14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2019

"على نفسها جنت براقش"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، تجدر الإشارة إلى أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، بقيادة أردوغان، قد قفز، في عام 2002، إلى السلطة، واستمر فيها عبر صندوق الاقتراع، أي أن شرعية حكمه هي شرعية انتخابية دستورية، وبالتالي،  فإن تلاعب هذا الحزب بنتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، وفي نتائج انتخابات بلدية اسطنبول، تحديداً، سوف يكون له، في المدى البعيد، وربما المتوسط، انعكاساته السلبية التي من شأنها أن  تضرب، أول ما تضرب، شرعية الحكم التي يستند إليها هذا الحزب، مصداقاً لمأثور القول: "على نفسها جنت براقش".  ودع عنك ما سيقود إليه هذا التلاعب من فضْحٍ لزعيم هذا الحزب الذي تقمص دور حامي حمى الديموقراطية في المنطقة، والمدافع عن حقوق الشعوب العربية في الديموقرطية والحريات، لتبرير مطامعه  وتدخلاته متعددة الأشكال في شؤونها، بدءاً من العراق وسوريا، وصولاً إلى مصر وليبيا والسودان، متناسياً حقيقة "أن مَن يملك بيتاً مِن زجاج لا يستطيع أن يرجم بيوت الآخرين بالحجارة"؛ بل ومتناسياً، أيضاً، حقيقة أن ما دفع أحزاب المعارضة التركية إلى الاصطفاف إلى جانبه لإفشال محاولة الانقلاب العسكري التي وقعت ضده في العام 2016، إنما هو الدفاع عن مبدأ التداول السلمي للسلطة، والحيلولة دون عودة تركيا إلى عهد الاستيلاء على السلطة عبر الانقلابات العسكرية، أو عبر تزوير نتائج الانتخابات والتلاعب فيها.

وهنا، يجدر التذكير بالقول الصائب: "كل نظام يعيش مأزقه حتى ينتج حفار قبره". وأظنُّ أن هذا هو بالضبط ما يفعله رأس النظام الحاكم في تركيا، الرئيس أردوغان الذي عوضاً من أن يبحث في الأسباب الفعلية التي قادت إلى تراجع شعبية حزبه، وخسارته المدوية في مدينة اسطنبول، تحديداً، اختار اللجوء إلى التشكيك والطعن في النتائج. وحتى حين استجابت لجنة الانتخابات العامة لمطلبه بإعادة الفرز، لم يحترم  إعلان الأخيرة، مرة أخرى، عن فوز مرشح المعارضة، بل ضغط عليها، مستغلاً تحكمه بمفاصل السلطة، حتى أصدرت قرارها الغريب والمفاجئ باعادة إجراء الانتخابات لبلدية هذه المدينة. وهو القرار الذي أثار موجة انتقادات واسعة شملت قيادات  سابقة في حزب العدالة والتنمية نفسه.

أما أحزاب المعارضة فلم تكتفِ بانتقاد هذا القرار، والتنديد به وأدانته، وبقبول التحدي واعلان أنها ستخوض الانتخابات، الأمر الذي لم يتوقعه، ربما، أردوغان وأركان حزبه، بل ذهبت، وهنا الأهم، إلى التشكيك بنتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي حصلت في العام الماضي، حين طالبت لجنة الانتخابات العامة بإعادة إجراء هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب "العدالة والتنمية"، وذلك من على قاعدة، فحواها: أن "العين بالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم"، وأن "من ساوى نفسه بالآخرين ما ظَلَم". إن هذا المطلب الذي قدمه حزب الشعب الجمهوري، ودعمته بقية أحزاب المعارضة، على ما بينها من خلافات واختلافات نوعية، هو مطلب عادل ومحق. كيف لا؟ طالما أن رأس النظام هو مَن فتح باب التشكيك والطعن في نزاهة لجنة الانتخابات العامة في البلاد، بكل ما ينطوي عليه التشكيك والطعن، هنا، من ضرْبٍ لمبادئ اللعبة الديمقراطية السياسية الليبرالية،  وأولها، وحجر الزاوية فيها، مبدأ التداول السلمي للسلطة، واحترام  جميع الأحزاب المتنافسة للإرادة الشعبية، أي قبولها بنتائج  صندوق الاقتراع، سواء في الانتخابات البرلمانية والرئاسية أو في الانتخابات المحلية.

وأكثر، إن تلاعب الرئيس التركي بنتائج انتخابات بلدية اسطنبول سيقود، تقدم الأمر أو تأخر، إلى أن  تستقطب المطالب العادلة للمعارضة مزيداً من العطف الشعبي الداخلي، ومن الدعم الخارجي متعدد الجنسيات، وبالمعنييْن السياسي والشعبي. أما أن يتهم أردوغان، كرئيس لتركيا ولحزبها الحاكم، أحزاب المعارضة بالاستقواء بالتدخلات الخارجية، فبات سلاحاً مثلوماً، اتصالاً  بأنه هو، أي الرئيس أردوغان، من نقل نظام الحكم في تركيا من نظام برلماني ديموقراطي ليبرالي إلى نظام رئاسي ديكتاتوري مكتمل الأركان، لا يسمح بإقصاء أحزاب المعارضة، وقمع الأقليات، والتدخل في شؤون شعوب المنطقة، فحسب، بل، ويتيح إقصاء المعارضين لنهجه داخل حزبه، أيضاً، الأمر الذي أسس لنشوء نظام الفرد الحاكم بأمره، أو نظام السلطان الذي يحكم رعية ولا يقيم وزنا لمبادئ الحكم السياسي الديموقراطي الليبرالي القائم على الفصل بين السلطات، وسيادة القانون، واستقلالية القضاء، والتداول السلمي للسلطة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية