13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2019

إدارة المعركة إعلاميا..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عند كل مواجهة نخوضها مع العدو الصهيوني نقف أمام بوابة الإعلام ونحن مكبلين الأيدي لا نستطيع أن نظهر بالشكل الملائم الذي يعطينا التآزرأو التعاطف الدولي، والاقتراب من مواقفنا.

فنحن نتحيّر ما بين خطاب المظلوم والضحية والإنسان حين نُظهر حجم القصف العدواني الذي نتعرض له كشعب تحت الاحتلال وعدد الضحايا من الجرحى والشهداء، وما بين خطاب المهاجم والقوي والمنتصر.

وإذ كان الخطاب الأول خطاب الضحية/الانسان يستدعي استراتيجية واضحة متناسقة في الرد الميداني والسياسي، فإن الثاني أي الخطاب الناري وهو ما نتقنه يعتمد على التضخيم والمبالغة فتصبح أقل الأفعال التي نقوم بها فترة المواجهة وكأنها نصر مبين، فما بالك بعد انتهاء المواجهة والعدوان؟

مثل هكذا خطاب ناري يعتمد إظهار البطولات العسكرية ولو بالمبالغات حين يوجه للداخل بالمنطق التعبوي والتحشيدي للجماهير فإنه قابل للتفهم جماهيريا، ولكنه لا يُفهم مطلقا على الصعيد الخارجي في ظل الاعلام المفتوح، ومدفعية العدو الاعلامية التي تجعل دوما من الضحية أنها المعتدي بجدارة وجب أن نتعلم منها.

خطاب الكثير فينا يعتمد على إظهارأننا في مواجهة متكافئة بين جيشين أو بين قوتين متناظرتين..! قصدنا ام لم نقصد، ما هو غير صحيح، فلم نصل لهذه الدرجة بعد ولن نصلها الا حين تصبح الأمة هي الظهير الحقيقي للمقاومة في ظل وحدة وطنية ناجزة.

لننظر للخطاب على لسان أحد القياديين الفلسطينيين الذي يقول أن: (المقاومة إستطاعت أن تكرس معادلة توازن الرعب)..! فمادمنا كذلك -ونحن نتلقى القصف فوق رؤوسنا- فلسنا ضحايا ولا نستطيع مطلقا أن نقول أننا بحاجة لتدخل العالم فنحن كرسنا معادلة الرعب ونحن قادرون على الرد..!

وعندما نحاول أن نلملم جراحنا ونتوافق وطنيا على خطاب واحد يستجلب الدعم العربي والدولي يصعد الخطاب المناكف والمكابر ليقرر أن: (المقاومة الفلسطينية في غزة إستطاعت أن تثبت قواعد الإشتباك مع العدو)..! ونحن في الحقيقة من يتلقى الضربات الموجعة والدماروالشهداء والجرحى.

بل نحن نعود لتصوير الإسرائيلي كما يريده تماما أي أنه هو الضحية/الإنسان، تصوروا أننا نحن من نصور عدونا بالضحية-دون أن نقصد- تحت ضرباتنا الكلامية العميقة والموجعة؟

لننظر لما يقوله أحد الأخوة القياديين حول ما يراه توازن الرعب..! قائلا حول العدوان على غزة في 4/5/2019: (وهذا ما أكدته المقاومة من خلال هذا الكم من الصواريخ التي أطلقت على العدو الصهيوني) مضيفا أن: (المجتمع الصهيوني مجتمع هش وضعيف لا يتحمل ضربات المقاومة)؟!

وهذا المجتمع الصهيوني لهشاشته وضعفه كما يقول تترجم بالإتجاه الآخر: أننا نحن المعتدي على هذا المجتمع الهش والضعيف، والمسكين، أي أنه هو الضحية أليس كذلك؟

بل ويضيف قيادي آخر ليقول ما يجعل من التعاطف العالمي كبيرا مع الاسرائيليين مهما بلغت درجة عدوانهم حين يصرّح بثقة غريبة أن: "مصير الإسرائيليين سيكون جهنمًا إذا استمر العدوان"..! وفي الحقيقة أن نيران جهنم تصب فوق رؤوس شعبنا نحن المرة تلو الأخرى.

لو نظرنا للرد الاعلامي الصهيوني لوجدناه يتخذ صيغة دفاعية صرفة مع جاهزية ميدانية للرد دون كلمات كبيرة وشعارات فاخرة، فالتأثير الكبير يعبر عن نفسه بالأفعال الكبيرة وليس بالكلمات الكبيرة.

يربط الاعلام الصهيوني المحترف بين أقوالنا الكبيرة ليجعلها المقياس، وليس أفعالنا الضعيفة أي أننا نتعامل مع عدونا بشكل معاكس بين الفم المفتوح والفوهة المفتوحة.

من أفواهنا نُدان إعلاميا فيتخذ المحتل الإسرائيلي منصة الانسان (المدافع عن المجتمع الهش والضعيف والمسكين) وهو أبعد ما يكون عنها فهو يشن حربا –كما يرسم الصورة-على الإرهاب الفلسطيني ولا يشن عدوانا، ولكم كما يقول الإعلام الصهيوني أن تنظروا لكم الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون ضدنا..!

وتصبح حسب الاعلام الصهيوني أن إصابة طفل إسرائيلي هي القضية ولو استشهد مقابله عشر فلسطينيين أو أكثر، فالمعتدي هم الفلسطينيون! ولكم أن تنظروا لتصريحاتهم النارية..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية