27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2019

بصمة الحكومة المنتظرة..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أضع مقدمة ابن خلدون أمامي، أود قراءتها كاملة، لا بضع صفحات، حيث شجعني محمود درويش لقراءتها بعمق من خلال قصيدة " أنت، منذ الآن، غيرك"..!
-    لماذا يا شاعر؟
"لا ‏أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن ‏خلدون".
-    بعض ما جاء؟ أين؟
-    ........................

تركز الحكومة على الوحدة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، ولعل قضية المرأة تكمن في قلبهما معا: الوحدة والعدالة.

ولعل التدخل الإيجابي في الأسعار بالتعاون مع التجار يأتي في هذا السياق.

لذلك من الأفضل عدم حشر قضية المساواة، أو النظر اليها بشكل جزئي؛ ففي ظل الفجوة الاقتصادية أصلا بين المواطنين بشكل عام الذين واللواتي يشكلون الأسر، فإن الفجوة بين الرجل- والمرأة تتراجع موضوعيا استراتيجيا وعمليا، السبب أن كليهما معا يعانيان الغبن نفسه.

ان قضية المرأة اذن هي قضية المجتمع، ولها ابعاد اقتصادية وإدارة وحكم.
لذلك ما يرشح من اتجاهات الحكومة الآن هو تخفيف تلك الفجوة لصالح غالبية المواطنين لتقوية البقاء، أو هكذا نظن.

تلك هي بصمة الحكومة الجديدة التي يمكن أن تفعلها وطنيا وإبداعيا وإنسانيا.

اعل ذلك سيكون له علاقة ما مع ما ذكره ابن خلدون عن العرب في مقدمته، وهو ما استوقف الشاعر والمفكر محمود درويش.
وهو ما له علاقة ببنية الفكر العربي، وطبعا الفلسطيني عربي.

لنفكر قليلا..
يأتي التراجع الاجتماعي في سياق التراجع السياسي، الذي يجد التراجع الفكري أرضا خصبة له!
وهو تراجع وطني اجتماعيا مقرون بتراجع عربي.
فهل هذه هي إحدى ثمار مناهضة الرجعية؟

لقد ركز الساسة والقوميون واليساريون على الرجعية العربية سياسيا، لكنهم تركوا الحبل لها اجتماعيا وتربويا، فكانت هذه النتيجة من زرع أيدينا، نتحمل المسؤولية، لماذا؟ لأننا لم نفعل ما هو كاف لتجنبها أمس واليوم وغدا.

في الدول التي تعرضت للاستعمار، ظهر فيها لأسباب موضوعية وذاتية فكر اجتماعي يقوم على المساواة والشراكة في مناهضة الاستعمار، وللأسف ما إن تحقق الاستقلال حتى تم التغول على دور المجتمع والمرأة، حدث هذا في بلادنا العربية.

في فلسطين لم يتم الاستقلال بعد، ولكن عشنا منذ عقدين وضعا مرحليا، تشكلت فيه سلطة وطنية بهامش من الحكم، وفي ظل هذه المشابهة مع حالة الاستقلال، فقد تعرضنا للحالة العربية بعد الاستقلال في الاكتفاء بالمشاركة الوطنية التحررية. وكان يمكن أن يتم ذلك لولا نضال الحركة النسوية، ونضال المثقفين والساسة المتنورين.

ورغم أن الحالة التنويرية الفلسطينية شكلت اختراقا ظل يتصاعد ويتطور باتجاه العدالة والمساواة من خلال التركيز على مشاركة المرأة، والاستفادة من ثمار التنمية، إلا أننا في ظل المدّ السلفي، والذي يجد هوى وصدى لفئات معينة في المجتمع، عاد لينتقص من إنجازات المرأة الفلسطينية.

المد السلفي ليس بالضرورة شكلا أو مظهرا للإسلام السياسي، أو لفرق وجماعات سلفية، بل هو فكر سلفي-رجعي على الإطلاق، يتواجد في المجتمع لتثبيت مصالح فئات معينة.

فحين نقول تراجع وضع المرأة، فإننا نقصد به ليس التراجع في النسبة فقط بل في عملية التطور نفسها، حيث من المفروض أن يكون نموها أكثر مما هو سائد الآن.

وبالرغم من الصعوبات التي تقف أمام تنمية كلا الرجل والمرأة، متمثلة بالكولينيالية من جهة، وبوجود نظام اقتصاد السوق الحرّ من جهة أخرى، إلا أن العامل الذاتي يمكن التعويل عليه للنهوض بوضع المرأة، في سياق النهوض بوضع المجتمع.

التحرر الاجتماعي مرتبط بالتحرر السياسي والوطني بل ممهد ومؤسس له، فكيف يطير طائر بجناح..!

وحتى يكون كلامنا مستقبليا يبني على ما تم إنجازه من إيجابيات وحقوق، علينا التأكيد على الاتجاهات الحكومية المتنورة الداعمة للعدالة والمساواة والبحث عن تفعليها لرؤية تجلياتها في المجتمع والحكم والإدارة. كذلك تطوير القوانين، ومما يزيد من أملنا، هو تطور القوانين الفلسطينية، التي تشكل ضمانا للحفاظ على الإنجازات، وتحقيق إنجازات أخرى.

التعليم العام والعالي، والمناهج المدرسية والجامعية بحاجة لتعميق النظر بحيث يكون إدماج النوع الاجتماعي فيها من خلال منظومة متكاملة.

الإعلام جانب مهم يشكل فكر المجتمع، وما فيه من فنون درامية عربية ووافدة وفلسطينية (بشكل محدود) تعرض على المواطنين، سيشكل الاستثمار الإنساني والحقوقي والتنوير أمرا مهما لتحقيق اختراقات اجتماعية.

وعليه، فإننا نطمح في السنوات القادمة إلى بناء جيل يتشارك فيه الرجل والمرأة، يقطفان فيه ثمار التنمية، فكما ناضلا معا، يبنيان ويعملان معا. نطمح لتحقق الدور الإنجابي، رعاية الأطفال وتنشئتهم والعمل المنزلي هو وظيفة الزوجين معا وأفراد الأسرة، وذلك حتى يكون عمل المرأة غير متوتر، فمن حق المرأة العمل في جو طبيعي، وهذا ما سيمنحها فرصة المشاركة التطوعية في المجتمع، مما يمكنها ويؤهلها للمشاركة السياسية، وبالتالي المشاركة الفعلية في صنع القرار.

لو تم تقييم موضوعي لما أنجز فلسطينيا في المجال الاجتماعي-الاقتصادي- والسياسي، لاستطعنا فهم واستنباط العلاقة التي تتم بين الأدوار، والتي هي أدور للنوع الاجتماعي إضافة للدور الإنجابي.

ما زال الدور الإنجابي والذي هو دور للرجل والمرأة مقتصرا في معظم البيوت على النساء، فتنشئة الأطفال وتربيتهم ظل للنساء، مما أعاق حركة المرأة في الفضاء العام، فظلت نسب المشاركة للمرأة مجتمعيا وسياسيا محدودة، فيما ظلت الكفة اقتصادية تميل لصالح الرجال رغم تحقق النساء لنسب تعليم أعلى.

بدون تكامل هذه المنظومة، سيظل وجود المرأة مجتمعيا وسياسيا وجودا مرتبكا، يتم استغلالها وإقصاؤها، ونفيها، وجعلها حبيسة البيت، فتضيع عليها حقوقها الإنسانية والوطنية، وتضيع معها فرص تطور المجتمع.

لم نكن استثناء كما قال محمد درويش، ولكن لماذا نستسلم لذلك الآن ومستقبلا؟

إن لم نكن استثناء، فلماذا لا نكون استثناء إيجابيا لقاعدة الانتقاص من حقوق المرأة؟

للمرأة حقوق على نفسها، ينبغي عليها أولا هي أن نصرّ عليها في البيت وخارجه، يؤازرها فيه الواعون والقوانين.

إلا نفعل ذلك بقرار ذاتي أصيل ستظل المرأة والمجتمع يراوح مكانه، غير قادر على القفز او الطيران والتحليق.

تلك بصمة الحكومة المنتظرة..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية