعض الأسئلة الهامة ونحاول الاجابة عليها بواقعية وشفافية: ماهي مسؤولية العرب بعامة والفلسطينيين بخاصة في ضياع فلسطين؟ وهل أضاع الفلسطينيون الفرصة تلو الأخرى لإقامة دولتهم الحرة المستقلة؟ وهل ارتكب أبو عمار خطأين مميتين تمثل أولهما في انحيازه لصدام حسين في غزوه للكويت في اغسطس 1990، والثاني في عدم قبوله لصيغة  "كامب دافيد 2000" وقبوله لصيغة "أوسلو" التي ابتلعت متبقي المتبقي من أرض فلسطين؟

رغم أن جميع المراقبين الغربيين والإسرائيليين متوافققون على أن أوسلو ماتت ومات معها حل الدولتين، وأننا نعيش الآن مرحلة ما بعد أوسلو (مرحلة صفقة القرن) - التي ربما تطول حتى نهاية القرن وتطول معها معاناة الشعب الفلسطيني - سيفرض من خلالها، ولأول مرة، حلاً جذريًا للقضية الفلسطينية يتم فرضه رغمًا عن الفلسطينيين والدول العربية المعنية. طبعًا الحل الجديد لا يتطلع الى تحقيق المطلب الأمني لإسرائيل الذي يعتبر البند الوحيد في اتفاق أوسلو الذي تم تحقيقه بشكل تام وكامل، وإنما يهدف أيضًا إلى ترسيخ مخطط تهويد القدس وتحقيق مطلب إسرائيل الخاص بيهودية الدولة، وتحقيق أكبر ثاني عملية ترانسفير للشعب الفلسطيني (بعد ترانسفير النكبة).

يهمني في الإجابة على التساؤلات التي طرحتها في بداية المقال التطرق إلى مداخلة لأحد الإخوة الأعزاء - وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة خليجية في بلد عربي شقيق، تطرق من خلالها للدور الذي قدمته جيوش ست دول عربية (مصر – العراق - سوريا – الأردن – لبنان – السعودية) في حرب 48، إلى جانب المتطوعين العرب الذين جاؤوا من مصر والسعودية  والأردن وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وغيرها وحتى البوسنة والهرسك.

الملك عبد العزيز – يرحمه الله - كان له رأي آخر، فقد كان يرى أن التدخل العسكري المباشر يضر بالمصلحة العربية، وأن الأفضل دعم الفلسطينيين بالمال والسلاح ليخوضوا معركتهم ضد اليهود دون تدخل خارجي من قبل الجيوش العربية، وهو ما تم بالفعل حتى دخول الجيوش العربية التي طلبت من الثوار تسليم أسلحتهم (لتتولى تلك الجيوش التصدي للإسرائيليين).

وهناك وثائق تاريخية تثبت أن المملكة أبرمت صفقة أسلحة مع ألمانيا قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية "وجدت طريقها إلى فلسطين" (وثائق المملكة العربية السعودية التاريخية، ص 130). والثابت تاريخيًا أن هذه الاسلحة اشترتها المملكة لحساب أهل فلسطين خلال ثورتهم الكبرى. لكن المملكة استجابت لقرار الجامعة العربية بإرسال الجيوش العربية إلى فلسطين، وشارك الجيش العربي السعودي والمتطوعون السعوديون جنبًا إلى جنب مع القوات العربية والفلسطينية، وسالت الدماء الذكية العربية على أرض فلسطين بسخاء في تلك الحرب. واتضحت صوابية رؤية الملك عبد العزيز بعد الهزيمة الكبرى التي منيت بها "سبعة جيوش عربية" في مقابل جيش صهيوني واحد، حيث روجت الدعاية الصهيونية لهذا الانتصار الكبير من خلال مقولة "انتصار إسرائيل على سبعة جيوش عربية كانت تهدف إلى إغراق الشعب الإسرائيلي في البحر"، بالرغم من أن ذلك الجيش ضم في واقع الأمر العصابات الإرهابية (الهاجانة – الأرجون - شتيرن  – البالماخ)، وكان عدده يفوق بثلاثة أضعاف عدد الجيوش العربية، وحيث شارك في المعارك طيارون يهود يحملون الجنسية الأمريكية حسب ستيفن جرين (كتابه الانحياز). البعض لا يعرف قصة الأسلحة الفاسدة، وقصة جلوب باشا القائد الأعلى للجيوش العربية في تلك الحرب، و تسليمه اللد والرملة لليهود، ومقولة: "ماكو أوامر" التي كان يرددها العراقيون عندما كانوا يمتنعون عن التقدم نحو الأراضي العربية تاركين لليهود المجال للسيطرة عليها. بيد أن ذلك كله لا يعني أن تلك القوات توانت في أداء الواجب والتضحية من أجل الدفاع عن أرض فلسطين. وبالإمكان الرجوع لمزيد من التفاصيل إلى المجاهد الليبي صالح مسعود بو يصير (كتابه: جهاد شعب فلسطين في خمسين عام)، وسامي حكيم (كتابه: طريق النكبة)، والعديد من المؤرخين الفلسطينيين الشجعان: عارف العارف- إميل توما – عبد القادر ياسين – بيان نويهض الحوت - عبد الوهاب الكيالي ..الخ. وهناك من يحمل الشعب الفلسطيني جزءًا من المسؤولية تارة باتهامه بالجاسوسية وبفراره من وطنه والهروب من المواجهة مع اليهود،  وتارة باتهامه بأنه باع أرضه لليهود. وهناك من يختصر المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين بمذبحة دير ياسين، بينما أن العصابات الصهيونية الإرهابية نفذت عشرات المذابح قبيل وخلال حرب 48، بما أدى إلى حركة نزوح كبيرة للفلسطينيين إلى سوريا ومصر ولبنان. ويذكر الكثير من الفلسطينيين المخضرمين أن بعض الاذاعات العربية كانت تدعو الفلسطينيين إلى مغادرة فلسطين والعودة بعد أن تضع الحرب أوزارها. ولم يقتصر اتهام  أذناب الصهيونية لعرب فلسطين ببيعهم الأرض لليهود، فقد اتهموا أيضًا الملك عبد العزيز بأنه باع فلسطين لليهود. وهم يعلمون جيدًا من باع فلسطين، ومن وقع الاتفاقيات المشبوهة مع زعماء الصهاينة، وقد سبق وأن فندت أكذوبة بيع الفلسطينيين لأرضهم، والوثيقة المزيفة التي روجها المدعو ناصر السعيد، ويعلمون أن الملك عبد العزيز – يرحمه الله – رفض لقاء هيرتزل،  ويفترض أن يكونوا على إطلاع بمراسلاته مع الرئيسين الأمريكيين روزفلت وترومان، وبخطابات الملك فيصل – يرحمه الله- عندما كان أميرًا في الأمم المتحدة دفاعًا عن القضية الفلسطينية والقدس، وقطعه النفط عن الغرب في حرب أكتوبر، ويعلمون أيضًا موقف كافة ملوك المملكة وقادتها في مؤازرة الشعب الفلسطيني.

بالطبع الشعب الفلسطيني يتحمل جزءًا من مسؤوليته عن النكبة، فقد كان بإمكانه أن يستغني عن الجيوش العربية ويرحب بالمتطوعين العرب والمسلمين، وبالتالي يحرم إسرائيل من الادعاء بأنها انتصرت على جيوش سبع دول عربية أرادت إبادة ما تبقى من اليهود الذين قتلوا في "المحرقة" النازية، فاكتسبت بذلك تعاطف الغرب. والعرب أخطأوا في حق الفلسطينيين عندما ضمت الأردن الضفة الغربية، وعندما وضعت مصر غزة تحت الحكم العسكري. وكنت – كمواطن فاسطيني – أحتاج إلى تصريح من المجمع  لزيارة هذا الجزء من وطني الذي يسمى غزة، أما الأردن فكان محظور علي زيارتها حتى عهد قريب. كان المفروض تخلي الأردن عن الضفة ومصر عن غزة والمساعدة على إعلان الدولة الفلسطينية التي تشمل الضفة الغربية والقطاع ثم المطالبة بالمزيد وفق قرار التقسيم.. حتى الآن لا أفهم لماذا لم تتحقق هذه الخطوة؟

وبالإمكان تسمية ما حدث في يونيو 1967 بأنه النكبة الثانية، حيث ضاعت بقية الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى الجولان السوري الذي ما زال محتلاً حتى الآن وسيناء. النكبة الثانية تسبب فيها عبد الناصر، ولنا أن نتساءل هنا حيث أن الضفة الغربية كانت تحت الحكم الأردني الهاشمي، وقطاع غزة تحت الحكم المصري، وحيث أن إسرائيل احتلت المنطقتين بعد هزيمتها لمصر والأردن في تلك الحرب، فإن ذلك يضع على عاتقهما  مسؤولية العمل على استرداد تلك الأراضي من إسرائيل ومن ثم تسليمهما إلى أصحابها الشرعيين. وهو المطلوب منهما الآن.

النسبة لموضوع الكويت وصدام حسين، نحن نعلم أن الغزو العراقي للكويت أدى إلى انقسام الأمة العربية والإسلامية إلى مؤيدين ومعارضين.. لكن العتب الأكبر جاء على الفلسطينيين لأنه شعب محتل ولا ينبغي له أن يؤيد الاحتلال (العراقي للكويت)، وهو ما دعا صديقي الخليجي إلى أن يقول لي أن هذا الموقف جعل دول الخليج، وفي مقدمتها الكويت التي احتضنت فتح في المهد تعتبر هذا الموقف ذنبًا لا يغتفر.. وهو موقفي أيضًا الذي عبرت عنه في مقالاتي في جريدة "عكاظ" ثم كتابًا نشرته بعنوان"الطريق إلى القدس لا يمر عبر الكويت". وفي الوقت الذي كان إبراهيم سعدة وموسى صبري يكتبان مقالاتهما التحريضية ضد الفلسطينيين واتهامهم بنهب شقق وسيارات وأمتعة الكويتيين كان هناك من يقف إلى جانب الكويت مثل الرئيس محمود عباس وحتى حماس. وسنصطدم دائمًا بحقيقة الوضع الفلسطيني الشائك بسبب الضغوط التي تمارس على القيادة، حيث سنلاحظ دائمًا أن المنظمة، والسلطة فيما بعد، ظلت تعجز دائمًا عن الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع الجزائر والمغرب في آن، بسبب قضية الصحراء، وبين سوريا والعراق بسبب اختلاف البعث السوري والعراقي، وبين مصر وسوريا ..الخ.

منتقدو المنظمة لا يكفوا عن تكرار القول إن  القيادة الفلسطينية مسؤولة عن إضاعة الفرص التي كان من الممكن أن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية على أراضي الرابع من يونيو67 بعاصمتها القدس الشريف لو شاركت مع بيجن والسادات في مفاوضات "مينا هاوس" عندما كان للمنظمة مقعدًا شاغرًا، وعلمًا مرفوعًا، وأن كامب دافيد 2000 كان سيمنح الفلسطينيين أكثر بكثير مما هو متاح لهم الآن. وفي رأي الشخصي  أكاد أجزم  أن أبو عمار كان ينبغي عليه قبول كامب دافيد (1) و(2)، لأنهما أفضل بكثير من أوسلو من جهة، ولأن الموافقة من جهة أخرى  ستكون تكتيكية، لسبب واحد بسيط، وهو أن إسرائيل سترفض التنفيذ..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية