11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2019

فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجحت حكومة نتنياهو الرابعة المنتهية ولايتها مع الإعلان عن إنتخابات الكنيست الـ21 في التاسع من نيسان/ إبريل الماضي (2019) في إقامة مسابقة "يوروفيجن" الغنائية، التي ينظمها إتحاد البث الأوروبي في تل ابيب، والتي تعتبر من أهم الأحداث غير الرياضية من حيث عدد المشاهدين حول العالم. وإمعانا من قيادة إسرائيل الصهيونية الإستعمارية في تعميق الجرح الفلسطيني، وصب الزيت على نار النكبة الفلسطينية، إختارت إفتتاح فعاليات المسابقة المذكورة في مساء يوم الرابع عشر من مايو / أيار الجاري (2019)، الذكرى الـ71 للنكبة، التي نتج عنها طرد قرابة المليون فلسطيني في العام 1948، وتأصيلا لخيارها الإستعماري على الأرض الفلسطينية، وتعزيزا لقانونها "الأساس القومية للدولة اليهودية" العنصري، الذي اقرته الكنيست في 19 تموز / يوليو 2018.

ورغم الإعتراضات من العديد من الفنانين العالميين، والمجموعات الطلابية في بريطانيا وغيرها من دول أوروبا الغربية، غير ان اللجنة المنظمة رضخت للضغوط الصهيونية، وسمحت بإقامة المسابقة في إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي.

وتم إفتتاح الفعاليات للربع النهائي يوم الثلاثاء الموافق 14 من مايو / ايار الحالي، وفي الخميس الموافق 16 من الشهر تواصلت المسابقة لنصف النهائي، وإعتبرت القيادات الإسرائيلية انها حققت إنجازا جديدا بذلك، مع ان الشركة المنظمة منيت بخسائر كبيرة، لأن التقديرات للمشاركين الأجانب خيبت أمالهم، فلم يصل لإسرائيل سوى نصف العدد المقدر، فضلا عن الحملة التي قام بها الفلسطينيون وأنصار السلام الإسرائيليون ضد المسابقة أمام مكان إقامتها، التي أربكت أجهزة الأمن الإسرائيلية والمنظمين على حد سواء، وفي خارج إسرائيل الإستعمارية نظمت مجموعات مناصرة للسلام، وداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية حفلا بديلا، ومتزامنا مع المسابقة في العاصمة البريطانية، لندن. وحمل الإحتفال شعار "لنحتفل من أجل فلسطين، لا من أجل اليوروفيجن"، وحضره المئات من مختلف الفئات العمرية، وشارك فيه العديد من الفنانين، بينهم مغنيا الراب لوكي وميك رابتيوش. وكان قبل ذلك أعلن عدد من الفنانين من 17 دولة مقاطعتهم للمسابقة "يوروفيجن"، وتلازم مع ذلك إرسال مذكرة للجنة المنظمة في ايلول/ سبتمبر 2018 من قبل العديد من الفنانين وحركة المقاطعة (بي دي إس) لنقل المسابقة لدولة أخرى غير إسرائيل.

وكان الأهم الصدمة الأكثر وجعا لنتنياهو العنصري، ولكل المستعمرين الإسرائيليين عندما رفع الوفد الأيسلندي علم فلسطين يوم السبت 18 مايو/ أيار في نهائيات المسابقة خلال تقديم المطربة مادونا العالمية أغنية لها، ليس هذا فحسب، بل أن فرقة الفنانة مادونا نفسها فاجأت وأربكت الجمهور الإسرائيلي عندما تخلل عرضها إرتداء إثنين من فرقتها (شاب وصبية) علمي فلسطين وإسرائيل، وسارا ماسكين ايديهما بأيد بعضهما البعض، تأكيدا على خيار السلام. ولم ينتهي الأمر عند هذا الأمر، انما ما زاد الطين بلة، عندما ظهر أكثر من فنان من الفرقة، وهو يلبس قناعا للحماية من الغازات السامة مرصعة بالورود، وهو ما يعني رفض خيار الإرهاب والحرب والجريمة المنظمة، التي ترتكبها دولة الإستعمار الإسرائيلية، مما أثار الإستجهان والإستنكار داخل وخارج إسرائيل، وأحدث إرباكا في اوساط القائمين على المسابقة، الذين أعلنوا في بيان لهم "تلك الفقرة لم تكن جزءا من بروفات العرض، التي وافق عليها كل من وحدة الإذاعة الأوروبية، وهيئة البث الرسمي الإسرائيلية." ونوهوا إلى ان المسابقة غير مسيسة، وتم إبلاغ مادونا بذلك. ولكن الفنانة العالمية لم ترضخ لمشيئة ومنطق القائمين على المسابقة، وفاجأتهم بما جادت به فرقتها الفنية بلبس العلم الفلسطيني.

وكانت إسرائيل وضعت ثقلها السياسي والثقافي والمالي لإستقطاب المغنية مادونا، والتي تكفل الملياردير الكندي الإسرائيلي سيلفان آدامز بجلب المغنية العالمية وفرقتها المكونة من 100 شخص من فريق عملها وراقصيها، على امل أن يساهم ذلك في تحسين صورة الدولة القائمة بالإحتلال والإستعمار، وإرتكاب المجازر المتواصلة ضد الشعب العربي الفلسطيني طيلة الـ71 عاما من النكبات المتوالية.

النتيجة المرة، التي حصدتها دولة التطهير العرقية الإسرائيلية من إقامة مسابقة "اليوروفيجن" في تل ابيب، أظهرت اولا فشلها في قلب المعادلة السياسية؛ ثانيا سلطت الضوء على القضية الفلسطينية، كقضية أساسية دون حلها لايمكن لإسرائيل أن تنعم بالسلام؛ ثالثا رفع العلم الفلسطيني في سماء تل ابيب؛ رابعا المقاطعة الواسعة لها في اوساط الفنانين والمجموعات الطلابية في أوروبا؛ خامسا وما حصل من نجاح لحركة المقاطعة العالمية، كان ردا مباشرا على قانون البوندستاغ الألماني، الذي شرع قانونا جائرا ضد الحركة يوم الجمعة الفائت.

هذا الحصاد العالمي الإيجابي المتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني بحاجة ماسة لتفعيل الجهد الثقافي والفني الفلسطيني على المستويات العربية والإقليمية والدولية لتطوير حملة المقاطعة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، وإشتقاق برنامج عمل متكامل وموسع وممرحل لتوسيع قاعدة الدعم للسلام وللحقوق الوطنية الفلسطينية، وعزل إسرائيل المارقة كليا في المنتديات والمنابر الفنية والثقافية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2019   الانتخابات وحدها لا تكفي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 تشرين أول 2019   دولة إسرائيل تعتقل ملكة فلسطين هبة اللبدي..! - بقلم: عيسى قراقع

23 تشرين أول 2019   فنون اختراع الأبطال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 تشرين أول 2019   غضب أهل فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

23 تشرين أول 2019   إسرائيل والخيارات الصعبة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تشرين أول 2019   ثورة لبنان رسالتها لا للطائفية السياسية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 تشرين أول 2019   فلسطين تريد حلاً عادلاً..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2019   هل تصل موجة الغضب الشعبي إلى فلسطين؟ - بقلم: هاني المصري


22 تشرين أول 2019   فساد حزب الله..! - بقلم: ناجح شاهين

22 تشرين أول 2019   الأزمة في لبنان متواصلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2019   تركيا وحلم الإمبراطورية العثمانية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية