11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2019

الجريمة التركية البشعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إعتقلت السلطات التركية في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي (2019) فلسطينيا من قطاع غزة، إسمه زكي مبارك، بعد ايام قليلة من دخوله لإراضيها، قادما من بلغاريا في ال30/ 3/2019، التي يقيم فيها منذ 2009، وكانت عائلة المعتقل إتصلت بأحد المحامين الأتراك، ووكلته بالدفاع عنه. والذي ابلغهم، ان ابنهم موجود في سجن سيليفري في إسطنبول، ولا يوجد عليه اية تهم، ومن المنتظر ان يفرج عنه في 28 من ذات الشهر. لكن السلطات التركية أعلنت بشكل مفاجىء، أن زكي وجد منتحرا في السجن. وبعد التواصل مع جهات الإختصاص تم نقل الجثمان لمصر كي يواصل طريقه لدير البلح كي يدفن هناك. لكن شاءت الصدف ان يتم فتح الصندق الحامل للجثمان، ليجدوا المفاجأة الجريمة البشعة، حيث وجدت الجئة متعفنة، وفيها تشوه بالغ الخطورة: الرأس مثقوبة، الجسد مخاط في اكثر من موقع، وبعد فتحه، تبين ان القلب والكبد والرئتين منزوعة، واللسان منزوع، والأرجل مكسرة من الركب والقدم، لا شيء موجود سوى الهيكل العام المتهتك في كل جزء منه.

وتعقيبا على الحدث، نقلت وسائل الإعلام التركية عن اجهزة الأمن المختصة في نظام اردوغان، أن المعتقل مبارك، هو عميل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانه مرتبط بجماعة محمد دحلان (مع ان المذكور نفى ان يكون للمعتقل أي علاقة بجماعته)، وانه إعترف بذلك. وسأفترض ان ما بثه الإعلام التركي صحيح 100%، وأن الرجل متورط في عمل إستخباراتي، لا سيما وانه كان يعمل قبل تقاعده ضابطا في جهاز المخابرات الفلسطينية. وبالتالي بعد إقرار المعتقل بالتهم الموجهة له، يفترض ان يحول للقضاء لمحاكمته، وفرض العقوبة، التي يستحقها وفق الأنظمة واللوائح التركية.

لكن ما حصل كان مغايرا وبشكل جذري للمعايير القانونية، وعليه سألجأ لجادة الأسئلة: أليس ما تقدم هو منطق الأشياء، والذي ينسجم مع روح القانون، وحماية الدولة التركية لإمنها وسلامتها؟ ولكن لماذا أعلن المحامي التركي قضيتين اساسيتين، هما عدم وجود اية لوائح إتهام على الرجل، إرتباطا بعدم وجود إعترافات، وأنه سيخرج في موعد اقصاه 28 من نيسان / إبريل الماضي؟ ألم يكن المحامي على تواصل مع موكله؟ وألم يتواصل مع الجهات الأمنية المختصة، والتقى موكله، وطرح ما طرحه في ضوء المعطيات الماثلة امامه؟ وكيف يطرح المحامي موقفا يشير إلى ان المعتقل سيخرج، ثم تعلن السلطات التركية أنه إنتحر؟ وهل يوجد معتقل في اي مكان من الكون موعود بالإفراج عنه، ويقوم بالإنتحار؟ ولماذا الإنتحار مع انه لم يرتكب جريمة، ولم يعترف بأي تهمة موجهة له؟ ولو كان إنتحر كما إدعت السلطات التركية، هل كان لدى المغدور في المعتقل أدوات حادة كي يقوم بإحداث فتحات في رأسه، وينتزع شعره عن فروة الرأس؟ وهل قام أثناء ذلك بإنتزاع قلبه ورئتيه وكبده، ونزع لسانه، أم ان الجهزة الأمنية الفاشية، هي التي فعلت الجريمة البشعة؟ الآ تشعر الأجهزة الأمنية التركية بأنها إرتكبت عملا إرهابيا وحشيا لا يقل بشاعة عن جريمة إغتيال جمال الخاشقجي، التي تاجرت بها؟ ولماذا هذا الحقد الدفين على الفلسطيني؟ ما هي المعايير، التي إستندت لها لإرتكاب جريمتها القذرة والبشعة؟ هل الفلسطيني، التي يدعي الرئيس رجب طيب اردوغان، انه مساند له، وحريص على مصالحه، يكون جزاءه جريمة يندى لها جبين تركيا والعالم المتحضر؟ اين العدالة التي يتحدث عنها السلطان العثماني الجديد؟ اين الأخوة التركية الفلسطينية؟ أين القانون فيما إرتكبته الأجهزة الأمنية التركية من وحشية قروسطية؟ لماذا؟ حاكموه، وإصدروا حكما مؤبدا بحقه، ولكن لا تقتلوه، لا تحرموا عائلته منه، ولا تسجلوا على انفسكم وصمة عار جديدة إلى جانب وصمات العار الأخرى، وعنوانها الأول أجندتكم الإخوانية الخبيثة...

اي كانت خلفية الضحية الفلسطينية، زكي مبارك، فلا يجوز لكائن من كان ان يصمت على جريمة السلطات التركية، ولا يجوز ان تمر مرور الكرام، انها وصمة عار جديدة تلطخ ايدي ومنطق الإخوان المسلمين الأتراك، وعلى كل صاحب ضمير حي من ابناء الشعب العربي الفلسطيني ملاحقة السلطات التركية امام المحافل والمنابر الدولية السياسية والقضائية وكل من له صلة بحقوق الإنسان. وهنا لا اخلط بين السلطات التركية وبين الشعب التركي النبيل، الذي نعتز ونفخر بالعلاقات الثنائية المشتركة معه، والذي نقف إلى جانبه في مواجهة كل التحديات الواقعة على رأسه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2019   الانتخابات وحدها لا تكفي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 تشرين أول 2019   دولة إسرائيل تعتقل ملكة فلسطين هبة اللبدي..! - بقلم: عيسى قراقع

23 تشرين أول 2019   فنون اختراع الأبطال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 تشرين أول 2019   غضب أهل فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

23 تشرين أول 2019   إسرائيل والخيارات الصعبة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تشرين أول 2019   ثورة لبنان رسالتها لا للطائفية السياسية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 تشرين أول 2019   فلسطين تريد حلاً عادلاً..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2019   هل تصل موجة الغضب الشعبي إلى فلسطين؟ - بقلم: هاني المصري


22 تشرين أول 2019   فساد حزب الله..! - بقلم: ناجح شاهين

22 تشرين أول 2019   الأزمة في لبنان متواصلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2019   تركيا وحلم الإمبراطورية العثمانية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية