26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2019

لمواجهة "صفقة القرن"..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسارع اسرائيل الانزياح اكثر نحو اليمين الفاشي الذي لا يقيم أي وزن وضوابط للشرعية الدولية وذلك لحسم الصراع مع الفلسطينيين واخضاعهم من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والقضاء على أي أمل لبناء مشروعهم الوطني، وحسم هوية الدولة كدولة قومية يهودية، واستكمال المشروع الصهيوني سواء في الداخل الفلسطيني أو في الاراضي المحتلة العام 1967، عن طريق فرض حل من جانب واحد وضم مساحات واسعة في الضفة الغربية من المستوطنات ومناطق “ج”، لتوسيع السيادة الإسرائيلية على المستوطنات ودمجها في مؤسسات دولة اسرائيل.
 
ومحاولة الابقاء على مكانة ووظيفة السلطة الفلسطينية الحالية الأمنية ومنحها نفوذ وصلاحيات محددة. في المقابل تخلي اسرائيل عن مسؤولياتها القانونية عن ادارة الحياة اليومية في التجمعات الفلسطينية. وتترافق هذه السياسة بدعم مطلق من الادارة الامريكية بقدوم الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي يتماهى تماما مع سياسة اسرائيل التوسعية والعدوانية ولن يتوانى في الموافقة على ضم اسرائيل تلك المناطق وفرض اسرائيل سيادتها كما حدث في القدس او الجولان المحتل.

وفي الوقت التي تسير فيه اسرائيل بخطى حثيثة في القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني وفرض مشاريعها، يمر الفلسطينيون بحالة تيه وضعف وهوان وانقسام وتشرذم على مستوى القيادة والشرعيات، وغياب البعد العربي الذي يشكل بعض منه فرصة لإسرائيل الاستمرار في تحقيق اهدافها.

ومع ذلك لم يساعد ذلك في وقوف الجميع أمام المسؤولية التاريخية لمواجهة هذا التحدي، احتلال عنصري ماض في استكمال مشروعه الصهيوني بالسيطرة على الارض والهيمنة والقتل ومحاولة تصفية القضية عبر "صفقة القرن"، ولم يتعلم طرفي الانقسام الدرس ولم يشفع هذا الحال من التفكير الجدي والسريع ان تتخذ حركتا فتح وحماس قرارات مصيرية بانهاء ١٣ سنة سوداء من عمر الفلسطينين.

والادراك انه ليس بإمكان احد إقصاء الآخر، واخفاء الرؤوس كالنعامة وكأنه الخوف من مواجهة المشروع الصهيوني، من دون العيش بشكل مشترك واتمام الوحدة والشراكة ستسمر اسرائيل باستكمال مشروعها الصهيوني العنصري ‫الفاشي.

‫يبدو أن الفلسطينيين تعودوا أن يظلوا عالقين في الانفاق والانتظار وتبادل الاتهامات والتمسك برؤاهم وعدم القدرة على اتخذا قرارات مصيرية، وموقف القيادة الفلسطينية الباهت في مواجهة "صفقة القرن" والاكتفاء بترديد الشعارات بدون أي فعل حقيقي، وقد مرت الذكرى الـ 71 للنكبة والذكرى السنوية الاولى للاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية الي القدس، ولم ترقى تلك الذكريات الاليمة باي خطوة اعتراض حقيقية سوى الثرثرة والتحليل، وتبادل الاتهامات والانتظار ورفع الشعارات بمواجهة "صفقة القرن" التي تسير خطة تنفيذها بخطى واثقة، باستثناء بعض من المواجهات في غزة عبر مسيرات العودة ورفع الحصار، واختزالها بالضغط لتلبية احيتاجات الناس الإنسانية.

الانحياز الأميركي واضح وليس بحاجة لتحليل، ولم يبقى مكان لما كان يسمى بحل الدولتين والهجوم الدبلوماسي والتعويل على أوروبا.

إسرائيل ومن خلفها الادارة الامريكية تقوم على تقويض ما يسمى الشرعية الدولية القائم على حل الدولتين، واسرائيل تجاوزت ذلك منذ زمن، ولم يعد مقبول عليها حتى اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الأراضي المحتلة العام 1967. بل انه في ظل هذا الوضع الدولي غير موجود في ابجدياتها اقامة أي كينونة فلسطينية سواء على أجزاء من الضفة الغربية، أو حتى كما يسوق البعض اقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة.

وبعد فشل مسار المفاوضات وحل الدولتين الذي تم الاستعاضة عنه بما يسمى "صفقة القرن"، وإصرار الادارة الامريكية على تنفيذه، وهناك خطوات تم اتخاذها منذ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعليه لا بديل أمام الفلسطينيين سوى التخلي عن حال الانتظار، والبدء في مسار انهاء الحال الشاذ الذي يعيشونه من خلال قواعد جديدة واستراتيجية وطنية بإصلاح الاوضاع الداخلية وانهاء الانقسام، والتفكير جديا في تحديد مستقبل السلطة الفلسطينية لقطع الطريق على اسرائيل التي تسعى للإبقاء عليها لتلبية مصالحها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية