27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2019

الصحافة في يومها.. محرومة من حقوقها..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحتفل  باليوم العالمي لحرية الصحافة، هذه المهنة التي تصفها السلطات الحاكمة في فلسطين بقلة الأدب والمحرومة الحقوق، وتمارس سياسة التهميش بحقهم وإخفاء دورهم الاجتماعي في المجتمع. وحال الصحافة والصحافيين كحال الفلسطينيين في قطاع غزة وتتسع دائرة التهميش وحقوقهم المسلوبة، وعقابهم جماعياً لانهم قليلوا الأدب، ولم يلتزموا بالعودة لحضن الشرعية.

الانقسام الفلسطيني والتجاذب السياسي بين حركتي فتح وحماس واستغلال السلطتين الحاكمتين والمتنازعين على السلطة للصحافيين، وغياب النقابات التي تدافع عنهم وتشكل جسم حقيقي في احترام حقوقهم. ولم يتوقف الامر عند ذلك فما يجري هو كي للوعي  وتغييب للجيل الشاب وحرمانهم من حقهم في الفهم وممارسة الحرية، والعمل من خلال مقاربة الامن والامان مقابل الحرية والأجندات الخارجية. مع ان الحرية هي السبيل والضامن للامن والاستقرار.

تميزت فلسطين خلال سنوات الانقسام المستمرة بأنماط واشكال مختلفة من الانتهاكات، الضرب والاستدعاء والحجز والمنع من العمل، وحال الصحافة في فلسطين كحال الفلسطينيبن المحرومين من الحقوق وتسلب وتقمع يوميا من ثلاث سلطات:
أولها دولة الاحتلال الاسرائيلي التي قتلت أكثر من 100 صحافي فلسطيني خلال خمسة عقود، وتقمع حرية الصحافة، واستهداف الصحافيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الصحافية، حيث الاستدعاءات والاعتقالات التعسفية والسجن والتعذيب وحرمانهم من عملهم، والتغطية الاعلامية وتقييد حقهم في حرية الحركة والتنقل. وقتلهم واستشهد العام الماضي اثنين من الصحافيين برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة اثناء تأديتهم لعملهم الصحافي وتغطية المظاهرات السلمية لرفع الحصار عن القطاع.

وثانيها السلطتان الفلسطينيتان في الضفة الغربية وفِي قطاع غزة، حيث سلطة الرئيس محمود عباس وحركة "فتح" في الضفة، وسلطة حركة "حماس" في غزة، وتمارسان انتهاكات مختلفة بحق الصحافة والصحافيين، حيث شهد العام الماضي في رام الله قمع الصحافيين اثناء تغطية التظاهرات المناهضة للعقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة.

سنويا ترصد الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان الفلسطينية عشرات الانتهاكات ضد الصحافيين والمؤسسات الصحافية وخلال العام الماضي، وبداية هذا العام تعرضت الحريات الصحافية والصحافيين لانتهاكات مست حقهم في العمل، وحركت النيابة العامة في قطاع غزة دعوى قضائية ضد صحافية على خلفية تقرير استقصائي حول العلاج الطبي في الخارج.

إلا ان القضاء انتصر للصحافية وبرأها من التهمة، ومع بداية العام تعرض عدد من الصحافيين للاحتجاز  التعسفي في فلسطين حيث تم احتجاز نحو ٢٧ صحافيا من قبل الاجهزة الامنية في قطاع غزة،  واتهامهم بنشر مواد تحريضية في حراك "بدنا نعيش". والجدل والسجال من هو الصحافي وهل هؤلاء صحافيين ام نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي؟

حال الصحافيين الفلسطينيين لا يبشر بخير فقد تعرضوا للملاحقة والاحتجاز والمنع من التغطية والضرب والاعتداء على حقوقهم، وفي مؤشر الحرية الصادر عن تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" جاءت فلسطين بلد الحرية التي تسعى للحرية في  المرتبة ١٣٧ من ١٨٠.

الانتهاكات ضد الصحافيين مستمرة ووفقاً لمنظمة "اليونيسكو"، قتل ما لا يقل عن 1000 صحافي في جميع أنحاء العالم منذ عام 2000.

دولة فلسطين انضمت لسبع معاهدات دولية اساسية، خمس من هذه المعاهدات دخلت حيز التنفيذ يوم 2/5/2014، منها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ومعاهدة حقوق الطفل. المهم ان فلسطين هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي لم تقدم تحفظا واحدا على أي من المعاهدات التي صادقت عليها.

المصيبة ان دولة فلسطين من الدول التي لا تحترم حقوق الانسان، وتمارس اجهزتها الامنية التعذيب والاعتقالات على خلفية سياسية، وتقمع الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ولا تحترم الصحافة والصحافيين، وتضع قيودا على عمل الصحافيين وتعتقلهم وتمنع حرية التجمع السلمي والحق في التظاهر والاعتصام، وقائمة الانتهاكات طويلة.

وعلى الرغم من كل تلك الانتهاكات القديمة الجديدة في فلسطين لم تتم مساءلة منتهكي حقوق الصحافيين، ولم يصدر أي تحقيق جدي وإن صدر يبقى داخل أروقة أجهزة الامن، ولم نشهد محاسبة للمعتدين، ما يعزّز ظاهرة الإفلات من العقاب، وانصاف الضحايا من الصحافيين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2019   القدس.. سيناريوهات اسرائيلية قادمة..! - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2019   انتخابات إسرائيلية ثالثة محورها نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 كانون أول 2019   خطة استراتيجية لـ"فتح" و"حماس" عام 2020 - بقلم: خالد معالي

14 كانون أول 2019   د. حيدر عبد الشافي والانتفاضة الكبرى - بقلم: محسن أبو رمضان

14 كانون أول 2019   غموض سيناريو رحيل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون أول 2019   الإنتاج المعرفي في ظل التمويل والاحتلال..! - بقلم: ناجح شاهين

14 كانون أول 2019   في ذكرى رحيل قائدين مؤسِسين..! - بقلم: فهد سليمان

14 كانون أول 2019   الانتخابات الجزائرية واللعبة الخائبة..! - بقلم: فراس حج محمد




13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية