3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2019

في الرد على التطبيع/التتبيع العربي مع الصهيوني..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التطبيع بمعنى بناء علاقات طبيعية مع الوحش الاسرائيلي تتجاوز القضية الأولى للأمة قضية فلسطين هو حقيقة هذا الفعل البائس، ونراها مغامرة العربي الفاشل الذي يرى فشل الأمر والمسعى مع الوحش، ويرى النتيجة السلبية،ويريد تكرارها مع ذات الوحش ظانا أنه لن يأكله؟

إنه من الزاوية المصلحية الهامة والسياسية فإن التطبيع العربي الاقتصادي أوالسياسي أو الأمني سيجرّ لتطبيع ثقافي وتاريخي وديني وفي الرواية،التي تُسقط حضارة الأمة، وتصورها كأنها من صياغة "نتنياهو" ويمينه التوراتي البشع، فهو السيد سياسيا واقتصاديا ونحن الأذناب.

عدا عن السياق الديني، فمن يفرط بالقدس مسرى الرسول هل يظل مسلما؟

إن التطبيع يتخذ بالحقيقة رغبة عارمة بالإلحاق والتتبيع (أن يكون تابعا وذيلا) من الضعيف أمنيا وحكومةً ومنهزم نفسيا ومتآكل نظاما وأفرادا مأسورين للغرب مع من يعتقد/يعتقدون أنه يمد له حبل النجاة تماما كالعلاقة الشاذة من الوهن والسقوط والانبهار والإعجاب من المستعمَر (بفتح الميم) مع المستعمر (بفتح الميم).

وما هو أي الوحش إلا مادًا له ولهم ثعبانا يلتف حول عنقه.أن أكثر من 180 موضع في القرآن الكريم أشارت لمثالب قبيلة بني اسرءيل القديمة المنقرضة ولمعتنقي الديانة اليهودية بمنطقها التلمودي العنصري بالأمس واليوم، يبدو إنها غير كافية عند التوابع/الإمعات لفهم طبيعة الأحبار ومرتادي نادي التناخ (التوراة وملحقاتها) والتي لا تكل ولا تملّ عن الإشارة لغيرهم  بصيغة عنصرية استعمارية فهم أي الآخرين الخدم والعبيد والأذناب ليس إلا، بل وممارسة ذلك في فلسطين على الأرض يوميا.

لا يمكن مقارنة اضطرار السجين للتعامل مع السجان كما هو حال الفلسطينيين في فلسطين بكافة فصائلهم وجماعاتهم، وطريقة معالجتهم للأمور بالدول العربية المفترض أنها مستقلة، وتعي وتدرك وتفهم.

فالفلسطينيون حالة متفردة إذ هم مضطرون قسرا أو طوعا للتعامل الحياتي والسياسي مع المحتل بشكل ما شاءوا أم أبوا، وهم الى ذلك يضعون حدودا يفهمونها ويتصارعون عليها للجم الوحش الاحتلالي ما أمكنهم، ما بين مقاومة بالاقتصاد ومقاومة بالحجر ومقاومة بالسيف ومقاومة بالمنابر لا ييأسون.

إن المطبعين المستتبعين أنفسهم للصهيوني من العرب هم كالسكارى بوهم انتشالهم من أزماتهم وما هم إلا مرضى هذا الوهم.

فالوحش لا يمكن أن يتحول الى حمل إلا بشكل مؤقت في حالة وضعته في قفص فتعزله، وتكف شره، وهذا المطلوب من الأمة تجاه الفكرالعنصري الصهيوني الذي يحكم دولة العدوان والاحتلال والاستعمار، أي أن تحارب وتحجّم وتربط الوحش لا أن تسارع لتقبيله ليس في رأسه بل لتقبيل يديه وربما رجليه..!

لعلنا كفلسطينيين مرحلة إثر مرحلة وبدعم الأمة -التي نحن منها وفي قطارها قاطرتنا أبدا تسير- نتخلص معا من سمومه على أرضنا حيث نكبنا به.

 #بكر_أبوبكر

وكان الكاتب والمفكر د.ابراهيم عباس قد كتب
مساوىء التطبيع مع "إسرائيل":

1- ينبغي أولا وقبل الإقدام على هذه المغامرة الخطيرة قراءة كل ما جاء عن اليهود وبني إسرءيل في القرآن الكريم، وأيضًا قراءة قصة "فاوست" لجوتة الذي أبرم عقدًا مع الشيطان وكيف كان يخذله في كل مرة.
2-يجب الوضع في الاعتبار أن إسرائيل دولة متقدمة علميًا وتقنيًا وسلاحيًا لكنها لن تصدر للعرب المطبعين إلا التكنولوجيا والأسلحة التي كانت تمتلكها قبل عقود.
3-يجب قبل الإقدام على هذه الخطوة دراسة التجربتين المصرية والأردنية في التطبيع.
4- يجب الإجابة على السؤال الآتي بمنتهى الصراحة: هل أدى التطبيع مع إسرائيل من جانب مصر والأردن إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة؟ مع الأخذ في الاعتبار أن كافة الحركات الإرهابية لم تقم بعملية إرهابية واحدة ضد إسرائيل حتى الآن.
5- التطبيع مع إسرائيل لم يحقق الرخاء لمصر والأردن بل العكس صحيح.
6- من أهم عيوب التطبيع مع إسرائيل: الاختراق الأمني وتخريب الاقتصاد الوطني ولنا في محاولات الصهيوني يوسف والي ميزار وزير الزراعة المصري الأسبق الذي اقترن اسمه بفضيحة المبيدات الحشرية المسرطنة مثالاً.
7- التطبيع مع إسرائيل يأتي عكس المبادرة العربية لأنه الورقة الأخيرة في يد العرب فإذا تحقق التطبيع أولاً فبماذا سيضغط العرب على إسرائيل لتنسحب من الضفة والقدس والجولان ومزارع شبعا؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية