13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2019

"على نفسها جنت براقش"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، تجدر الإشارة إلى أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، بقيادة أردوغان، قد قفز، في عام 2002، إلى السلطة، واستمر فيها عبر صندوق الاقتراع، أي أن شرعية حكمه هي شرعية انتخابية دستورية، وبالتالي،  فإن تلاعب هذا الحزب بنتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، وفي نتائج انتخابات بلدية اسطنبول، تحديداً، سوف يكون له، في المدى البعيد، وربما المتوسط، انعكاساته السلبية التي من شأنها أن  تضرب، أول ما تضرب، شرعية الحكم التي يستند إليها هذا الحزب، مصداقاً لمأثور القول: "على نفسها جنت براقش".  ودع عنك ما سيقود إليه هذا التلاعب من فضْحٍ لزعيم هذا الحزب الذي تقمص دور حامي حمى الديموقراطية في المنطقة، والمدافع عن حقوق الشعوب العربية في الديموقرطية والحريات، لتبرير مطامعه  وتدخلاته متعددة الأشكال في شؤونها، بدءاً من العراق وسوريا، وصولاً إلى مصر وليبيا والسودان، متناسياً حقيقة "أن مَن يملك بيتاً مِن زجاج لا يستطيع أن يرجم بيوت الآخرين بالحجارة"؛ بل ومتناسياً، أيضاً، حقيقة أن ما دفع أحزاب المعارضة التركية إلى الاصطفاف إلى جانبه لإفشال محاولة الانقلاب العسكري التي وقعت ضده في العام 2016، إنما هو الدفاع عن مبدأ التداول السلمي للسلطة، والحيلولة دون عودة تركيا إلى عهد الاستيلاء على السلطة عبر الانقلابات العسكرية، أو عبر تزوير نتائج الانتخابات والتلاعب فيها.

وهنا، يجدر التذكير بالقول الصائب: "كل نظام يعيش مأزقه حتى ينتج حفار قبره". وأظنُّ أن هذا هو بالضبط ما يفعله رأس النظام الحاكم في تركيا، الرئيس أردوغان الذي عوضاً من أن يبحث في الأسباب الفعلية التي قادت إلى تراجع شعبية حزبه، وخسارته المدوية في مدينة اسطنبول، تحديداً، اختار اللجوء إلى التشكيك والطعن في النتائج. وحتى حين استجابت لجنة الانتخابات العامة لمطلبه بإعادة الفرز، لم يحترم  إعلان الأخيرة، مرة أخرى، عن فوز مرشح المعارضة، بل ضغط عليها، مستغلاً تحكمه بمفاصل السلطة، حتى أصدرت قرارها الغريب والمفاجئ باعادة إجراء الانتخابات لبلدية هذه المدينة. وهو القرار الذي أثار موجة انتقادات واسعة شملت قيادات  سابقة في حزب العدالة والتنمية نفسه.

أما أحزاب المعارضة فلم تكتفِ بانتقاد هذا القرار، والتنديد به وأدانته، وبقبول التحدي واعلان أنها ستخوض الانتخابات، الأمر الذي لم يتوقعه، ربما، أردوغان وأركان حزبه، بل ذهبت، وهنا الأهم، إلى التشكيك بنتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي حصلت في العام الماضي، حين طالبت لجنة الانتخابات العامة بإعادة إجراء هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب "العدالة والتنمية"، وذلك من على قاعدة، فحواها: أن "العين بالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم"، وأن "من ساوى نفسه بالآخرين ما ظَلَم". إن هذا المطلب الذي قدمه حزب الشعب الجمهوري، ودعمته بقية أحزاب المعارضة، على ما بينها من خلافات واختلافات نوعية، هو مطلب عادل ومحق. كيف لا؟ طالما أن رأس النظام هو مَن فتح باب التشكيك والطعن في نزاهة لجنة الانتخابات العامة في البلاد، بكل ما ينطوي عليه التشكيك والطعن، هنا، من ضرْبٍ لمبادئ اللعبة الديمقراطية السياسية الليبرالية،  وأولها، وحجر الزاوية فيها، مبدأ التداول السلمي للسلطة، واحترام  جميع الأحزاب المتنافسة للإرادة الشعبية، أي قبولها بنتائج  صندوق الاقتراع، سواء في الانتخابات البرلمانية والرئاسية أو في الانتخابات المحلية.

وأكثر، إن تلاعب الرئيس التركي بنتائج انتخابات بلدية اسطنبول سيقود، تقدم الأمر أو تأخر، إلى أن  تستقطب المطالب العادلة للمعارضة مزيداً من العطف الشعبي الداخلي، ومن الدعم الخارجي متعدد الجنسيات، وبالمعنييْن السياسي والشعبي. أما أن يتهم أردوغان، كرئيس لتركيا ولحزبها الحاكم، أحزاب المعارضة بالاستقواء بالتدخلات الخارجية، فبات سلاحاً مثلوماً، اتصالاً  بأنه هو، أي الرئيس أردوغان، من نقل نظام الحكم في تركيا من نظام برلماني ديموقراطي ليبرالي إلى نظام رئاسي ديكتاتوري مكتمل الأركان، لا يسمح بإقصاء أحزاب المعارضة، وقمع الأقليات، والتدخل في شؤون شعوب المنطقة، فحسب، بل، ويتيح إقصاء المعارضين لنهجه داخل حزبه، أيضاً، الأمر الذي أسس لنشوء نظام الفرد الحاكم بأمره، أو نظام السلطان الذي يحكم رعية ولا يقيم وزنا لمبادئ الحكم السياسي الديموقراطي الليبرالي القائم على الفصل بين السلطات، وسيادة القانون، واستقلالية القضاء، والتداول السلمي للسلطة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية