14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيار 2019

"تهدئة" أم تحسين شروط الاضطهاد؟!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تم الإعلان فجر اليوم عن الوصول لوقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، أو بالأحرى فصيلين، بوساطة مصرية وأممية. وحسب الأنباء فإن وقف إطلاق النار يشمل "تسهيلات معينة" للفلسطينيين في القطاع تتضمن "إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلاً، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد (بعض) البضائع وتحسين التصدير"، مع العلم أن ذلك لم يتم تطبيقه سابقا على الرغم من الفقاعات الاحتفالية التي تم اطلاقها من قبل المتحدثين بإسم الفصائل  الذين أصبحوا يركزون في كل أحاديثهم على حدوث "اختراقات" وذلك "بإجبار" الاحتلال على منحنا "تسهيلات"..!

وهنا يجب طرح الأسئلة الصعبة بعيداً عن تلك التي يتم طرحها من قبل بعض الأصوات النشاز التي لها إما مشكلة مع مفهوم المقاومة بكل أشكالها، أو تلك التي لا ترى الأمور إلا من خلال نظارات حزبية ضيقة. هي نفس الأسئلة التي طرحتها بعض الأصوات النقدية على استحياء سابقا، وأصبح من الضروري إبرازها الآن بشكل يجب أن يصل لآذان المفاوضين.

ماذا تعني تهدئة و2 مليون مواطن يعيشون في سجن، لا يستطيعون السفر، ولا أداء الشعائر الدينية في القدس، ولا الوصول للشطر الثاني من البانتوستان، ولا السفر وقتما شاءوا عبر معبر رفح. العديد من السلع لا تصل، والكهرباء لا تصل الا 8 ساعات، والصيد ممنوع، والمرضى لا يتلقون العلاج، والبطالة في أعلى نسبها.. التهدئة تكون بين طرفين متساويين في القوة، وليس بين مستعمر (بكسر الميم) ومستعمر(فتح الميم) وفي سياق عنصري؟

أيناؤنا وبناتنا وأطفالنا لا يستشهدون من أجل تخفيف العقوبات المدانة دولياً وتدخل في إطار العقاب الجماعي..! ما نقدمه من دماء يتخطى بمراحل ما يطالب به "عبد المنزل" الذليل الذي يرضى بفتات الطعام الذي يتكرم السيد الأبيض بإلقائه له..! والأنكى أنه حتى ذلك يتم إنجازه بوساطة أشقاء وأمميين. إن تضحياتنا هي من أجل الحد الأدنى مما كفلته الشرعية الدولية من حق في الحرية وتقرير المصير. والأداء السياسي لم يستثمر كل هذه التضحيات بطريقة خلاقة، بل على العكس بددها في الهواء وصورها على أنها انجازات هائلة تم إجبار العدو عليها. أي تهدئة تلك التي يتم الحديث عنها بين مستعمِر عنصري يرى في مجرد تحركنا على الأرض تهديد وجودي؟ أي تهدئة تلك التي تكفل له حق السيطرة على حركتنا، مع تكرمه بمنحنا حرية الحركة داخل أسوار السجن؟ أي تهدئة وأطفالنا يموتون جوعا على قارعة الطريق؟ والدواء نتسوله تسولا؟ والمعبر الوحيد إما مغلق أو يعمل بالقطارة؟ ومياهنا تفوح منها رائحة المجاري؟ والقدس على مسافة ساعة ولا نحلم حتى بنظرة واحدة علىها؟ وشبابنا يتم اصطيادهم فقط لمجرد اقترابهم من سلك السجن الشائك؟

ثم كيف ستمكننا هذه التهدئة التي نرضى من خلالها عيشة الذل والهوان من الربط بين أهدافنا التحررية، التي تشكل صميم القضية الفلسطينية، والتضحيات الجمة التي نقدمها، بل يقدمها أطفالنا الرضّع؟! بل كيف تهيئ لنا القدرة على مواجهة أكبر خطر يحدق بالقضية الفلسطينية منذ نشأتها، "صفقة القرن" التصفوية؟ ومن يضمن أن هذا "الهدوء المصحوب بحذر" لن يتبدد بمجرد انتهاء مسابقة الأغنية الأوروبية في تل أبيب، كما كانت "التهدئة" السابقة التي ساعدت على فوز نتانياهو بالانتخابات؟

إن الأداء التفاوضي منذ حرب 2009، مرورا بحربي 2012 و2014 على غزة، لم يرتق إلى مستوى التضحيات الهائلة التي قدمها أبناء شعبنا البطل، تلك التضحيات التي شهد لها العالم بأسره. ولكننا كمن يطلق النار على قدميه.

نريد مفاوضاً يبدأ الحديث مع الطرف المتسعمِر بمنطق من له حق  واعتبار أن الحوار هو حول كيفية تطبيق قرار الأمم المتحدة 194، ذلك الهدف الذي انطلقت من أجل تحقيقه مسيرة العودة الكبرى قبل  إضافة "كسر الحصار" للإسم. هذا ما أرادته رزان النجار وياسر مرتجى، وما كانت بالضرورة ستطالب به صبا أبو عرار..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية