27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيار 2019

عندما تصبح مواجهات غزة حلقة مغلقة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهت ثلاثة أيام من الحَرب بين الإسرائيليين وفصائل المقاومة في قطاع غزة. المُلاحظ أن المسؤولين الإسرائيليين يجتهدون لإعلان أنّ الحرب لم تنته، والادّعاء أنّ المواجهة هذه المرة تضمنت اختلافاً نوعياً. لعل هذا الادّعاء يهدف إلى تبرير هذه الحلقة الجديدة من المواجهات التي باتت دون معنى استراتيجي بعيد وواضح، يمكن تبريره للرأي العام الإسرائيلي، ولكن ربما تكون أيضاً للتمهيد لخطوات واعتداءات إسرائيلية جديدة محتملة، ومختلفة.

يُعتقد أنّ المواجهة الأخيرة بدأت عبر إطلاق رصاصات قنص من غزة على جنود إسرائيليين، رد عليها الإسرائيليون باغتيالات لكوادر مقاومة، تبعه الإطلاق المعهود للصواريخ من قطاع غزة بنحو 700 صاروخ، وقتل 4 إسرائيليين، مقابل استهداف 350 هدفا في قطاع غزة، و25 شهيدا.

الإسرائيليون يشددون على ثلاث نقاط، أولها، أنّه جرى هذه المرة استخدام عنف نوعي أكبر، من العادة، فقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتقال إنّه تم إسقاط وقصف أبراج هذه المرة منذ بدء الهجمات، ومنذ اليوم الأول، بينما العام 2014 جرى ذلك بعد 50 يوما، كما يقول. وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّه جرى ضرب الجهاد الإسلامي وحركة "حماس"، "بقوة شديدة" وتحدث عن تدمير أبراج وعن اغتيالات. النقطة الثانية التي يشدد عليها الإسرائيليون، أنّ الضربات أو المواجهات لم تنته، فرغم الإعلان الفلسطيني والمصري عن وقف اطلاق نار، وتوقف اطلاق النار فعلا، وبدء الحياة بالعودة بشكل طبيعي حتى لدى الإسرائيليين، شدد نتنياهو في تصريحات صحفية أن الضربات ستستمر، ويجب "الصبر"، وربما هذا نوع من قطع الطريق على من سينتقد وقف إطلاق النار دون نتيجة حاسمة. النقطة الثالثة التي يشدد عليها الإسرائيليون، أنّ "حماس" والجهاد، هما اللتان طلبتا وقف إطلاق النار “بعد تعلم الدرس”، في إشارة إلى موقف ضعف لهذه الفصائل.

هذه التصريحات ربما محاولة للتبرير من قبل الإسرائيليين، أنّ ما جرى ليس مجرد حلقة جديدة متكررة بلا معنى، وأنّ الإسرائيليين ما زالوا معرضين لخطر القصف الفلسطيني، دون نهاية حاسمة للأمر، ودون سبب واضح. فالاحتجاج الإسرائيلي غير الرسمي الأساسي، لماذا لا يجري إنهاء هذا الوضع نهائياً. في المقابل، حاولت، حركة "حماس" باعتبارها السلطة الحاكمة في غزة، أثناء المفاوضات، على لسان رئيس الحركة اسماعيل هنية، القول إنّ المفاوضات تتضمن مطالب تتعلق بتعهد الجانب الإسرائيلي بعدم استهداف الاحتجاجات المدنية في مسيرة العودة، بمعنى أنّه أيضاً حاول التأكيد أن هناك جديدا هذه المرة.

في الواقع يدفع الفلسطينيون، وحتى إسرائيليون ثمن عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية بحسم أي شيء، فهي لا تريد الدخول في حرب شاملة للقضاء على المقاومة لأنّ ثمنها باهظ على الإسرائيليين، ولأنها غير معنية بتغيير الواقع السياسي في غزة حقاً، ولكنها لا تريد أيضاً تفاهمات علنية وواضحة مع "حماس"، أو مع أي طرف فلسطيني.

ما يريده الإسرائيليون، هو إضعاف حركة "حماس" والجهاد عسكرياً، وأمنياً، ولكن ليس سياسياً. فالمطلوب هو الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، ما يعني أن لا بأس من وجود "حماس" كسلطة أمر واقع في غزة، ولكن مع القيام بضربات أمنية متتالية.

هذا الوضع يعني استمرار النزيف الفلسطيني، رغم أنّ الجانب الإٍسرائيلي، خصوصاً المدني، يدفع الثمن، ولكن حكومته لا تكترث طالما هي في وضع سياسي مريح نسبياً، من زاوية إعادة الانتخاب المستمر.

هذا الوضع يعني أنّه على حركة "حماس" أن تشعر بالقلق لسببين الأول، أن الإسرائيليين يعتقدون أنهم ينالون قبولا عالمياً، وحتى إقليمياً، لتوجيه المزيد من الضربات في غزة، وهناك سعي إسرائيلي واضح للتهيئة لأجواء للقيام باغتيالات أكثر في غزة، ولضربات أكثر. والسبب الثاني، الذي يجب أن يدعو للقلق، هو أنّ حالة الاستنزاف، الأمني والمعيشي والحياتي ستستمر، وأنّه فكرة تهدئة طويلة الأمد، وتفاهمات واسعة تتضمن رفع الحصار، لا يبدو أنّها ضمن أجندة الحكومات الإسرائيلية، بغض النظر عن أي مرونة ممكن أن تبديها "حماس".

هذا يعني أنّه دون الوصول لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وحل المشكلة فلسطينياً، والخروج باستراتيجية مقاومة جديدة، فإنّ الحلقة المفرغة من الاعتداءات والتضييق ستستمر وتتوسع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2019   النظام السياسي الفلسطيني.. من الأزمة إلى الانهيار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 كانون أول 2019   "صفقة القرن" قطعة قطعة..! - بقلم: خالد معالي

7 كانون أول 2019   التعليم العربي: بين برج بابل وبرج بيزا..! - بقلم: جواد بولس

7 كانون أول 2019   أحمد عبد الرحمن: من نوار بيت سوريك عليك السلام..! - بقلم: تحسين يقين

7 كانون أول 2019   المدهون يدعو للانفصال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2019   تركيا.. هل يتجه "العدالة والتنمية" نحو التفكّك؟ - بقلم: فؤاد محجوب

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية