14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2019

ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تستعد الإدارة الأميركية، لعقد “ورشة عمل” إقليمية تعقد يومي 25- 26 حزيران (يونيو)، لمناقشة “تشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية”. ولا يوجد أنباء عن محاولة دعوة الإسرائيليين أو الفلسطينيين إلى اللقاء، الذي سيجمع رجال اقتصاد واستثمار. يمكن رؤية هذا اللقاء من منظارين، الأول أنّه مجرد لقاء يشبه لقاءات سابقة، جرت وانتهت “كفقاعة” ليس لها نتائج، سوى التغطية وإشغال الإعلاميين. والثاني، رؤية هذه الورشة، جنباً إلى جنب مع لقاءات يعمل الإسرائيليون في الضفة الغربية، على عقدها مع نفر من الفلسطينيين، يوافقون على اللقاءات، ومؤخرا تسلطت الأضواء على لقاءين واحد في الخليل والثاني في أريحا، لاستبدال السياسة بالاقتصاد.

بحسب صحف، منها يديعوت أحرنوت، الإسرائيلية، فإنّ “فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بقيادة صهره جاريد كوشنير، والمبعوث الإقليمي جيسون غرينبلات، يُظهر نية للتركيز على الفوائد الاقتصادية المحتملة”، ونقلت الصحيفة عن “مسؤول رفيع في إدارة ترامب”، أنّ الاجتماع الذي قد يعقد في البحرين، “من المؤمّل أن يعطي الناس إمكانية رؤية الفرص الاقتصادية إذا ما أنجزنا القضايا السياسية التي أخّرت المنطقة لوقت طويل”.

يمكن من زاوية ما، رؤية مثل اللقاء المزمع، إن عقد، امتدادا للقاء أو مؤتمر وارسو، الذي انعقد قبل خمسة عشر شهرا، في شباط (فبراير) 2018، في بولندا، تحت عنوان “السلام والأمن في الشرق الأوسط”، وقتها شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي في لقاء، بدا فريدا من نوعه، بحضور ممثلين عن دول عربية وإقليمية، دون الفلسطينيين. ولكنه كان فريدا أيضا، من زاوية، أن إدارة ترامب أرسلت كبار مسؤوليها، بمستوى نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، ومندوبين آخرين، في المقابل امتنعت دول مدعوة، عن الحضور، وأرسلت دول، موظفين من مستوى أقل من المستوى الأميركي كثيرا. وبعد خمسة عشر شهرا يبدو أن مؤتمر وارسو تبخر دون نتائج.

بعد اجتماع وارسو، بشهر، في آذار (مارس) 2018، عقد “فريق ترامب” المذكور، اجتماعا في البيت الأبيض، لبحث ما سمي “الأزمة الإنسانية في غزة”، ووقتها حضرت دول عربية، ولم يحضر الفلسطينيون، والآن بعد أربعة عشر شهرا، على هذا الاجتماع، لم يحدث شيء على مستوى إقليمي لأجل غزة.

انشغل الفلسطينيون في الأيام الفائتة، بما قيل أنّه حفل إفطار (عشاء) دعا له فلسطينيون لمستوطنين وقادة استيطان في منطقة الخليل. ونشرت وسائل إعلامية إسرائيلية وفلسطينية تفاصيل عن الإفطار، ومن الملاحظ من الصور التي نشرت للقاء أن عدد الإسرائيليين كان أكبر كثيراً من مضيفيهم، وأن الإسرائيليين من المُسنين، بينما مضيفوهم شبان قليلو العدد صِغار العمر نسبياً، والحديث كما يبدو عن أصوات منفلتة لفلسطينيين، بدون أدنى قبول شعبي، يتوهم المستوطنون أنهم قد يشكلون قيادة بديلة، وهو أمر تكرر على مدى السنوات، وفشل. وبحسب المستوطنين المشاركين في اللقاء الذي جمع فلسطينيين وإسرائيليين أسسوا ما يسمى “دائرة التجارة والصناعة”، فإنّ الهدف هو استبدال اتفاق أوسلو “بتعاون اقتصادي وإنساني ومناطق صناعية مشتركة واستثمارات اقتصادية”. وبعد لقاء الخليل، عُقِدَ لقاء شبيه في منطقة أريحا، وأصدرت حركة “فتح” بيانا تستنكره، كما فعلت في الخليل. وهذه اللقاءات في الواقع تجري عادة بين “نفر” لا يعبر عن قوة سياسية تذكر، ولكن هذه المرة جرى تداول أنبائها علنا.

مثل هذه الورش الاقتصادية حول العالم، قد تبدو كما هي لقاءات الخليل وأريحا، لقاءات عابرة، وقد تبدو جزءا من مخطط لاستبدال السياسة بالاقتصاد وفرص العمل والتجارة. لكن على الأرض لا يجري شيء مهم، وهذه لقاءات لا ينتج عنها سوى الانشغال بها.

يبدو تأجيل “فريق ترامب” المتكرر منذ نحو عامين ونصف العام لخطة السلام، الموصوفة بأنها “صفقة القرن”، كأنّه قصة الراعي الذي كان يأتي دائماً ويكذب على أهل قريته، سواء للممازحة أو لسبب آخر؛ أنّ ذئباً أكل غنمه، فيهرع الناس معه، فيكتشفون كذبه، وعندما جاء الذئب حقاً، لم يصدقه أحد. الفرق أن الذئب غالبا، في حالة غرينبلات لن يأتي وغير موجود أصلا. ما يفعله غرينبلات وفريقه، أشبه بالساحر الذي يؤدي حركات لتشتيت الانتباه عن الحيلة الحقيقية، (إخراج الأرنب)، والأرنب هنا هو الاحتلال والاستيطان.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات




16 اّب 2019   القضاء الفلسطيني إلى أين؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 اّب 2019   العنف وباء مستفحل في مجتمعنا العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2019   موت "أفضل أصدقاء عرفات"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 اّب 2019   الرسالة تعري إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية