14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2019

إستراتيجية نتنياهو البالية لإشغال "حماس"..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شغل نتنياهو منصب رئيس الوزراء مدة 11 عامًا متزامنًا مع حكم "حماس" على غزة منذ أن استولت "حماس" على السلطة عام 2007 من السلطة الفلسطينية بعد مواجهة عنيفة قصيرة الأمد بين الجانبين. وقام نتنياهو خلال هذه الفترة بإدامة الصراع مع "حماس" بشكل متعمد كوسيلة لتعزيز أجندته السياسية الشريرة. لم يفكر مطلقًا في إيجاد حلّ مقبول للطرفين يمكن أن ينهي الأعمال العدائية ويؤدي تدريجياً إلى التعايش السلمي. بدلاً من ذلك ، صوّر "حماس" على أنها عدو لا يمكن إصلاحه وملتزم بتدمير إسرائيل وأصر على أنه لا يوجد شيء يمكن لإسرائيل أن تفعله سوى الحفاظ على الوضع القائم والتعامل مع "حماس" بالقوة.

إن الإنفجار الأخير بين الجانبين هو مجرد حلقة عنيفة أخرى في صراع دموي مستمر، بما في ذلك ثلاث حروب أسفرت عن مقتل الآلاف من الفلسطينيين وعشرات الإسرائيليين، ناهيك عن الدمار الهائل الذي لحق بغزة والإضطراب الإجتماعي والإقتصادي الذي عانى منه الإسرائيليون.

غالبا ما يستخدم نتنياهو قوة غير متناسبة “لتلقين حماس درسا”. ومع ذلك، فهو يعلم أن الأزمة الإنسانية في غزة بالغة الضخامة بحيث يتعذر على "حماس" والجمهور قبولها، كما حدث في الماضي، بتخفيف تدريجي ومؤقت بينما يظل الحصار قائماً ويستمر القنوط واليأس على حالهما. وكما هو متوقع، تستمر دائرة العنف المفرغة وإدارة الصراع بدلاً من حله بقيت إستراتيجية نتنياهو طوال الوقت.

يقاوم نتنياهو دعوات من حزبه، وكذلك من بعض أعضاء المعارضة، لغزو غزة وقطع رأس قيادة "حماس" – كما وصفها وزير الطاقة وعضو مجلس الوزراء الأمني يوفال شتاينيتز لإذاعة الجيش يوم الاثنين "للتخلص من حماس علينا أن نجتاح غزة". ويعتقد هو وغيره بحماقة أن مثل هذه الخطوة الصارمة من شأنها أن تضمن الهدوء وتؤدي إلى انتقال سلمي من "حماس" إلى السلطة الفلسطينية، وهو أمر لا يرقى إلى حلم بعيد المنال. وما لم تحتل إسرائيل غزة بشكل دائم، فإن كادرًا جديدًا من قادة "حماس" سوف ينهض بين عشية وضحاها تقريبًا وسيكون أكثر نشاطًا وحيويّة ً من القيادة الحالية.

يعترض نتنياهو على توغل آخر خوفاً من أن "حماس" هذه المرة لن توافق على أي وقف لإطلاق النار لا يوفر الإنفراج بشكل دائم ويؤدي إلى رفع الحصار الذي يعارضه بشدة. وهو يرفض أيضًا إعادة احتلال غزة، لأن هذا من شأنه أن يجبر الحكومة الإسرائيلية على رعاية ما يقرب من مليوني فلسطيني، وهذا لن يكون مجرد كابوس. لن تتطلب هذه الخطوة الخاطئة فقط إنشاء جهاز أمني هائل يعرض حياة الجنود باستمرار لخطر جسيم، بل سيتكلف أيضًا مئات الملايين من الدولارات سنويًا.

سعى نتنياهو باستمرار لمنع أي جهود للمصالحة بين السلطة الفلسطينية و"حماس"، مما يسمح له بادعاء أنه لا يوجد شريك تفاوضي. وعندما اتفقت السلطة الفلسطينية و"حماس" مرتين في الماضي على تشكيل حكومة وحدة رفض نتنياهو الدخول في محادثات سلام وأصر على أنه لن يتفاوض مع حكومة فلسطينية تضم "حماس".

غالباً ما يستوعب نتنياهو المصريين في التعامل مع حماس بالنظر إلى دور مصر الهام في التوسط بين إسرائيل و"حماس". فمصر مهتمة بالحفاظ على الهدوء في غزة، لكنها لا تمانع الضربة العقابية التي تلحقها إسرائيل بـ"حماس" من وقت ٍ لآخر. ونظرًا لأن "حماس" تعدّ بمثابة فرع من جماعة الإخوان المسلمين التي وصفتها مصر بأنها منظمة إرهابية، فإنها تفرض قيودًا شديدة على عبور الفلسطينيين من غزة إلى مصر.

أخيرًا، يختار نتنياهو باستمرار الضغط على "حماس" من خلال اغتنام أي فرصة لمقاطعة تدفق البضائع ومواد البناء لضمان أن تظل "حماس" ضعيفة وتعتمد على حسن نوايا إسرائيل. إنه يريد من الفلسطينيين في غزة أن يلوموا "حماس" والجهاد الإسلامي على محنتهم، على أمل إثارة الاضطرابات – وهذا لم يتحقق بصورة جادّة بأي شكل من الأشكال. لقد قاد بمهارة غالبية الإسرائيليين إلى الإعتقاد بأن "حماس" تشكل تهديدًا مميتًا بينما يتجاهل الحقائق التي لا رجعة فيها على الأرض، والتي يجب أن يواجهها لإيجاد حل دائم للصراع مع "حماس".

إن غزة في الواقع سجن كبير في الهواء الطلق به ما يقرب من مليوني فلسطيني معدم لا يمكن تخطيهم. غزة منفصلة عن الضفة الغربية وتحكمها "حماس" التي تحتضن أيديولوجية مختلفة عن السلطة الفلسطينية. ليس هناك احتمال بأن تقوم السلطة الفلسطينية و"حماس" بتسوية خلافاتهما؛ لن تتخلى "حماس" عن السلطة وتسليم ترساناتها للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي تعتبره "حماس" من وجهة نظرها بمثابة استسلام. أولوية "حماس" هي إنهاء "سجن" سكان غزة وستستمر في القتال والتضحية من أجل إنهاء الحصار.

يجب أن يكون واضحا أنّ "حماس" كانت أسوأ عدو لـ"حماس" نفسها. فعلى الرغم من أنها تعرف أن إسرائيل موجودة لتبقى ولا يمكن لأي قوة أن تزيحها، فإنها تدعو علانية إلى تدمير إسرائيل، وهذا يفيد بشكل ٍمباشر نتنياهو وأغلبية الإسرائيليين. يقدّم تشدد "حماس" وتراكم الترسانات العسكرية لديها دليلًا إضافيًا للعديد من الإسرائيليين على أن "حماس" عدو لا يمكن تغييره ويستحق ما حدث له.

ومع ذلك، فإن صحة هذه الحجة لا تغير حقيقة أن الفلسطينيين في غزة يعيشون إلى حد كبير تحت ظروف غير إنسانية. وبغض النظر عن رواية "حماس" العنيفة ضد إسرائيل فهي أيضاً تريد إنهاء النزاع دون أن تُهان في هذه العملية. إن حلّ النزاع مع "حماس" ليس توغلاً آخر في غزة أو إمطار دمارا ً من الجو أو قطع رأس قيادة "حماس"، وبالتأكيد ليس إعادة احتلال غزة. بدلاً من ذلك، تحتاج إسرائيل إلى التعامل مع غزة ككيان منفصل عن الضفة الغربية حيث يكاد لا يوجد شيء مشترك بين الجانبين.

اقترحت "حماس" مرارًا وتكرارًا وقفًا طويلًا لإطلاق النار (هدنة) لمدة تتراوح بين 15 و20 عامًا تسمح إسرائيل خلالها لحركة "حماس" بالشروع في بناء البنية التحتية والإسكان والمستشفيات والمدارس والموانئ البحرية ومشاريع تنمويّة أخرى. سيؤدي ذلك إلى خلق الآلاف من الوظائف وتحسين نوعية الحياة التي يتوق إليها كل فلسطيني في غزة.

وينبغي تنفيذ هذه المشاريع تحت إشراف لجنة دولية خاصة لضمان توجيه جميع هذه الأموال من الدول المانحة، بما في ذلك الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والدول العربية الغنية بالنفط، إلى هذه المشاريع. من المؤكد أن "حماس" ستتبنّى مصلحة خاصة في حماية التطور الجديد، وبالتالي فإنها سوف تمتنع عن استفزاز إسرائيل وتقوم بكبح جماح الجهاد الإسلامي للحفاظ على الهدوء.

"حماس" تدرك بأن إسرائيل ستتمكن دائمًا من إحداث الفوضى في غزة إذا لم تلتزم بالكامل بشروط وقف إطلاق النار. إن وقف إطلاق النار على المدى الطويل بالتزامن مع تدابير بناء الثقة سيغير بالتأكيد طبيعة العلاقات الثنائية بين إسرائيل و"حماس"، الأمر الذي قد يؤدي تدريجياً إلى رفع الحصار تمامًا. علاوة على ذلك يمكن، بل ويجب التوصل إلى حل للنزاع بين "حماس" والسلطة الفلسطينية شريطة ألا يقوض ذلك الأمن القومي لإسرائيل بأي حال من الأحوال بعد أن تحلّ إسرائيل صراعها المنفصل مع السلطة الفلسطينية.

هناك الكثير من المتهكمين الذين يعتقدون أن السلام بين إسرائيل و"حماس" ليس سوى وهم. على العكس من ذلك، فإن أي شخص يدّعي بأن الوضع الحالي مستدام يكون مضللاً حيث إنه يتجاهل الإضطرابات وإراقة الدماء على مدى السنوات الـ 12 الماضية، هذا إضافة إلى الواقع على الأرض الذي لا يمكن تغييره.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية