14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيار 2019

بعد عرض عمليات "الموساد"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعددت مؤخرا حالات نشر أسرار عمليات واغتيالات قام بها جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وربما يجدر تأمل لماذا يتم هذا؟ وما نتائجه؟

قبل أيام نقلت الصحافة العربية (صحيفة القدس العربي)، ترجمة مفصلة لتحقيق في صحيفة يديعوت أحرنوت، العبرية، عن عملية اغتيال الشهداء أبو يوسف النجّار، كمال عدوان، وكمال ناصر، العام 1973، في بيروت، في منطقة فردان. قبل ذلك نشرت شبكة تلفزيون “نتفلكس”، سلسلة حلقات، تضمنت، “شهادات عشرات الضباط السابقين” في الجهاز.

إذا ما قورن تحقيق يديعوت أحرنوت، وبرنامج نتفلكس، فالمشترك بينهما تركيز الاستخبارات الإسرائيلية على العنصر البشري. ولكن مع تباين، الأول (تقرير يديعوت)، يريد إظهار بهلوانيات الضباط الإسرائيليين، والثاني (نتفلكس)، عملية تدمير الإنسان الآخر العربي من الداخل.

أحد المشاركين في السلسلة التلفزيونية، يقول: 
“عليك أن تجد الصدع في شخصية الآخر (العربي) وتستغلها؛ تعرف شخصا مهما في دولة أخرى، وتبدأ بالسير معه يدا بيد، وفي لحظة ما يدرك ما أصبح عليه. تعرف مثلا، عندما يقول مشيرا لعنقه بأنّها قد تُجز بسبب المعلومات المطلوبة منه. أي أنّه يعرف أنه خائن الآن”.

هذا مشهد يحكي عن عملية التغلغل في عقل ونفس البشر. وفي مشهد آخر، يقول ضابط آخر عن شخص كان يتعامل معه: “كان يطلق دخانا يغطي وجهه أثناء الحديث عن معلومات خطرة، وعندما يكاد يختفي وجهه، يقول عبارة (لست أنا من قال لك هذا)”. وهنا يريد الضابط الإسرائيلي أن يعكس نفسية من يقابله، وكيف يفهمها. وينقل عن زوجة هذا الجاسوس، قولها له، “ليس مريضا، ولكن لديه أزمة نفسية ما”. ويقول الضابط “إن لم تحدث أزمة، معنى هذا أنّه لا يعرف ماذا يفعل”.

بالمقابل في تقرير يديعوت، عن عملية 1973، يُراد الحديث عن أنّ الشخص الذي قد تقابله في الشارع، باعتباره امرأة جميلة، قد يكون ضابط استخبارات إسرائيلية. جاء في التقرير، الكثير عن عمليات التخفي والتنكر واستخدام الفتيات، وجاء مثلا عن رد فعل الشاعر والكاتب الفلسطيني، كمال ناصر أنّه عندما سمع صوت الهجوم “خرج ببندقية من طراز كلاشنكوف وأشهرها، لكن الأمور اختلطت عليه وهو يرى رجلا ومعه سيدة فكان بلحظة التردد هذه قد سدد ثمنا باهظا بحياته حيث أطلق عليه رصاص من بندقية عوزي قصيرة من تحت ثياب الجندي المنتحل شخصية امرأة”. وهنا الحديث عن “شهامة” وتردد ناصر، الذي خشي أن الرجل والمرأة ليسا إسرائيليين وأن الأمر ليس اغتيالا بل سوء فهم.

يظهر تقرير نتفلكس “الأخطبوطية”، والتأثير في كل مكان؛ فأحدهم يقول “الاستخبارات ليست أعمالا خيرية. ساعدنا جنوب السودان لنبعد 30 ألف جندي سوداني عن قناة السويس المصرية. إنها لعبة عفنة”، ويكشفون كيف تدخلوا لتفكيك السودان وإشغال جيشه، وكيف اغتالوا عربا، حتى ممن لا علاقة لهم مباشرة بالقضية الفلسطينية.

لكن تقرير نتفلكس، ذاته، ربما دون قصد، يوضح أن شخصية الإسرائيلي ليست حديدية، كما يراد أن يَظهَر من كشف العمليات. فمثلا النظر للضباط المتقاعدين حالياً، يُظهر حتى من لغة الجسد اضطرابهم، ومشكلاتهم النفسية. علامات تقدم السن عليهم، وما يبدو من هامشية دورهم الحالي، يُظهِر نوعا من “المجد الغابر” والعابر. بل يكشف مشهد شعورهم بقذارة أفعالهم. فيصف أحدهم ما كان يفعله بعد عملياته: “آخذ حماماً، لأغسل نفسي، وأتطهر”. يسأله المذيع “هل يفعل الماء ذلك؟”، فيرد “لا”.

عمليا بعد الإطلاع على عمليات “الكشف” التي يقوم بها الإسرائيليون، يمكن أن يصل المشاهد لصورة سلبية عن “قذارة” الأداء الإسرائيلي، وهو ما يضرب الصورة الإسرائيلية كلها، من جهة ثانية، وكيف أنّ جوهر المشروع الإسرائيلي، تدمير الإنسان والروح.

ما ينقص في المشهد، هو حالات الإخفاق الإسرائيلي؛ ففي تسجيل جولات أي صراع، يريد كل طرف أن يبدي “بطولاته” وإنجازاته، بينما هناك عشرات وربما مئات حالات الفشل الإسرائيلي، والاختراق المضاد العربي والفلسطيني، وعدد هائل من صمود الفلسطيني والعربي. والفشل الأكبر أنّ الصراع متواصل، وتكفي نظرة لفعاليات إحياء الذكرى 71 للنكبة، هذا الأسبوع، لتوضيح أنّ الشعب لم ينس، ولم يتأثر. وسأعود بالتفصيل لهذه الفعاليات، في مقالات لاحقة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية