14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2019

لن أنساك يا استاذي ومعلمي الدكتور عيسى بلاطة..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غيب الموت مؤخراً الاستاذ الجامعي والاديب والكاتب والعلامة ابن القدس الدكتور عيسى بلاطة عن عمر ناهز تسعين عاماً بعد عطاء فكري وثقافي وأدبي مميز. وكانت الوفاة في مونتريال/ كندا التي هاجر اليها في العام 1968.

عمل الاستاذ والمربي عيسى بلاطة مدرساً في مدرسة القديس جورج (مدرسة المطران)، هذه المدرسة التي التحقت بها بعد حرب حزيران 1967 حيث كان لي الحظ، بل الشرف لأن أعرف من خلالها المربي الدكتور عيسى جيداً وعن قرب من خلال تأديته لرسالته التربوية والتعليمية الممتازة التي احترفها وبكل اتقان، فكانت لي النموذج الذي احتذيته والاسلوب الذي اتبعته عندما عملت مدرساً لتسع سنوات في خدمة وتربية اطفالنا في احدى مدارس القدس القديمة (المدرسة اللوثرية)، والتي كانت ناجحة الى ابعد الحدود. وتتمثل هذه الوسيلة في تخصيص حصتين اسبوعياً، احداهما لتقديم امتحان تقييمي في مادة من مواد اللغة العربية التي سبق شرحها، والحصة الثانية التدرب على كتابة موضوع انشاء، وبعد ثلاث حصص من التدريب  على الكتابة، كانت الحصة الرابعة لقاء نقاش حول الافكار والصياغة اللغوية السليمة. وقد كنا في البداية نستطيع كتابة صفحة واحدة أو صفحتين في أي موضوع، ولكن التطور في الاداء الكتابي ساعدني وساعد كثيرين من طلبة الدكتور عيسى في الابداع في الكتابة الجيدة. وقد وصل الأمر بأن نستطيع الكتابة عن موضوع معين حوالي ستمائة كلمة او اكثر خلال حصة واحدة، لا تتجاوز الـ45 دقيقة، أي أنه علمنا ودربنا على الكتابة السليمة والصحيحة.

التربية والتعليم لم تكن هي الهم الأول والاخير لأستاذنا دكتور عيسى، ولكنه قد زرع فينا أيضاً حب الوطن حيث كان هو وطنياً الى أبعد الحدود، فأي قصيدة حديثة تصل اليه، وبخاصة حول حرب حزيران 1967، كان لا يتردد في قراءتها ومناقشتها معنا، وأذكر بالتحديد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني ومنها قصيدة "هوامش على دفتر النكسة" وقصيدة "فتح".

وبعد اغترابه، لم تنقطع صلتي به، فقد تراسلنا باستمرار، وكم كانت سعادته كبيرة عندما اخبرته حول اصدار مجلة "البيادر الأدبي".. وقد طلبت منه الا يرّوس رسائله لي بـ "استاذي جاك"، لأنه هو استاذي ومعلمي وهو الذي له الفضل الأكبر في اتقاني الكتابة وتشجيعي عليها، فرد علي: انت أستاذ، وافتخر بك وبمجلة البيادر التي أقرأها بتمعن.

وكانت من مميزات هذا الأديب والاستاذ والكاتب الفذ انه لم يتردد بتقديم المساعدة لأي طالب كان يدرس في جامعة "ماك جيل" الكندية، وبخاصة ان كان فلسطينياً او عربياً.

لقد أحب القدس، ولم ينسها أبدا، وقد لمست هذه المحبة للقدس من خلال كل حرف من حروف كلمات رسائله التي كانت تصلني منه، والتي كانت تعبر عن مدى شوقه واشتياقه لكل ذرة من ترابها، ولكل حجر من حجارتها، ولكل زاوية وحارة من حاراتها، فهو ابن القدس حتى وان ابتعد عنها، ولكنها لم تبتعد عنه الا بالمسافات وبقيت تجري في دمه وفي وجدانه وفي كل نبضة من نبضات قلبه.

رحل الاستاذ عيسى بلاطة عن هذه الدنيا، ولكن رحيله جسدي فقط، فهو باق بفكره وروحه وكتاباته المبدعة، وفي كل ما قدمه من عطاء لأجيال وأجيال، والتي ستبقى في ذاكرتنا وفي تاريخ قدسنا الى الأبد.

لأستاذي الحبيب الراحل أقول: "لن انساك يا استاذي، يا رمز العطاء والابداع، يا أفضل وأوفى معلم ومربي عرفته في حياتي، فكل الفضل لك في شغفي في القراءة والكتابة، والاهم في تعزيز حب الوطن والمشاعر الوطنية لدي، والتي استطعت غرزها في نفسي خلال عام دراسي جميل، لن أنساه أبداً ، وسأظل اشكرك طوال عمري ولسان حالي يقول: من علمني حرفاً أخلصت له ودا ووفاء، وسأحفظ له جميله مدى الحياة، فكيف وقد علمتني الكثير الكثير".

وأخيراً وليس آخراً، كلي أمل أن يكرم هذا الانسان الجامعي المبدع لأنه يستحق اكثر من ذلك بكثير.

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية