14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيار 2019

السفير والسفارة والهيكل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القى ديفد فريدمان، سفير أميركا في إسرائيل كلمة بمناسبة مرور عام على نقل السفارة للقدس العاصمة الفلسطينية يوم الثلاثاء الموافق 14 مايو / أيار 2019، قال فيها: "فعلنا ما يفعله كثيرون منذ زمن، أنتجنا هيكل جديد في البلدة القديمة بالقدس، ونحن فخورون بهذا الأمر." وأضاف الصهيوني الحريديمي المتطرف قائلا: "إن مساحة السفارة الأميركية بالقدس سوف تتضاعف"، مؤكدا أن " الإعتراف الأميركي بالقدس ليس رمزيا فقط، بل نوعي، ويمثل إعترافا بالعلاقة التاريخية بين اليهود والقدس."

وكان ذات السفير الصهيوني نشر مقالافي صحيفة "يسرائيل هيوم" في الذكرى السنوية الأولى لنقل سفارة أميركا إلى القدس ذات اليوم آنف الذكر، مزورا الحقائق، ومدليا بشهادة لا أساس لها في الواقع، مفادها بإختصار شديد : " نحن على الجانب الأيمن من التاريخ، على عكس كل التوقعات السلبية التي قيلت. حققت السفارة نجاحا غير عادي، حيث عززت التعايش السلمي، والتعاون الثنائي، والتبادل الثقافي بين الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين."

من المؤكد ان الإدارة الترامبية وقفت على الجانب الأسود من التاريخ منذ توليها الحكم مطلع العام 2017، وغادرت المساحة الرمادية، التي كانت تقف عليها الإدارات الأميركية السابقة بحثا عن لحظة سياسية ما للتصالح مع التاريخ، وإنصاف الشعب العربي الفلسطيني من خلال إستقلاله في دولته الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران / يونيو 1967، وتحقيق السلام الممكن والمقبول على أساس حل الدولتين على الحدود المذكورة. لكن الإدارة الأفنجليكانية المتصهينة، وفريقها الصهيوني، بقيادة كوشنير، صهر الرئيس ترامب، قلبت المعادلة، وأغرقت أميركا في متاهة الأساطير الدينية، وصبيانية السياسة الإنفعالية المتطيرة والمتطرفة، وأنساقت مع مآلات المشروع الصهيوني في مرحلته النوعية الجديدة، وتبنت إقامة "الدولة الإسرائيلية الكاملة” على كل فلسطين التاريخية، مع إستثناءات قطعة الجبن السويسرية، المتمثلة بوجود نتوءات هنا وهناك لحكم ذاتي هزيل، ومشروع إقتصادي فاسد، ومفضوح، وساقط سلفا.

وما اشار له السفير الأميركي الصهيوني، فريدمان، عن العلاقة التبادلية بين نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس، وإنتاج الهيكل الجديد في العاصمة الفلسطينية الأبدية، لدليل عميق الوضوح، بأن السفارة نفسها، لم تكن أكثر من هيكل جديد في الأرض الفلسطينية، إمعانا في التغول والصلف الأميركي في إستباحة الحقوق والمصالح الوطنية، وإستهتارا بحقائق الجغرافيا والتاريخ والقوانين الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، وإرتماءا كليا في أحضان الصهيونية ومشروعها، الذي هو بالأصل مشروعا للغرب الرأسمالي.

وأسوة بما تقوم به دولة الإستعمار الإسرائيلية في عمليات التهويد والمصادرة للأرض الفلسطينية عبر توسيع مستعمراتها، تقوم قيادة السفارة / المستعمرة / الهيكل، كما يعلن بملىء الفم الحاخام فريدمان بتوسيع مساحتها على حساب الأرض والحقوق السياسية الفلسطينية، وهو ما يؤكد، أن العدوان الأميركي بات مباشرا، ومتلازما مع سعار الهجوم اليميني المتطرف الإسرائيلي. وهو ما يدعو القيادة والشعب الفلسطيني للتصدي المباشر للسياسات الأميركية على الأرض الفلسطينية، وعدم الإكتفاء برفض الصفقة الأميركية المشؤومة، أو مجرد الرفض لرعاية الولايات المتحدة لعملية السلام.

وكشفا لزيف إدعاءات فريدمان عن الإنجازات والنجاحات التي حققها نقل السفارة، المستعمرة، الهيكل، فإن الحقائق الدامغة تقول، ان العلاقات الأميركية الفلسطينية لم تكن يوما أسوأ مما هي عليه منذ عام 1988 عندما بدأت الإنفراجة النسبية في العلاقات بين القيادتين والشعبين. ليس هذا فحسب، بل أن كل الخطوط مقطوعة إلآ ما ندر منها، ولا يوجد نافذة أو باب مفتوح، والإدارة تدور حول نفسها طيلة ما يزيد على العام والنصف رغبة منها في جسر العلاقة مع القيادة الفلسطينية، لكن كل المسارات مغلقة، ليس رفضا من الفلسطينيين للعلاقة مع الولايات المتحدة، بل رفضا لسياسات وهمجية الإدارة الممسكة بزمام الأمور في البيت الأبيض. أما إذا ما كان يقصد فريدمان عن مجموعة "حزب الخليل" (روابط القرى الجديدة)، فهو يؤكد انه ساذج، وقاصر عن فهم العلاقات التي كانت قائمة بين أميركا وقياداتها السابقة على إدارته، وبين الشعب العربي الفلسطيني وقيادته، الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد. فهذة علاقات مع أناس لا يمثلون إلآ انفسهم، ولا اريد ان أضيف أكثر من ذلك الآن. فهل يراجع السفير الأميركي نفسه كي تسقيم عملية التقييم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية