3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2019

الجريمة التركية البشعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إعتقلت السلطات التركية في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي (2019) فلسطينيا من قطاع غزة، إسمه زكي مبارك، بعد ايام قليلة من دخوله لإراضيها، قادما من بلغاريا في ال30/ 3/2019، التي يقيم فيها منذ 2009، وكانت عائلة المعتقل إتصلت بأحد المحامين الأتراك، ووكلته بالدفاع عنه. والذي ابلغهم، ان ابنهم موجود في سجن سيليفري في إسطنبول، ولا يوجد عليه اية تهم، ومن المنتظر ان يفرج عنه في 28 من ذات الشهر. لكن السلطات التركية أعلنت بشكل مفاجىء، أن زكي وجد منتحرا في السجن. وبعد التواصل مع جهات الإختصاص تم نقل الجثمان لمصر كي يواصل طريقه لدير البلح كي يدفن هناك. لكن شاءت الصدف ان يتم فتح الصندق الحامل للجثمان، ليجدوا المفاجأة الجريمة البشعة، حيث وجدت الجئة متعفنة، وفيها تشوه بالغ الخطورة: الرأس مثقوبة، الجسد مخاط في اكثر من موقع، وبعد فتحه، تبين ان القلب والكبد والرئتين منزوعة، واللسان منزوع، والأرجل مكسرة من الركب والقدم، لا شيء موجود سوى الهيكل العام المتهتك في كل جزء منه.

وتعقيبا على الحدث، نقلت وسائل الإعلام التركية عن اجهزة الأمن المختصة في نظام اردوغان، أن المعتقل مبارك، هو عميل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وانه مرتبط بجماعة محمد دحلان (مع ان المذكور نفى ان يكون للمعتقل أي علاقة بجماعته)، وانه إعترف بذلك. وسأفترض ان ما بثه الإعلام التركي صحيح 100%، وأن الرجل متورط في عمل إستخباراتي، لا سيما وانه كان يعمل قبل تقاعده ضابطا في جهاز المخابرات الفلسطينية. وبالتالي بعد إقرار المعتقل بالتهم الموجهة له، يفترض ان يحول للقضاء لمحاكمته، وفرض العقوبة، التي يستحقها وفق الأنظمة واللوائح التركية.

لكن ما حصل كان مغايرا وبشكل جذري للمعايير القانونية، وعليه سألجأ لجادة الأسئلة: أليس ما تقدم هو منطق الأشياء، والذي ينسجم مع روح القانون، وحماية الدولة التركية لإمنها وسلامتها؟ ولكن لماذا أعلن المحامي التركي قضيتين اساسيتين، هما عدم وجود اية لوائح إتهام على الرجل، إرتباطا بعدم وجود إعترافات، وأنه سيخرج في موعد اقصاه 28 من نيسان / إبريل الماضي؟ ألم يكن المحامي على تواصل مع موكله؟ وألم يتواصل مع الجهات الأمنية المختصة، والتقى موكله، وطرح ما طرحه في ضوء المعطيات الماثلة امامه؟ وكيف يطرح المحامي موقفا يشير إلى ان المعتقل سيخرج، ثم تعلن السلطات التركية أنه إنتحر؟ وهل يوجد معتقل في اي مكان من الكون موعود بالإفراج عنه، ويقوم بالإنتحار؟ ولماذا الإنتحار مع انه لم يرتكب جريمة، ولم يعترف بأي تهمة موجهة له؟ ولو كان إنتحر كما إدعت السلطات التركية، هل كان لدى المغدور في المعتقل أدوات حادة كي يقوم بإحداث فتحات في رأسه، وينتزع شعره عن فروة الرأس؟ وهل قام أثناء ذلك بإنتزاع قلبه ورئتيه وكبده، ونزع لسانه، أم ان الجهزة الأمنية الفاشية، هي التي فعلت الجريمة البشعة؟ الآ تشعر الأجهزة الأمنية التركية بأنها إرتكبت عملا إرهابيا وحشيا لا يقل بشاعة عن جريمة إغتيال جمال الخاشقجي، التي تاجرت بها؟ ولماذا هذا الحقد الدفين على الفلسطيني؟ ما هي المعايير، التي إستندت لها لإرتكاب جريمتها القذرة والبشعة؟ هل الفلسطيني، التي يدعي الرئيس رجب طيب اردوغان، انه مساند له، وحريص على مصالحه، يكون جزاءه جريمة يندى لها جبين تركيا والعالم المتحضر؟ اين العدالة التي يتحدث عنها السلطان العثماني الجديد؟ اين الأخوة التركية الفلسطينية؟ أين القانون فيما إرتكبته الأجهزة الأمنية التركية من وحشية قروسطية؟ لماذا؟ حاكموه، وإصدروا حكما مؤبدا بحقه، ولكن لا تقتلوه، لا تحرموا عائلته منه، ولا تسجلوا على انفسكم وصمة عار جديدة إلى جانب وصمات العار الأخرى، وعنوانها الأول أجندتكم الإخوانية الخبيثة...

اي كانت خلفية الضحية الفلسطينية، زكي مبارك، فلا يجوز لكائن من كان ان يصمت على جريمة السلطات التركية، ولا يجوز ان تمر مرور الكرام، انها وصمة عار جديدة تلطخ ايدي ومنطق الإخوان المسلمين الأتراك، وعلى كل صاحب ضمير حي من ابناء الشعب العربي الفلسطيني ملاحقة السلطات التركية امام المحافل والمنابر الدولية السياسية والقضائية وكل من له صلة بحقوق الإنسان. وهنا لا اخلط بين السلطات التركية وبين الشعب التركي النبيل، الذي نعتز ونفخر بالعلاقات الثنائية المشتركة معه، والذي نقف إلى جانبه في مواجهة كل التحديات الواقعة على رأسه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية