14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2019

ترامب وبناء إسرائيل الكبرى..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بإعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان يكون قد أسس لخطوة متقدمة في مشروع إسرائيل الكبرى، ولا شك أن لهذا القرارأبعاده السياسية الخطيرة في تحقيق أهداف إسرائيل وتطلعاتها وتوسيع مجالها الحيوي، فالجولان بما لها من أهمية إستراتيجية ومائية كبيرة وبأهميتها الجيوسياسية تعني من منظور إستراتيجي عسكري أن من يسيطر على الجولان يسيطر على سوريا ومن يسيطر على سوريا يسيطر على لبنان والأردن وما ورائهما.

إسرائيل الكبرى هو الهدف الإستراتيجي البعيد الذي يحكم سياسات الولايات المتحدة ومن قبلها بريطانيا. فلم يعد أحد ثوابت السياسة الأمريكية الحفاظ على أمن وبقاء إسرائيل، بل العمل على ضمان ان تكون إسرائيل القوة الكبرى في المنطقة.

ولم تكتف الولايات المتحدة بالدعم المالي الذي تجاوز حتى الآن 140 مليار دولار، وحماية إسرائيل من عقوبات في مجلس الأمن بالفيتو الأمريكي، وبتعطيل كل قرارات الشرعية الدولية، وبتزويدها بأكثر الأسلحة تفوقا مثل طائرات "إف 35"، بل تعمل اليوم في أكثر من إتجاه..
الأول قبول إسرائيل عربيا، والسعي لأن تكون نواة لأي مشروع أمني في المستقبل، وذلك من خلال التأكيد على ان الخطر الحقيقي للأمن القومي العربي مصدره إيران وليس إسرائيل. الثاني العمل على إلغاء القضية الفلسطينية وتصفيتها وتفكيكها داخليا وعربيا ودوليا. وهذا من خلال تعميق الإنقسام السياسي وتحويله لمشروع إنفصال سياسي، والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، لأن من أحد أهم مقومات إسرائيل الكبرى عدم قيام دولة فلسطينية، ولذلك ما هو مطروح في الضفة الغربية لن يزيد عن حكم ذاتي موسع، بحكومة بصلاحيات إقتصادية أوسع مع الربط الإقليمي مع الأردن.

ومن مقومات إسرائيل الكبرى التوجه نحوالإعلان الأمريكي على الإعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة ليس فقط على القدس بل بالإعتراف بشرعية كل المستوطنات الإسرائيليه في الآراضي الفلسطينية..!

ولذلك من غير المستبعد أن تذهب إدارة الرئيس ترامب لإصدار قرارات تدعم فكرة إسرائيل الكبرى، وهذا قد يكون الهدف الإستراتيجي لـ"صفقة القرن"، تحويل إسرائيل لدولة إقليمية مقبولة لها شرعية إقليمية معترف بها، ومن خلال هذه الشرعية الإقليمية والمشروع الإقليمي الذي تسعى لتنفيذه إدارة الرئيس ترامب تتحول إسرائيل لأن تكون الدولة الكبرى او الدولة الأساس في أي مشروع.. هذه الرؤية السياسية الأمريكية تتطلب رئاسة ثانية للرئيس الأمريكي، وهذا ما يسعى إليه لكسب تأييد اللوبي الصهيوني وقوى اليمين والتي على أساسها حقق فوزه الرئاسي الأول.

مفهوم إسرائيل الكبرى يحتاج لتوسع إقليمي تحققه سيطرتها الكاملة على الجولان، وسيطرتها النهائية على الضفة الغربية، وسيطرتها الأمنية الكاملة. ومفهوم إسرائيل الكبرى يعيد لنا من جديد فكرة أو مفهوم المجال الحيوي لإسرائيل الذي كان يمتد حتى حدود أفغانستان شرقا ونهاية الحدود العربية غربا في المغرب العربي.

اليوم تقدم إسرائيل نفسها على أنها الدولة الأقوى، والقادرة على الوصول إلى أي قوة تشكل تهديدا لها. وهذا المفهوم الذي تدعمه إدارة الرئيس ترامب  يبدو أنه يشكل نقلة إستراتيجية كبرى في الإستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة، ويتماشى مع توجهات السياسة الأمريكية، فبدلا من التواجد العسكري الأمريكي المباشر والذي كان يمثل أحد أهم إستراتيجيات الولايات المتحدة في الخمسينات من القرن الماضي، تنشأ قوة كبرى ممثلة في إسرائيل تستطيع أن تملأ أي فراغ يمكن أن يحدث في حال إنسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

وعليه مقومات إسرائيل الكبرى أولا عدم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية منطقة القلب الإستراتيجي لإسرائيل الكبرى، وثانيا بالإعتراف والشرعية الإقليمية بإسرائيل، وثالثا بالقوة العسكرية المتفوقة وإحتكار القوة النووية، ورابعا بمنع قيام او بروز أي دولة إقليمية مناهضة لها تقف في طريقها، وخامسا بتوسيع شبكة التحالفات الإسرائيلية الإقليمية والدولية نموذجا أفريقيا وروسيا والهند والصين، وأخيرا بالإعتراف بمفهوم المجال الحيوي الواسع لإسرائيل.

بهذه المقومات لم تعد إسرائيل الدولة صغيرة المساحة والسكان، بل الدولة الكبرى بنفوذها ومجالها الحيوي.

ويبقى السؤال أي إستراتيجية عربية للتصدى لهذا المشروع الذي يأتي على حساب المشروع العروبي؟!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية