26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2019

وزارة الأوقاف.. والقدس.. ووكالة الحج..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

للمرة الأولى منذ قيام السلطة الفلسطينية يتم تشكيل حكومة جديدة لا تتضمن وزيرا ً للأوقاف مما أثار الكثير من التقولات في الشارع الفلسطيني الذي بطبيعته وبفضل الأجواء التي يعيشها هو أكثر تقبلا ً وتداولا ً للإشاعات وخاصة إذا كان هناك على أرض الواقع ما يعززها.

وقبل التطرق الى الوضع الحالي لا بد من القول بأنه عندما تم التداول بشأن تشكيل أول وزارة للأوقاف كان هناك موقف حاسم وواضح من قبل المرحوم الشهيد ياسر عرفات بأن وزير الأوقاف يجب أن يكون من القدس ويحمل هوية القدس ويستطيع التواجد في القدس والأقصى في أي وقت، إضافة الى أن وزارة الأوقاف يجب أن تكون في أقرب نقطة للقدس. فتم اختيار المرحوم الحاج حسن طهبوب وزيرا للأوقاف واتخذ من جزء من مباني دار الأيتام الإسلامية في العيزرية مقرا ً للوزارة وظل الوضع كذلك بعد رحيله الى أن تم نقل الوزارة الى رام الله. وجدير بالذكر أيضا ً أن هيئة القضاء الشرعي كانت هي الأخرى قد اختارت مكانا قريبا من القدس وكانت مكاتبها هي الأخرى في العيزرية ثم ما أن انتقلت وزارة الأوقاف من العيزرية الى رام الله حتى تبعتها أيضا هيئة القضاء الشرعي التي هي أعلى سلطة قضاء شرعي فلسطيني.

وعليه فإنني أقول بأنه إذا ما أريد أن تكون لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية رمزيتها وارتباطها بالقدس موئل الأقصى والقيامة فإنني أدعو الى إعادة النظر في موضوع وزارة الأوقاف واختيار رجل مقدسي لإشغال هذه الوزارة تتوفر فيه، الى جانب كونه من المقدسيين، صفات ومؤهلات تليق بوزير الأوقاف أهمها الدراية في في شؤون الأوقاف والأديان والسمعة والسيرة الحسنة والأمانة والمصداقية، وإعطائه الصلاحيات الكافية لإعادة ترميم ما تآكل من صلاحيات الوزارة وإعادتها الى المفهوم والمسار الذي تأسست من أجله وهو في جوهره من شقين الأول الخفاظ على أملاك الوقف وتطبيق أحكام الشريعة عليها والثاني رعاية الشؤون الدينية ليس فقط للمسلمين وإنما للديانات السماوية جميعها.

فقد امتازت أرض فلسطين بكثرة الأملاك الموقوفة سواء الأوقاف الصحيحة وهي ما وقفه أشخاص لأغراض معينة والوقف الذُري ووقف التخصيصات وهو ما وقف من قبل جهات لمنفعة أماكن أو جهات بعينها مثل وقف خليل الرحمن ووقف قبة الصخرة وغيرها.

والمعلوم شرعا ً بأنه من الواجب إحترام إرادة الواقف وصرف واردات الوقف على الأهداف التي خصصها الواقف. ومن أطرف ما ذُكر في هذا المجال وقف يرصد ريعه لمن يزور المرضى في المستشفيات ويرفع معنوياتهم ويحسن الحديث اليهم والتخفيف من معاناتهم.

والتحدي الكبير الذي يواجه وزارة الأوقاف هو السؤال عما إذا كانت تتقيد بالأغراض التي تم الوقف عليها أم أنها تتصرف بواردات الأوقاف بشكل اجمالي وكأنها واردات ودخل للوزارة تتصرف بها كما تشاء حتى لو كان على تلفونات أو سيارات بعض العاملين في الأوقاف. فإحترام إرادة ورغبة الواقف وصرف ريع ما وقفه على نفس الأغراص التي وقف ماله أو ملكه عليها هو أمر شرعي يجب التقيد به.

وثمة أمر آخر لا يقل أهمية عن صرف أموال الأوقاف على نفس الأهداف التي تم الوقف عليها وهو دور وزارة الأوقاف في موضوع أداء فريضة الحج.

فالإنطباع السائد لدى الكثيرين اليوم هو أو وزارة الأوقاف انصرفت عن المهام الرئيسية والأساسية التي يجب أن تتفرغ لها وتحولت الى وكالة سياحة وسفر وأن موسم الحج أصبح وسيلة لتحقيق الدخل المادي للوزارة وللعاملين فيها يصرف لهم بشكل مهمات ومصروفات على حساب ما يدفعه الحجاج من رسوم بحيث يتم تحميل الحجاج كامل نفقات من يرافقهم من موظفين تحت مسميات وذرائع مختلفة دون أن تكون هناك آلية وشفافية واضحة تحصر عدد هؤلاء وتقلل من الأعباء المالية المترتبة على سفرهم وبالتالي تخفيف العبء عن الحجاج الذين يتحملون هذه المصاريف بشكل غير مباشر. وقد لفت نظري في هذا المجال أمس تساؤل لأحد المواطنين على إحدى صفحات التواصل الإجتماعي يتساءل فيه لماذا تكون رسوم الحج في الأردن 1800 دينار بينما في فبسطين 2750 دينار.

وهناك من يقول بأن إنشغال وزارة الأوقاف بموسم الحج يؤثر على مهمامها الأخرى وهي المهام الأساسية والرئيسية التي يجب أن تُعنى بها وزارة الأوقاف.

وهنا لا بد من طرح تساؤل مشروع: لماذا لا يتم الفصل بين وزارة الأوقاف وبين فريضة الحج وتشكيل جسم خاص أو هيئة تكون مهمته الرئيسية هي موسم الحج وما يسبقه أو يتبعه من ترتيبات؟ وبالتالي تفرغ وزارة الأوقاف للعناية بالأماكن الدينية والأملاك الوقفية والشؤون الدينية بشكل عام وتكريس كل جهودها ووقتها وإمكانياتها لهذه المهمات التي من الواجب توظيفها في معركتنا السياسية مع الإحتلال. فهناك على سبيل المثال العشرات وربما المئات من الأضرحة والمقامات الدينية في المنتشرة في أماكن متفرقة من منطقة "ج" متروكة ومهملة. في حين أنه يجب البحث عن هذه الأضرحة والمقامات ومن الضروري ترميمها وتشجيع الناس على التواجد فيها وزيارتها ليس بالضرورة كأماكن مقدسة وإنما كجزء من التراث والجذور العميقة لنا في هذه الأرض..!

ولكي لا أطيل في الشرح، فإنني أدعو الى تكليف شخصية مقدسية بتولي وزارة الأوقاف وليست بالضرورة شيخا ً يلبس عمامة مع أنه لا تحفظ ولا يجوز أن يكون هناك تحفظا ً على من يلبس عمامة، وأن يتم اختيار من هو قادر على تحمل العبء وهو عبء أكبر بكثير مما يعتقد البعض لأنه سيكون جزءا ً من منظومة الصمود والمواجهة والحفاظ على الأرض والإنسان والمقدسات والذي سيتطلب إعادة توصيف مهام الوزارة وإعادة هيكلتها لكي تتوائم مع مهامها الجديدة. كما أدعو في هذا السياق الى فصل موضوع الحج عن وزارة الأوقاف لكي لا يستنزف طاقاتها ووقتها وتشكيل هيئة مختصة لشؤون الحج، وأن لا يكون الحج وسيلة لإرهاق الحجاج والتنزه أو التكسب على حسابهم.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية