21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2019

يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك تركيز إعلامي على ما يسمى "صفقة القرن"، وعدد من وسائل الإعلام تتناول الموضوع وكأنها على يقين من بنودها وأن هذه البنود يجري تطبيقها. إنها تثير الهلع في صفوف المواطنين وكأن حافلات ترامب جاهزة لتحميلنا من الضفة الغربية وغزة وإلقائنا في سيناء أو على شواطئ البحر الأحمر وخليج العقبة، أي في منطقة المثلث المصري السعودي الأردني. مهلا، الأمور حتى لو كانت صحيحة لا تتم هكذا.

يقول بعضهم إنه يجري تطبيق "صفقة القرن" منذ زمن، وإن الإجراءات الصهيونية المستمرة في نهب الأرض والبناء الاستيطاني ما هي إلا جزء من الصفقة. هذا غير صحيح لأن الإجراءات الصهيونية مستمرة منذ عام 1967، وإجراءات تهويد القدس بدأت منذ اليوم الأول لاحتلالها. ما يجري على مدى السنوات الأخيرة يندرج تحت عنوان تهويد الضفة الغربية التي تريد منظمة التحرير إقامة دولة عليها. الصهاينة مستمرون بصناعة واقع على الأرض يحوّل المستوطنات أو بعضها إلى مصدر رزق للفلسطينيين، وتحويلها بذلك إلى مراكز للاعتياش، وتحويل القرى الفلسطينية إلى أفلاك تجد خبزها عند المستوطنين. هذه ليست "صفقة القرن"، إنما هي سياسة صهيونية ثابتة وواضحة للعيان.

الملاحظ أن ترامب أجل إعلان صفقته عدة مرات، وكلما اختار موعدا جديدا للإعلان، انتقل إلى موعد آخر. والسبب ليس لأنه يجري عليها تعديلا، لكن لأنه ومستشاريه يجدون مع كل موعد أن البيئة المتوفرة في المنطقة والتي يمر بها الفلسطينيون الآن غير مناسبة للإعلان ما قد يؤدي إلى فشل الصفقة. وهذا صحيح. عدد من البلدان العربية يتفق مع "صفقة القرن"، والفلسطينيون يجمعون على رفضها بغض النظر عن محتواها، والإقليم العربي الإسلامي يعيش ظروفا مضطربة ومتوترة، وهناك في الإقليم قوى حاضرة وقوية يمكن أن تُفشل الصفقة مثل "حماس" والجهاد وحزب الله وإيران. وإذا كان الصهاينة غير قادرين على إخضاع غزة وهي ذات المساحة الصغيرة، فهل سيقوون على إخضاع مساحات شاسعة بأعداد سكان كبيرة؟ لا هم ولا الأمريكيون قادرون.

"صفقة القرن" لم تُعلن بعد، وما نستند إليه الآن في الحديث عن الصفقة هو تحليلات سياسية وتسريبات إعلامية. في التحليل، نحن نستند إلى المقدمات التي حاكها ترامب، وبالتالي لا نستبشر خيرا من صفقته. المقدمات هي أن ترامب نقل سفارته إلى القدس، وأغلق مكتب منظمة التحرير، وقطع الأموال عن وكالة الغوث، وقطع أموالا عن السلطة، الخ. كل قراراته تصب في معاداة الشعب الفلسطيني والانتصار للصهاينة. ولهذا نتوقع أن تكون الصفقة امتدادا لعداواته للشعب الفلسطيني وانتقاصا خطيرا من حقوق الشعب الفلسطينية بخاصة حق العودة الذي هو الثابت الفلسطيني الأول. ولهذا نتوقع أن تنطوي الصفقة على القيام بإجراءات تؤدي إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية التي يتواجدون فيها أو نقلهم إلى جهة أخرى قد يكون اسمها فلسطين الجديدة.

"صفقة القرن" لن تقف ضد الاستيطان من حيث أن ترامب صهيوني أشد من الصهاينة، وهي ستنص على بنود تجعل من السهل على الصهاينة تهويد الضفة الغربية. وماذا عن السكان في الضفة الغربية وغزة. سيقدم ترامب إغراءات مالية للفلسطينيين وسيعدهم بفرص عمل وفيرة، وبرواتب وأجور عالية إن هم وافقوا على صفقته. ولديه كما لدى بعض البلدان العربية الاستعداد  لتمويل إقامة مدن وقرى وإقامة مصانع ومزارع ومراكز خدمية من أجل تسهيل الحياة على الفلسطينيين في مكان إقامتهم الجديد. ومن ناحية أخرى، سيقوم الصهاينة بدعم من ترامب بالضغط على الفلسطينيين معيشيا وأمنيا من أجل دفعهم للهجرة خارج الضفة والقطاع. أي أن السياسة الترامبية ستشمل الإغراء والضغوط.

هل هذا مشروع قابل للتطبيق؟ لا. غزة تعيش أوضاعا قاسية جدا على مدى سنوات وبالرغم من ضنك العيش وضيق الحياة، بقي أهل غزة ثابتين صامدين وصدوا بشجاعة محاولات الجيش الصهيوني اقتحام القطاع. هؤلاء لن يجدوا حياة أشد قسوة من الحياة التي يخبرونها الآن، ولن يتمكن أحد من دفعهم خارج وطنهم. أما أهل الضفة الغربية وعلى الرغم من تدهور الثقافة الوطنية لديهم تعلموا دروسا عبر التاريخ مفادها أن أسوأ القرارات تتمثل في ترك الوطن للغزاة الطامعين. وكل من يترك وطنه يجد حياة ذل ومهانة وفقر وإهانة.

إذا كان هناك خطر في التساوق مع خطة ترامب إن تم إعلانها فذلك من قبل أهل أوسلو. فمن تنازل عن 21 ألف كم2 يمكن أن يتنازل عن الستة آلاف الباقية. لكن نرجو الله أن يثبت المنظمة والسلطة على موقف الرفض.

العنصر الفلسطيني هو الحاسم في كل الموضوع. ماذا سيجني ترامب إذا وافق كل العالم على صفقته ورفض الفلسطينيون. الآن وتحت الظروف التاريخية القائمة، لن تتكرر تجربة عام 1948، وكل محاولات الاقتلاع لن تنجح. نحن لن نترك أرضنا ولن نترك وطننا ونحن هنا باقون، والصهاينة بإذن الله زائلون. الظروف الدولية التي يزدهر فيه الإعلام ومبادئ حقوق الإنسان، وجمعيات الدفاع عن الحقوق، وتتميز بوعي سياسي عالمي لا تسمح بما سمحت به ظروف النكبة عام 1948.

المشكلة عندنا نحن الفلسطينيين. الظروف الداخلية التي نعيشها الآن مصابة بالشلل، ونحن منقسمون تائهون، والقيادة السياسية عندنا لا تملك رؤية أو خطة أو استراتيجية أو برنامجا تطلب من الشعب تطبيقه. نحن في حالة ضعف، فإن كان سيأتينا العدو فذلك سيكون من قبلنا. ولهذا علينا أن نسارع إلى تغيير من نحن فيه وأن نرص الصفوف بدون إقصاء أو عنصرية أو أحقاد وكراهية. ما نحن فيه هو نقطة الضعف الخطيرة التي ينفذ منها الأعداء.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية