26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2019

غزة و"العقدة الكوردية"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"العقدة الكوردية" أو "عقدة غورديون" هي أسطورة قطعها الإسكندر الأكبر بسيفه في معبد غورديون، وفيه عربة مربوطة بعقدة مركبة، وقد تنبأت كاهنة بان من يفكها سيصبح سيد آسيا. وشاءت الأقدار ان تتحقق النبؤة على يد سيف الإسكندر ليفك العقدة بضربة من سيفه أظهرت طرفي الخيط، وليصبح فعلا سيد آسيا..!

الأسطورة تستعمل اليوم كدلالة على القرارات الحاسمة والشجاعة والجريئة لحل مشكلة مستعصية على الحل. وأن القرارات الحاسمة هي من تقود نحو مستقبل عظيم، وتؤدي لحل الصعوبات وتفكيكها من جذرها. وبعبارة أخرى هي نقيض للحلول المؤقتة او المسكنة.

هذا التوصيف إلى حد كبير ينطبق على غزة اليوم. فمنذ سيطرة "حماس" عام 2007 شهدت ثلاثة حروب، وأكثر من عشرة حروب صغيرة في صورة مواجهات مسلحة تستخدم فيها كل الأسلحة من الطرفين، راح ضحيتها آلاف الشهداء المدنيين وجلهم من الأطفال والنساء ودمرت آلاف المساكن، وبقايا بنية تحتية ضعيفة، ليعش هذا الجزء الصغير الذي يسكنه أكثر من مليوني نسمة على مساحة لا تزيد عن 340 كيلو متر مربع لتصبح من أكثر مناطق العالم كثافة سكانيا، واليوم غزة تعاني من عقد كثيرة، ومن مظاهر فقر وبؤس وبطالة وتدهور في كافة الخدمات الحياتية من كهرباء ومياه وغيرها. 

كل الحلول المؤقتة والمسكنة لا تقود للحل الاسكندري.. هدوء مؤقت ثم إستئناف التصعيد والمواجهة العسكرية إنتظارا للحرب الكبرى التي قد تكلف الطرفين، إسرائيل وغزة، آلاف القتلى والتدمير، لأنها ستكون حرب بقاء، وستكون أقرب لحرب الإبادة. فهل من حل اسكندري؟ وهل من قرار شجاع وجريء وحاسم ليقطع عقدة غزة من جذورها، وتنعم بمستقبل زاهر مضيء بالأمل، وبدلا من ان تكون غزة بيئة طاردة تصبح بيئة حاضنة؟

إبتداء لا بد من التعرف على طبيعة عقد غزة، وهل فعلا باتت غزة تشكل عقدة كورديه؟ وهل يتوافر لديها الحل الإسكندري؟ بالتعايش المباشر والمتابعة اليومية يمكن القول ان غزة، وهذه حقيقة، يمكن لعين ترى أن تنكر ان عقدة غزة تزداد تعقيدا لتفوق عقدة غورديون، وإذا لم نسارع للحل الشجاع فقد تنفجر أولا على نفسها ثم على من حولها.

العقدة ألأولى: العقدة البشرية والتزايد السكاني، وهى العقدة الأم أو الأساس، فالملاحظ ان غزة تشهد إرتفاعا في عدد السكان، وزيادة نسبة المواليد، ورغم الفقر والبطالة لكن هناك إقبال على الزواج، وهنا نحن أمام معادلة شائكة ثبات عنصر الأرض، وزيادة السكان، هذه الزيادة تعني زيادة سلم المطالب والإحتياجات، ومع ضعف القدرة على تلبيتها لأسباب كثيرة فالنتيجة الحتمية الإنفجار، وزيادة ظاهرة العنف وإنتشار أفكار التشدد واالتطرف، وهذا يفوق قدرات كل من يحكم غزة.

العقدة الثانية: العلاقة مع إسرائيل، وأساس هذه العلاقة الحرب، فإسرائيل تعتبر غزة بمقاومتها وبحركة "حماس" العدو ومصدر تهديد دائم، والمقاومة من جانبها تعتبر إسرائيل دولة إحتلال وعدو، والمفارقة هنا الإعتماد المتبادل بين غزة وإسرائيل في الكثير من العلاقات التجارية والسكانية والخدماتية بحكم تحكم إسرائيل في منافذ غزة. والعقده تتمثل ان الحلول المؤقت لن تحل مشلكة الحرب.

العقدة الثالثة: العقدة الفلسطينية والمصالحة.. هل من مستقبل سياسي لغزة بدون كل فلسطين؟ وهل يمكن أن تنفصل سياسيا؟ وتقيم دولة مستقلة؟

العقدة الرابعة: العلاقات الفصائلية والتعددية في داخل غزة، وقدرة "حماس" على الوصول لصيغة توافقية، فالبيئة السياسية في غزة تتغير بشكل سريع غير قابل للتحكم فيه، فاليوم لم تعد "حماس" الحركة الأحادية مع بروز دور متزايد لحركة الجهاد، وتنامي الحركات المتشددة والمسلحة. أي صيغة علاقة يمكن ان نتصورها؟ وهل يمكن فرض صيغة مقبولة وملزمة؟

العقدة الخامسة: العلاقات مع مصر الدولة العربية الشقيقة والحاضنة والتي تربطها علاقات متنوعة ومسؤولة إتجاه غزة، ولولا الدور المصري لاندلعت أكثر من حرب، هنا وبحكم علاقات "حماس" مع الإخوان، والإعتبارات الأمنية لمصر في سيناء، فهذه العلاقات تعاني غياب الثقة، وتحكمها الآن علاقات المصلحة التكتيكية.. وتحتاج لوضوح في العلاقات.

وإلى جانب هذه العقد الكبيرة توجد العديد من العقد التي تتعلق بتوفير فرص العمل، والحياة، والحفاظ على النسيج الإجتماعي، وتدهور منظومة القيم، وعقدة الرؤية التنموية، وتحول غزة لبيئة مستقرة جاذبه للإستثمار.

ليس معنى هذه العقد أن الحياة في غزة صعبة ومظلمة، على العكس تتوفر فيها كل مظاهر الحياة الممكنة والمستقبلية، وتملك العديد من مقومات القوة الناعمة، وهذه هي العقدة الكبيرة، هل غزة في حاجة للقوة الناعمة الذكية أم القوة الصلبة؟ وهل غزة في حاجة للسلاح ونفقاته المرتفعة ام للتنمية المستدامة، وتحولها لنموذج تنموي وسياسي جاذب؟ وكيف لغزة ان تزدهر وسط أمواج عاتية وجدر مرتفعة من كل إتجاه؟ هذه العقد في حاجة لقرار حاسم وجريئ يفك كل عقدها مرة واحدة.

ويبقى السؤال من يملك هذا القرار؟ وما هي طبيعة الحل الإسكندري؟ هذا السؤال موجه لمن يملك مفاتيح غزة، وهي عديدة، وليست يد واحدة. هذا موضوع المقالة القادمة إذا في العمر بقية..

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية