13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيار 2019

في العدوان على غزة.. هل تقع الحرب في المرة القادمة؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أغلب التحليلات العسكرية والسياسية والإعلامية والصحفية، منها اسرائيلية وفلسطينية وعربية وعالمية، تُجمع بأن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، كان اكثر من تصعيد وأقل من حرب، وأتى في ظروف تشهدها المنطقة تأخذ منحى تصعيدي أيضاً، حيث الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على ايران دخلت حيز التنفيذ "التصفير" النفطي لصادرات ايران، وتصاعد العقوبات الإقتصادية والمالية الأمريكية على حزب الله اللبناني، فأميركا تعلن عن جوائز بالملاين من الدولارات، لكل من يدلي بمعلومات عن مصادر تمويل حزب الله، وكذلك على الجبهة السورية تجري الإستعدادات لفتح معركة إدلب وتصفية الجماعات الإرهابية وفي المقدمة منها "جبهة النصرة"، في حين وجدنا بان نتنياهو يواجه مع حلفائه وشركائه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، إستعصاءات حول تشكيل الحكومة، موضوعة غزة واحدة من جوهر خلافاتها.

الجولة الجديدة من التصعيد، والتي جميعنا ندرك بعيدا عن "الفذلكات" الكلامية، انها كانت بمثابة مفاوضات تحت النار، فإسرائيل تريد أن تخلق قواعد اشتباك جديدة  تهدئة مقابل تهدئة، وبالمقابل المقاومة الفلسطينية شعرت بان حكومة الإحتلال قد خدعتها في المرة السابقة، حيث كانت تريد وقف التصعيد والرد من المقاومة، لكي تتمكن من تجاوز وعبور العملية الإنتخابية للبرلمان الصهيوني "الكنيست" بأمن وسلام، حيث رفضت تطبيق ما جرى التوافق عليه من تفاهمات برعاية مصرية، من تخفيف للحصار المفروض على القطاع، وبما يشمل تحسين البنية التحتية وخدمات شبكات الكهرباء والمياه، وتوسيع مساحة الصيد، وإستمرار ادخال الوقود والأموال القطرية، ولذلك هي كانت معنية بالرد على العدوان الإسرائيلي، وطبيعة الرد للمقاومة الفلسطينية تميز هذه المرة بالقوة النارية الكبيرة والأكثر دقة ونوعية والأبعد مدى، والتي كانت تؤشر الى أن أي تصعيد اسرائيلي خطير سيقابله رد فلسطيني بضرب اهداف استراتيجية اقتصادية وعسكرية وامنية، والضرب في العمق الإسرائيلي.

رغم قول وزير الدفاع الإسرائيلي كوخافي ورئيس جهاز "الموساد" أرغمان، بان ظروفاً سرية وخاصة، هي التي أجبرتهم على وقف العدوان، ولكن واضح بان توصيتهما للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" بعدم تصعيد العمليات العسكرية على القطاع هو نتاج  تقديرات عسكرية ترجح بان التصعيد، ليس فقط سيكشف مدى تآكل قدرة الردع الإسرائيلي، بل سيعري هذين الشخصين، اللذين كانا يزايدان على نتنياهو بانه متساهل تجاه قطاع غزة وفصائل المقاومة، وهذا التصعيد  كذلك استمراره، سيؤدي الى تشققات وتصدعات في المجتمع الإسرائيلي، وخاصة بان اكثر من ثلث سكان غلاف غزة هربوا نحو الشمال.

لو استمر العدوان على قطاع غزة، فالمقاومة والشعب في القطاع، ليس لديهم ما يخسرونه، في حين اسرائيل خسائرها ستكون كبيرة، حيث ستشل  تجارياً واقتصادياً وستتوقف حركة القطارات والمطارات والموانىء، وهذا يعني استمرار النزوح والهجرة العكسية لخارج لدولة الإحتلال، وأيضاً فهناك موعد مهرجان الأغنية الأوروبية "اليوروفيجين" في تل أبيب والذي كلف اسرائيل ملايين الدولارات، والمتوقع ان يشاهده اكثر من (600) مليون شخص، يضاف لذلك بان إحتفالات اسرائيل بذكرى "إستقلالها" قريبة جداً، ولذلك لا بد من قرار يوقف هذا التصعيد، هذا التصعيد الذي قال عنه نتنياهو، بأنه وجه ضربة قوية لـ"حماس" والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة، سيستمر في المستقبل وعلى نحو اوسع واكبر، وكل من يقرأ او يفهم الف باء السياسة، يعرف تماماً بأن  غزة ستكون امام تصعيد اكبر وأشمل، وخصوصاً بان تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن  الأمريكية، المشروع الأمريكي- الصهيوني، الأوروبي الغربي بالتواطؤ والمشاركة من بعض اطراف النظام الرسمي العربي، لا تستقيم مع وجود قوى وفصائل مقاومة وسلطة معادية في قطاع غزة، واسرائيل لن تقبل بتعميم تجربة حزب الله اللبناني على ما تسميه حدودها الجنوبية، ولذلك لكي تمر صفقة القرن الأمريكية، فلا بد من القيام بعمل جراحي عسكري كبير، على شكل تصعيد كبير او حرب شاملة، تجتث قوى المقاومة وأسلحتها النوعية من ترسانة الصواريخ والراجمات، وتدمير الأنفاق، لكي تعبد الطريق أمام ما يسمى بـ"صفقة القرن"، والتي تصفي مرتكزات القضية الفلسطينية من قدس ولاجئين الى قبر حل الدولتين وضم المستوطنات كبيرة وصغيرة، وضم محدود لمناطق (سي) من الضفة الغربية، لكي يتحقق مشروع نتنياهو للسلام الإقتصادي، تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال بأموال عربية ودولية، وطبعاً دون أن تدفع أمريكا من جيبها دولاراً واحداً فالأصدقاء والحلفاء "الخيريين" من مشيخات النفط العربي، هم الملزمين بالدفع.

اسرائيل كانت ترفض ان يكون هناك علاقة بين معزل غزة مع ما يتبقى من معازل الضفة الغربية، وتريد تكريس الإنفصال بينهما، وكانت تطمح بان يتم ربط معازل الضفة مع الأردن، مع بقاء السيادة الإسرائيلية عليها، ولكن رفض الأردن لذلك، جعلها تفكر بإيجاد رابط ما بين معزل غزة مع معازل الضفة الغربية، ولتحقيق هذا الغرض، فهي تدرك تماماً بأنه مع اقتراب موعد طرح "صفقة القرن" الأمريكية، المستجيبة لكل مطالبها، لا بد من كسر حلقة غزة، وتدمير قدرات قوى المقاومة فيها، ولذلك هي ستعمل مع امريكا لتحقيق هذا الهدف،عبر طريقين، الأول الإيعاز الى المشيخات الخليجية العربية النفطية بدفع الأموال الى سلطتي غزة ورام الله، لتعزيز مفهوم السلم الإقتصادي، بعيداً عن أية حقوق وطنية وسياسية، أي اعتماد سياسة التطويع عبر الإغراق بالمال والرخاء الإقتصادي ومقايضة ذلك بالحقوق الوطنية، ولذلك "بروفا" الدعم القطري (480) مليون دولار لمنع انهيار السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتعويضها عن الأموال المقتطعة من اموال المقاصة والتي تدفعها السلطة كرواتب للأسرى واهالي الشهداء، وفي القطاع إستمرار إدخال المنحة القطرية الشهرية لترتفع من  30 مليون دولار الى 50 مليون دولار، وزيادة حجم الإستثمارات والمساعدات القطرية في قطاع غزة يندرج في هذا السياق.

اذا ما فشلت هذه الطريقة في تطويع سلطة "حماس" وقوى المقاومة في القطاع، فهذا يعني انه لا بد من كسر حلقة غزة اولاً، فهي التي تملك القوة والمقاومة والسلاح، وحلقة الضفة  وسلطتها يجري التخلص منها بسهولة وإيجاد البديل، ولكن هل اسرائيل في تصعيد قادم او حرب قادمة قادرة على كسر حلقة المقاومة، بما يسمح بتمرير "صفقة القرن" من بوابة غزة؟ وخصوصاً بان موازين القوى في المنطقة وترابط حلقات قوى محور المقاومة، وما يراكمه من انجازات وانتصارات، قد تلجم اسرائيل وحلفائها عن شن حرب شاملة على القطاع، وخاصة بان ما ستدفعه سيكون ثمناً باهظاً بشرياً واقتصادياً، وكذلك  حالة الممانعة الشعبية الفلسطينية والشعبية العربية، ستشكل عامل ضاغط في رفض هذه الصفقة المستهدفة المنطقة العربية باكملها.

صحيح التصعيد قادم نحو غزة كما قال نتنياهو، ولكن وصول هذا التصعيد الى حالة حرب شاملة، قد  يكلف اسرائيل ثمناً باهظاً، يزيد من تآكل قوة ردعها، ويجبرها على تقديم تنازلات سياسية اكبر حجماً.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية